هنية: قوافل كسر الحصار تكشف أكاذيب الاحتلال
اعتبر رئيس الحكومة الفلسطينية إسماعيل هنية أن قوافل كسر الحصار تضع حداً لـ"سياسة تضليل الرأي العام" الذي تمارسه إسرائيل بأنها رفعت الحصار وفتحت المعابر.
وقال هنية خلال لقائه أعضاء قافلة الأمل في مكتبه بمدينة غزة، اليوم السبت، إن قوافل كسر الحصار "تمثل خطوة متقدمة على طريق كسره وتعزيز صمود الشعب الفلسطيني في مواجهته".
وذكر أن "رسالة قافلة الأمل أبعد من التضامن الإنسانية والاغاثية، بل هي رسالة سياسية بامتياز لدعم الشعب الفلسطيني ومطالبه العادلة المتمثلة بالحرية والعودة وقيام الدولة وعاصمتها القدس".
وأكد هنية أن "كشف اللثام عن السياسة الإسرائيلية ووقف عملية الخداع كلها أهداف تحققت من خلال القوافل التي تصل إلى غزة".
وأشار إلى أن هذه القوافل تفضح ممارسات الاحتلال، وتعطي رسالة قطعية وثابتة بأن المجتمع الإنساني بشكل عام لا يمكن أن يقبل بأن يبقى الحصار على غزة ويستمر الشعب الفلسطيني تحت الاحتلال.
وكانت قافلة "الأمل" دخلت إلى قطاع غزة مساء الخميس عبر معبر رفح البري مع مصر في مهمة إنسانية لكسر الحصار المضروب على القطاع منذ أربعة أعوام.
من جانبه، قال رئيس قافلة الأمل كين أوكيف: إن "هناك خوف شديد لدى الاحتلال من قوافل كسر الحصار لأنه يعلم بأن لها رسالة قوية".
وأعلن أنه سيجري العمل على تسيير أكبر سفينة إلى قطاع غزة الصيف المقبل، وستقل أكثر من 100 متضامن.
وأكد أوكيف "وجود حركة تضامنية كبيرة مع غزة، وأن كافة الشعوب على استعداد بأن تأتي لغزة وتبذل أرواحها من أجل كسر الحصار".
من ناحيته، قال منسق القافلة صائب شعث: إن "هدفنا في القافلة ذو بعد سياسي استراتيجي لتحطيم الحصار وتعزيز صمود المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة".
وشدد على "دعم المصالحة إذا ما اتجهت نحو تعزيز المقاومة"، مشيرًا إلى أن "منسقي القافلة يعملون على تعزيز حملات بتفكير سياسي وإنساني جديد لفضح ممارسات الاحتلال في كل مكان".
اعتبر رئيس الحكومة الفلسطينية إسماعيل هنية أن قوافل كسر الحصار تضع حداً لـ"سياسة تضليل الرأي العام" الذي تمارسه إسرائيل بأنها رفعت الحصار وفتحت المعابر.
وقال هنية خلال لقائه أعضاء قافلة الأمل في مكتبه بمدينة غزة، اليوم السبت، إن قوافل كسر الحصار "تمثل خطوة متقدمة على طريق كسره وتعزيز صمود الشعب الفلسطيني في مواجهته".
وذكر أن "رسالة قافلة الأمل أبعد من التضامن الإنسانية والاغاثية، بل هي رسالة سياسية بامتياز لدعم الشعب الفلسطيني ومطالبه العادلة المتمثلة بالحرية والعودة وقيام الدولة وعاصمتها القدس".
وأكد هنية أن "كشف اللثام عن السياسة الإسرائيلية ووقف عملية الخداع كلها أهداف تحققت من خلال القوافل التي تصل إلى غزة".
وأشار إلى أن هذه القوافل تفضح ممارسات الاحتلال، وتعطي رسالة قطعية وثابتة بأن المجتمع الإنساني بشكل عام لا يمكن أن يقبل بأن يبقى الحصار على غزة ويستمر الشعب الفلسطيني تحت الاحتلال.
وكانت قافلة "الأمل" دخلت إلى قطاع غزة مساء الخميس عبر معبر رفح البري مع مصر في مهمة إنسانية لكسر الحصار المضروب على القطاع منذ أربعة أعوام.
من جانبه، قال رئيس قافلة الأمل كين أوكيف: إن "هناك خوف شديد لدى الاحتلال من قوافل كسر الحصار لأنه يعلم بأن لها رسالة قوية".
وأعلن أنه سيجري العمل على تسيير أكبر سفينة إلى قطاع غزة الصيف المقبل، وستقل أكثر من 100 متضامن.
وأكد أوكيف "وجود حركة تضامنية كبيرة مع غزة، وأن كافة الشعوب على استعداد بأن تأتي لغزة وتبذل أرواحها من أجل كسر الحصار".
من ناحيته، قال منسق القافلة صائب شعث: إن "هدفنا في القافلة ذو بعد سياسي استراتيجي لتحطيم الحصار وتعزيز صمود المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة".
وشدد على "دعم المصالحة إذا ما اتجهت نحو تعزيز المقاومة"، مشيرًا إلى أن "منسقي القافلة يعملون على تعزيز حملات بتفكير سياسي وإنساني جديد لفضح ممارسات الاحتلال في كل مكان".

تعليق