هنيئا للأردنيين بعمان الخالدة، وهنيئا لساكني عمان بمدينتهم الجميلة. إن حبّ عمان يزهر في قلوب العمانيين عشقا وهياما، فالعمانيّ عاشق من طراز خاص، أحب مدينته فأحبته، وامتزجا معا في لحن خالد غنى للمدينة والإنسان.
سكنتُ عينيكِ يا عمانَ فالتفتتْ
إليَّ من عطشِ الصحراءِ أمواهُ
وكأسُ ماءٍ أوانَ الحرّ ما فتئتْ
ألذُّ من قبلٍ تاهتْ بمنْ تاهوا .....
ياسر ذيب
وهنيئًا لعمان بعاشقيها المبدعين أمثالك يا ياسر ،،
عمانُ في القلب أنت الجمرُ والجاهُ ..
ببالي عودي ومُرّي مثلما الآه
لو تعرفين وهل إلّاكِ عارفة ..
همومَ قلبي بمَنْ برُّوا وما باهوا
طلعنا مره بالسياره بالاجازه انا وانشوان والزعيم والسعودي وكان مشوارنا طويل شويه
وكان معظم حديثنا عن عمان التي عرفناها منذ الطفوله عمان الجميله الرائعه واستعدنا ذكريات وذكريات
وبنهاية المشوار وبعد منتصف الليل طلبت من الاخوه الكرام انه ندخل من منتصف مخيم الوحدات لاستعادة الذكريات الجميله التي عشناها بالطفوله
يا الله ما اروع عمان القديمه واروع مخيم الوحدات القديم
طلعنا مره بالسياره بالاجازه انا والنشوان والزعيم والسعودي وكان مشوارنا طويل شويه
وكان معظم حديثنا عن عمان التي عرفناها منذ الطفوله عمان الجميله الرائعه واستعدنا ذكريات وذكريات
وبنهاية المشوار وبعد منتصف الليل طلبت من الاخوه الكرام انه ندخل من منتصف مخيم الوحدات لاستعادة الذكريات الجميله التي عشناها بالطفوله
يا الله ما اروع عمان القديمه واروع مخيم الوحدات القديم
وما أروع الصحبة واللمّة ،،
أسأل الله أن يجمع شتاتنا في كل العواصم إخوة متحابّين فيه ، متعاهدين على تحرير أقدس وأطهر العواصم ..
تحفة فنية كان حريا بنا أن ننعم النظر في تفاصيلها الخلابة منذ زمن،،لكنها الظروف يا سيدي ، أجل الظروف ما كان الفاصل بيننا وبينها..
بداية ، سلام عليك حاضرا غائبا أيها الألق ، سلام عليك يا صاحب الحرف الأول والحرف الأخير،،سلام عليك وعلى عمان فخر العواصم العربية ، سلام عليها من رأس الخيمة العتيقة الأصيلة إلى أعمدة المدرج الروماني ، إلى الحكايا والقصص التي حفرت على تلك الأعمدة ، إلى جبل القلعة بسنابله الشاهقة المغطاة بتاريخ الحضارات ، الحضارة تلو الأخرى ..على جبالها السبعة على كل حجر تكوّنت منه تلك الجبال ، على كل شريف مازالت قدماه مغروزتين على صخرة ما في جبل ما ..على جبل اللويبدة الذي ما زال الجبل الجميل رغم قدمه "ففي قدمه عراقته وأصالته" ..
التفاصيل الدقيقة التي رسمتها لنا ألقت بي في مراسي مساء عشقي خالص لأيام اللذة في طعم التفاح ، وتغير طعمه في هذا الزمن ، والذي ما فتئ الكاتب إبراهيم جابر إبراهيم في ذكر تفاصيل ما قبل تغيّر طعم التفاح في مقالته الجميلة هي أيضا "لماذا تغيّر طعم التفاح"
حين كانت الحياة أجمل بكل شيء فيها....
أذكر أنني قلت في البداية إن نصك " تحفة فنية" ، أخطأت خطأ كبيرا وقصرت بحقك وبحق نصك عندما وصفت بذلك ؛ لأنه في الواقع هو متحف قائم بحد ذاته لما فيه من وصف رائع وزخم كبير للمفردات والصور الرائعة التي انتهى نصها وهي لم تنته بعد ، أعرف !!
وماذا بعد؟!!
