:: رؤية في المنفى :: . . " يا يرموك لا تعبس بدك فدائي منلبس "

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • :: رؤية في المنفى :: . . " يا يرموك لا تعبس بدك فدائي منلبس "

    نعم منتخب الأردن يفتقد رافت علي....نعلم جميعا انه منذ ان كان رافت على يرافق المنتخب الوطني كيف كان أداء المنتخب المميز وعندما تركه كيف اصبح اداء المنتخب يتهالك ........

    اجمل عشر سنوات لنجم مثلك ....
    نعلم جميعا انا رافت على كان من ضمن الاستفتاء العربية وحتى هذه اللحظة تجاوز الكبار في الكرة العربية مثل ابو تركيه ومروان الشماخ وحتى البوقر والحبسي وتجاوزة الاصوات 22 الف صوت من اصل 60 الف صوت مجتاز مصر بلد ال86 مليون والسعودية 24 ملون وووو ....


    رافت هو الاعب والوحيد الذي يستطيع ان يضع الاردن الى العالمية.......فقط
    نعم هو الوحيد في قارة اسيا الذي يستطيع توصيلكم الى العالمية....

    رأفت علي..اسم يكبر مع مرور الوقت..ويشكل حالة مدهشة من العطاء الذي لاينضب كونه يتمتع ببنية جسدية مثالية اعطته القدرة لان يكون نجما مهاريا قادرا على تشكيل الخطورة في اي لحظة تمضي..فهو بحق (موهوب) في المراوغة وغربلة المدافعين.
    رأفت علي..(المعلم) و(الفنان) الذي وضع قلمه خلف اذنه..وبدأ يرسم خطوط النجومية والشهرة التي بلغها بسرعة البرق بعدما نجح في رسم الفرحة على محيا عشاقه وعشاق فريقه.
    رأفت علي..هو ثعلب كرة القدم الاردنية أيضا..فهو يتسلح بمكر التمرير..وذكاء التصرف والتعامل..قادر ان يتوغل من المساحات الضيقة ليصنع هدفا أو ليهز الشباك..نضجه في التحرك وبديهته في التصرف بلمحة البصر كانت العنوان العريض لسر خطورته المرعبة..رأفت علي (مهندس) الهجمات الخضراء في نادي الوحدات ولاعب منتخبنا الوطني سابقا التقته...
    والذي يستطيع ان يمسك في زمام الامر في الوسط وصناعة اهداف من انصاف الفرصة ....فهو الأفضل نسبة للحسم -يسجل من أنصاف الفرص -، والأميز في التمرير السحري، فلمسة واحدة كفيلة بإتاحة الفرصة أمام المهاجم لهز الشباك بسهولة.

    يصنع من لاشي شي...كيف
    مثلا في بطولة دبي الدولية ..
    استطاع ان يقدم مع فريق الرديف امام الاهلي الاماراتي ولاعب الايطالي كنوفارو اداء رائع وتهديد مرمى الاهلي وكان اداء رائع قاله عنه المعلق انه افضل فريق في البطولة من حيث الاداء والتنظيم رغم العب بفريق الرديف وكان رافت علي يقلق خط الدفاع للاهلي وتجاوز اكثر من مرة افضل لاعب في العالم دفاع كنوفارو ويحدث ثغر دفاعية كاد ان يعمل منها اهداف وكذلك امام الوصل الامراتي....


    رافت علي وزيدان
    نعلم من زيدان وكيف استطاع ان يقود فريقه الى كاس العالم 1998
    واتذكر نهائي كاس العالم 2006 وعندها كان النهائي بين فرنسا وايطاليا
    هدف رائع وجميل بلمسات فنان وكاد ان يقود فريقه الى كاس العالم لولا طرده
    وعندما طرد زيدان ,ذهب الى الرئيس جاك شراك في المنصة وقاله له خسرنا فقال جاك شيراك عندها لا إحنا الي منتصرين حتى الان وعندها هزمة فرنسا ....
    نعم زيدان اسطورة العالم ونعم فرنسا لا تساوي شي لا تساوي شي من دون زيدان

