أردني وفلسطيني وشهيد ..

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • أردني وفلسطيني وشهيد ..

    الأردني رأفت علي

    38% | 29,940 صوت

  • #2
    هم في ال 67 ,, وفي 48 ,,, فليعترف من اعترف أو يريد الاعتراف ,,, نحن لن نعترف ,,, لن نتنازل لا عن 48 ولا عن 67 ,,, لا حق لهم فيها ولن يكون لهم الحق ,,, وإن كنت مكسور الجناحين ,,, فأبنائي سيولدون بأجنحة كاسرة

    تعليق


    • #3
      و أين قلمك حين يقال أننا بعنا أرضنا و عرضنا للمحتلين ؟؟؟

      و أين هو حين يقال اننا سلمنا القدس و هربنا علماً أنها سقطت و الجيش الأردني هو من يذود عنها بالمال و الرجال و روى أرضها بدماء شهدائه الطاهرة الزكية ؟؟

      رحم الله الشهيد زعيتر و جمعه مع الشهداء الذين ارتقوا قبله، و لا عزاء للخونة المتساقطين غربي النهر و شرقه

      تعليق


      • #4
        عدت هنا لأقرأ مجددا ,,, لعلي لم أفهم في المرة الأولى ,,, لكني تيقنت الآن أن المقال ركيك جدا ولا يرق لمستوى المقال المؤثر

        تعليق


        • #5
          رحم الله القاضي زعيتر ,,, نحسبه عند الله من الشهداء ,,, ولا نزكي على الله أحدا ,,, هذه مسيرة الدم العربي الذي تسري فيه النخوة والشهامة والكرامة العربية ,,, أردني أم فلسطيني أم يمني أم لبناني أم جزائري أم ليبي أو تونسي أو مصري ,,, كلها دماء اختلطت على ثرى فلسطين الوقف الإسلامي الأبدي ,,, ومسرى ومعراج رسولنا الكريم عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم

          تعليق


          • #6
            الكاتب يحاول ان يجد اسباب التقاء اكثر من اسباب الاختلاف التي يبحث عنها العنصريون ..
            في غياب العقيدة السليمة والالتزام الصحيح نحن في امس الحاجة ان نوظف الجغرافيا والتاريخ والاجتماع بان ينصهر الدم الشرقي مع الغربي في مواجهة فتنة بدأت تطل برأسها بشكل غير مسبوق في مشروع كيري ..

            بورك قلمك يا ابو هلالة ..

            تعليق


            • #7
              المشاركة الأصلية بواسطة khaled salameh مشاهدة المشاركة
              أردني وفلسطيني وشهيد ..



