وإليك المناسبة،،،
يحكى أن عمرو بن كلثوم كان يقف على حافة نهر ليرى الواردين إلى الماء ، وإذا به قد رأى جارية تخطف بجمالها الأبصار ، فقام على أقدامه
واقفا وأمسكها من يدها ، وجذبها نحوه ، فوقع منها شيء لونه أحمر عليه مغلف شفاف .
فقال لها : ما هذا ؟!
فقالت : إنه كروز فيسروي.
عندها قال معلقته الشهيرة والتي مطلعها :
ألا هبي بكروزك فاعطينا ،،، ولا تبقي سباريس الدخان اللعينا
مشعشعة كأن الولعة فيها ،،، إذا ما المجّ خالطها تطفينا
تعليق