حقيقة لم أعد قادرا على الكتابة أكثر ،، فالنص يحتاج لكبار!!
تحفة فنية كان حريا بنا أن ننعم النظر في تفاصيلها الخلابة منذ زمن،،لكنها الظروف يا سيدي ، أجل الظروف ما كان الفاصل بيننا وبينها..
بداية ، سلام عليك حاضرا غائبا أيها الألق ، سلام عليك يا صاحب الحرف الأول والحرف الأخير،،سلام عليك وعلى عمان فخر العواصم العربية ، سلام عليها من رأس الخيمة العتيقة الأصيلة إلى أعمدة المدرج الروماني ، إلى الحكايا والقصص التي حفرت على تلك الأعمدة ، إلى جبل القلعة بسنابله الشاهقة المغطاة بتاريخ الحضارات ، الحضارة تلو الأخرى ..على جبالها السبعة على كل حجر تكوّنت منه تلك الجبال ، على كل شريف مازالت قدماه مغروزتين على صخرة ما في جبل ما ..على جبل اللويبدة الذي ما زال الجبل الجميل رغم قدمه "ففي قدمه عراقته وأصالته" ..
التفاصيل الدقيقة التي رسمتها لنا ألقت بي في مراسي مساء عشقي خالص لأيام اللذة في طعم التفاح ، وتغير طعمه في هذا الزمن ، والذي ما فتئ الكاتب إبراهيم جابر إبراهيم في ذكر تفاصيل ما قبل تغيّر طعم التفاح في مقالته الجميلة هي أيضا "لماذا تغيّر طعم التفاح"
حين كانت الحياة أجمل بكل شيء فيها....
أذكر أنني قلت في البداية إن نصك " تحفة فنية" ، أخطأت خطأ كبيرا وقصرت بحقك وبحق نصك عندما وصفت بذلك ؛ لأنه في الواقع هو متحف قائم بحد ذاته لما فيه من وصف رائع وزخم كبير للمفردات والصور الرائعة التي انتهى نصها وهي لم تنته بعد ، أعرف !!
وماذا بعد؟!!
حقيقة لم أعد قادرا على الكتابة أكثر ،، فالنص يحتاج لكبار!!
أخي حسن أولا أنا سعيد جدا بمهاتفتك وتواصلك معي عبر صديقنا العابر للصحارى " الفايبر مان"
ثانيا أشكرلك كلماتك الرقيقة وأنت سيد القلم وفارس الحروف وعابر السطور الجريء المقدام
لك مني التقدير كله والاحترام أفضله..ودمت صديقا وأديبا لا يشق لك غبار.. في دير غبار
أخي حسن أولا أنا سعيد جدا بمهاتفتك وتواصلك معي عبر صديقنا العابر للصحارى " الفايبر مان"
ثانيا أشكرلك كلماتك الرقيقة وأنت سيد القلم وفارس الحروف وعابر السطور الجريء المقدام
لك مني التقدير كله والاحترام أفضله..ودمت صديقا وأديبا لا يشق لك غبار.. في دير غبار
ههههههه الفايبر ودير غبار كلمات أرقتني هههههه
أنا لست إلى هذا الحد أيها الجميل،،،
صدقني لولا وجود نص بهذه الجمالية الرائعة لما وجدتني على الأطراف أو عند عتبات الأبواب أو غارقا حتى حنجرتي في مستنقعك...
أخي وصديقي العزيز أبا محمد ، قلت لك وأعيدها : نصك جبّار !!! ولست أهلا للحكم عليه ...
أخجلتنا يطيب كلامك يا رجل!!
وكأنك تتجول في شوارعها وأنت تغازلها بهذا الشكل الرائع
لله در القلم وهو بين أناملك كيف يرتقي ويتألق!!
في عمان ذكريات طفولتي التي لن ولم أنساها ...ومهما ابتعدت ..أعود دائماً لأتنفس فيها ...
لا أعلم إن كنت في مكان يسمح لي بأن أقول بأن تحفتك هذه من التحف النادرة فعلاً وهل يؤهلني قلمي بأن أتحدث عن قلمك؟؟
لن أقول إلا أنك أبدعت بالفعل وتألقت كعادتك...ربما أعتب في بعض الأحيان على غيابك ولكنك في كل مرة تلجم عتابي بمفرداتك المتقنة والرائعة
تعليق