              ياسر ابو هلالة
              3/12/2014



              العنوان أعلاه يلخص هويتنا ببساطة. رائد زعيتر، قاض وابن قاض، في سلالة وظيفية لأكثر المهن حساسية في الأردن. هو أردني ومؤتمن على الحكم بالقانون على الكافة، لا يشككن أحد في أردنيته ولا أردنية والده ولا أولاده. وهو فلسطيني قبل أن يعبر إلى الضفة، وبعد أن عبرها شهيدا على يد جندي الاحتلال، ولا يشككن أحد في فلسطينيته ولا فلسطينية والده وأولاده. وكما تشرّفه الهوية الأردنية، تشرّفه كذلك الهوية الفلسطينية، ولا تعارض بينهما؛ بل هما هويتان يجري بينهما نهر من التاريخ والثقافة والمصالح، وترتويان من الماء ذاته.
              ولا يشككن أحد في شهادته. قبل التحقيق، وبمعزل عن التفاصيل، فإن المشهد بوضوح ساطع؛ أردني فلسطيني أعزل عاد إلى أرضه، كما هي في التاريخ، وكما هي في القانون الدولي في القرار 242، و"أوسلو"، وخطة كيري وما بينها. والجندي الواقف، بحسب المرجعيات السابقة ذاتها، هو محتل أولا، ومدجج بالسلاح ثانيا، وقاتل ثالثا. هي عملية إعدام تعبر عن كل غطرسة الصهاينة، وعن كل ضعفنا وهواننا.
              أكيد أن للشهيد مشكلة عامة مع المحتلين، وقد تكون لديه مشاكل شخصية. لكن ذلك وغيره لا يبرئ جندي احتلال يدنس هذه الأرض منذ العام 1967، لا يحق له مجرد الوقوف عليها ولو من دون سلاح؛ وجوده -مجرد وجوده- على هذا التراب هو احتلال واستفزاز وازدراء لأهل الأرض. الشهيد جاء من عمان إلى نابلس في حركة طبيعية، تتسق مع الجغرافيا والتاريخ والديموغرافيا. لكن الجندي والجنود الذين أمطروه بالرصاص من أين جاؤوا؛ من روسيا، أثيوبيا، أميركا؟
              لُفّ جثمان القاضي زعيتر بالعلم الأردني والعلم الفلسطيني، في تجسيد عفوي للهوية المركبة للشعبين. دماء الشهيد ضخت الحياة حتى في جسم كنا نعتقد أنه ميت، كمجلس النواب؛ وأظهرت هويتنا الأردنية الفلسطينية الواحدة. الغضبة لم تكن في المخيمات أو في الضفة، والثمن المطلوب ليس فلسطينيا؛ المطالبة بالإفراج عن "الأردني" أحمد الدقامسة تؤكد أن الصراع مع الصهيونية هو قضية عربية لا محلية.
              الرد لا يكون بغضبة عابرة، وإنما بالحفاظ على وتيرة المواجهة مع العدو الذي احتل أرضا أردنية العام 1967، وصارت فلسطينية العام 1988 بعد فك الارتباط، لكنها لن تكون إسرائيلية بحال. والأهم من ذلك الحفاظ على الهوية العربية في الصراع، والتي يندرج فيها الأردني والفلسطيني. وتلك الهوية ليست موسمية عاطفية، تنتهي بدفن الشهيد، بقدر ما هي واقع معاش.
              إن الصهيوني هو المستفيد من صراع الهويات. وقد جاءت الجريمة الإسرائيلية لتذكرنا بأساسيات يحاول العنصريون شطبها من الذاكرة مع كل اختبار سياسي؛ من أوسلو إلى خطة كيري. فالصراع ليس مع الفلسطيني الذي هُجّر من أرضه، سواء في العام 1948 أو العام 1967، بل هو مع المحتل الذي هجّره وطرده. والحل التاريخي هو إنهاء الاحتلال. وحتى يتحقق هذا الحل، تبقى المواطنة الأردنية المظلة التي تستوعب الهوية المركبة للأردني من أصل فلسطيني.
              سؤال للتاريخ: لو أن الاحتلال انسحب من جسر الملك حسين ومن نابلس، وقامت دولة فلسطينية عاصمتها القدس، هل يعني ذلك أن يتخلى الشهيد زعيتر وعائلته عن مواطنتهما الأردنية؟ وهل سيمنع احتفاظهما بالجنسية الأردنية قيام الدولة الفلسطينية؟ وهل هما المانع حقا؟ في الذاكرة، استشهد قائد الدبابة الضابط عبداللطيف أبو هلالة كريشان وهو يحاول الدفاع عن نابلس في حرب 1967؛ هل كان يدافع عن أرض أردنية أم فلسطينية؟ هذا الدم، ودم الشهيد زعيتر ودماء من سبقوا، هي الرد على الاحتلال، ومناصريه من العنصريين.
              هذه الجزئية فقط ,,, جعلتني أشمئز من المقال كاملا ,,, فالمحتل دنس هذه الأرض من قبل 1948 ,,, هذه الجزئية أشعرتني بأن الكاتب اختزل فلسطين في الأراضي التي سلبت منذ 1967 ,,, ولو أراد الكاتب أن يعرج إلى نقاط التقاء الدم الفلسطيني بالدم الأردني ,,, كان الأجدر به أن يعرج على الأحداث ما قبل الـ 1948 ,,, أنداري !!

              تعليق

              يعمل...
              X