المشاركة الأصلية بواسطة عاشق بلادي
مشاهدة المشاركة
اخي الكريم عاشق بلادي وفيك بارك الله
يقصد الشيخ من حديثه ان الاحتفال بالمولد النبوي ضمن الضوابط الشرعية امر مباح ، ليس من الفرائض والواجبات التي ينبغي للمسلم القيام بها ، وليست من المحرمات التي يؤثم من قام بها
والسؤال الذي يطرح نفسه هو هل قام النبي صلى الله عليه وسلم او صحابته بالاحتفال بالمولد النبوي الشريف ؟ والجواب لا لم يفعل ذلك الرسول صلى الله عليه وسلم ولا اصحابه من بعده لأن الاحتفال بالموالد بشكل عام لم يكن من ضمن عادات الناس في تلك الحقبة من الزمن لا من المسلمين ولا من المشركين ايضا
ولذلك عليّ ان اذكر لك الحديث الصحيح الذي ساقه الأخ ابو احمد في مشاركة سابقة له عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال : من سن في الإسلام سنة حسنة فله اجرها وأجر من عمل بها بعده من غير ان ينقص من اجورهم شيء، ومن سن في الإسلام سنة سيئة كان عليه وزرها ووزر من عمل بها من بعده من غير ان ينقص من أوزارهم شيء . رواه مسلم
هنا قال الامام الشافعي رضي الله عنه : المحدثات من الامور ضربان , أحدهما ما أحدث مما يخالف كتابا او سنة او اجماعا او اثرا , فهذه البدعة الضلالة , والثانية ما احدث من الخير ولا يخالف كتابا أو سنة او اجماعا , وهذه محدثة غير مذمومة
وقال الحافظ السيوطي رحمه الله : فقد وقع السؤال عن عمل المولد النبوي في شهر ربيع الأول ما حكمه من حيث الشرع؟ وهل هو محمود أو مذموم؟ وهل يثاب فاعله أو لا؟ والجواب عندي: أن أصل عمل المولد الذي هو اجتماع الناس، وقراءة ما تيسر من القرءان، ورواية الأخبار الواردة في مبدإ أمر النبي صلى الله عليه وسلم وما وقع في مولده من الآيات ثم يمد لهم سماط يأكلونه وينصرفون من غير زيادة على ذلك هو من البدع الحسنة التي يثاب عليها صاحبها
.
يقصد الشيخ من حديثه ان الاحتفال بالمولد النبوي ضمن الضوابط الشرعية امر مباح ، ليس من الفرائض والواجبات التي ينبغي للمسلم القيام بها ، وليست من المحرمات التي يؤثم من قام بها
والسؤال الذي يطرح نفسه هو هل قام النبي صلى الله عليه وسلم او صحابته بالاحتفال بالمولد النبوي الشريف ؟ والجواب لا لم يفعل ذلك الرسول صلى الله عليه وسلم ولا اصحابه من بعده لأن الاحتفال بالموالد بشكل عام لم يكن من ضمن عادات الناس في تلك الحقبة من الزمن لا من المسلمين ولا من المشركين ايضا
ولذلك عليّ ان اذكر لك الحديث الصحيح الذي ساقه الأخ ابو احمد في مشاركة سابقة له عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال : من سن في الإسلام سنة حسنة فله اجرها وأجر من عمل بها بعده من غير ان ينقص من اجورهم شيء، ومن سن في الإسلام سنة سيئة كان عليه وزرها ووزر من عمل بها من بعده من غير ان ينقص من أوزارهم شيء . رواه مسلم
هنا قال الامام الشافعي رضي الله عنه : المحدثات من الامور ضربان , أحدهما ما أحدث مما يخالف كتابا او سنة او اجماعا او اثرا , فهذه البدعة الضلالة , والثانية ما احدث من الخير ولا يخالف كتابا أو سنة او اجماعا , وهذه محدثة غير مذمومة
وقال الحافظ السيوطي رحمه الله : فقد وقع السؤال عن عمل المولد النبوي في شهر ربيع الأول ما حكمه من حيث الشرع؟ وهل هو محمود أو مذموم؟ وهل يثاب فاعله أو لا؟ والجواب عندي: أن أصل عمل المولد الذي هو اجتماع الناس، وقراءة ما تيسر من القرءان، ورواية الأخبار الواردة في مبدإ أمر النبي صلى الله عليه وسلم وما وقع في مولده من الآيات ثم يمد لهم سماط يأكلونه وينصرفون من غير زيادة على ذلك هو من البدع الحسنة التي يثاب عليها صاحبها
.

تعليق