    وكذلك رافت علي الذي ابهر الملايين بادائه الرائع والجميل ....
    شاهدة اكثر من مبارة للوحدات بدون رافت علي ورائية التخبط الوسط والجناح الايمن والايسر واللعب بدون تركيز يعني لعب حارات....
    "هنا اقترح على إدارة الوحدات ان تهيئ لاعب خط وسط يحل محل رافت علي لان رافت سوف يرتحل عن الفريق خلال الموسمين القادمين وتهيئة كذلك اللاعب بحاجة الى سنوات ... في اعتقادي هناك لاعب مميز اسمه يحيى جمعة لاعب يملك نزعة تمرير وسطية رائع وقادر على تطويرها..."
    انظروا الى أداء المنتخب الوطني الأردني كيف حله به في غرب اسيا لم يستطيع هزيمة اي فريق مع العلم ان الافرقة التي لعب معاها كانت تلعب برديف....والمخفي اعظم...
    المنتخب الاردني حالي يشبه الدوله العثمانية في نهايتها واطلق عليها "برجل اوروبا المريض"

    ستبقى الرقم الصعب والمخيف في الكرة العربية وسيتذكرك الأبناء والأحفاد ودخلة التاريخ من اوسع ابوابه...
    نعلم ان الكرة الاردنية ألان بحاج إليك أكثر من إي لاعب اخر ولأكن الأمر ليس بيدها ...
    في النهاية اجمع المحللين الرياضيين والجماهير المارد الأخضر
    "رأفت علي ظاهرة غربية تتكرر كل 100سنة مرة واحدة"
    ؟؟؟ للأسف... الغريب يعرف من نحن ويتمنانا لو كنا في فريق لصنع المستحيل والقريب يتجاهلنا؟؟؟؟

    اخوك عمار
    ابو ظبي
    وكل عام وانتم وبالف خير انشا الله

  • #2

    تعليق


    • #3
      يا يرموك لا تعبس .. بدك فدائي منلبس ... ابدعت ابدعت ابدعت صديقي عمر ... حما الله اليرموك و شعب اليرموك .. و سنعود سويا وسنثأر من الطغاة و سننتصر طال الزمن ام قصر ..و سيبقى اليرموك قطعة من فلسطين حتى بعد العودة

      تعليق


      • #4
        تغيب وتغيب يا لاعب النرد ، وتعود لتنقل لنا عزفًا على قيثارة الألم المزروع فينا ، ونزفًا من قلب سال ألمُه حتى جفّ ، ثم اضمحل !..

        فأنت لاعب اللحن الحزين ،

        سمّعنا ألحانك - أنت - أيها اللاعب الماهر ..

        تعليق


        • #5
          تلهب مشاعري دائما ألحان الثورة وتعزف على ألمي كلماتها
          أزور يوميا كل ما يجعلني أحس بذلك فأستمع لأشعار درويش وأغاني الثورة فربما جعلني هذا الألم أستفيق مما أنا فيه من عار
          رائع بكل ماجئت يا لاعب النرد...تجيد اللعب على أوتار الألم بالفعل

          تعليق


          • #6
            المشاركة الأصلية بواسطة jamal nashwan مشاهدة المشاركة
            تغيب وتغيب يا لاعب النرد ، وتعود لتنقل لنا عزفًا على قيثارة الألم المزروع فينا ، ونزفًا من قلب سال ألمُه حتى جفّ ، ثم اضمحل !..

            فأنت لاعب اللحن الحزين ،

            سمّعنا ألحانك - أنت - أيها اللاعب الماهر ..
            يا فلسطين مهما تمر سنين وسنين ...ومهما يزيد عدد الزنازين ...مهما يشدو علينا الطوق ...ارقابنا بتحدى السكين...

            ان كان هناك ماهر فانت اول المهرة ...وانت الخيل الاصيل والمهرة..

            تعليق


            • #7
              المشاركة الأصلية بواسطة حنان عبد الرحمن عز مشاهدة المشاركة
              تلهب مشاعري دائما ألحان الثورة وتعزف على ألمي كلماتها
              أزور يوميا كل ما يجعلني أحس بذلك فأستمع لأشعار درويش وأغاني الثورة فربما جعلني هذا الألم أستفيق مما أنا فيه من عار
              رائع بكل ماجئت يا لاعب النرد...تجيد اللعب على أوتار الألم بالفعل
              على درب الفدائيين مشينا العام ورا العام ...مشينا والدرب الغام
              اشكر مرورك ..من هنا ..وتحية الثورة لك

              تعليق


              • #8
                مخيم اليرموك شهيد جديد نضيفه لتل الزعتر ..للحساب العتيق..
                وليست النار وليس الحريق....سوى قناديل تضيئ الطريق...
                فرج الله على شعبنا الذي ماانفك يمارس هجراته القصرية من منفى الى منفى ...
                وبوركت انامل (عمرية ) خطت هذه الحروف وصاغت تلكم الكلمات..في لوحة سادها الجرخ الفلسطيني

                تعليق


                • #9
                  لا تزال جراح تمضي فينا جراح السنين , و لا تزال تقطع اوصالنا ذات السكين في مخيم تل الزعتر و الكرنتينا و جسر الباشا و هاهي ذات السكين تذبحنا في مخيم اليرموك و جاره فلسطين .
                  كان الله في عون اليرموك اللذي يدمر بصمت فاضح و يجب ان يركز على معاناة شعبنا هناك على ايدي الجزارين .
                  و كل التحية للشاعر الصاعد عمر احمد , و نتمنى له التقدم و الاستمرار ليصبح في مقدمة الشعراء و ان شاء الله العودة قريبة لاهل اليرموك على بيوتهم و ان شاء الله النصر قريب .

                  تعليق


                  • #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة مارد85 مشاهدة المشاركة
                    مخيم اليرموك شهيد جديد نضيفه لتل الزعتر ..للحساب العتيق..
                    وليست النار وليس الحريق....سوى قناديل تضيئ الطريق...
                    فرج الله على شعبنا الذي ماانفك يمارس هجراته القصرية من منفى الى منفى ...
                    وبوركت انامل (عمرية ) خطت هذه الحروف وصاغت تلكم الكلمات..في لوحة سادها الجرخ الفلسطيني
                    أنا أحمد" اليرموك "- فليأت الحصار
                    جسدي هو الأسوار . . . فليأت الحصار
                    و أنا حدود النار . . . فليأت الحصار
                    و أنا أحاصركم
                    أحاصركم
                    و صدري باب كلّ الناس . . . فليأت الحصار
                    لم تأت أغنيتي لترسم أحمد الكحليّ في الخندق
                    الذكريات وراء ظهري . . . و هو يوم الشمس و الزنبق


                    مرور يلامس جرح اليرموك اللذي ادمى قلوبنا ..تحياتي يا مارد

                    تعليق


                    • #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة الشريان الاخضر مشاهدة المشاركة
                      لا تزال جراح تمضي فينا جراح السنين , و لا تزال تقطع اوصالنا ذات السكين في مخيم تل الزعتر و الكرنتينا و جسر الباشا و هاهي ذات السكين تذبحنا في مخيم اليرموك و جاره فلسطين .
                      كان الله في عون اليرموك اللذي يدمر بصمت فاضح و يجب ان يركز على معاناة شعبنا هناك على ايدي الجزارين .
                      و كل التحية للشاعر الصاعد عمر احمد , و نتمنى له التقدم و الاستمرار ليصبح في مقدمة الشعراء و ان شاء الله العودة قريبة لاهل اليرموك على بيوتهم و ان شاء الله النصر قريب .

                      و التجأت إلى نزيفي كي أحدّد صورتي
                      يا أحمد " اليرموك " .
                      لم أغسل دمي من خبز أعدائي
                      و لكن كلّما مرّت خطاي على طريق
                      فرّت الطرق البعيدة و القريبة
                      كلّما آخيت عاصمة رمتني بالحقيبة
                      فالتجأت إلى رصيف الحلم و الأشعار
                      كم أمشي إلى حلمي فتسبقني الخناجر
                      آه من حلمي و من . . . !

                      تعليق


                      • #12
                        ** تعديل النص بعد ان سقطت سهوا بعض المقاطع , و ارسل الشاعر الواعد النص كاملا لاضافته من جديد . .

                        في المنفى ،،جاءتني رؤية
                        و برفقتها مخيمي
                        فنظرت بالرؤية و شاهدت أبواب المخيم
                        عابسة ما هي إلا يائسة
                        إذ ما دخلت بشارعا" رأيته مرصعا" بالحزن يبكي غاشيا"

                        على من كان فيه ساكنا"
                        أو على عجوزا" كان له بالماء ساقيا"
                        و مضيت أمشي في الشوارع ...
                        ملقي الانظار هنا و هناك
                        و كنت أصغي لصوت طلقات الرصاص
                        التي كنت امييزها
                        ما بين بندقية محارباً
                        وبندقية قناص
                        و من بين كل الأصوات الغاشمة
                        فاجأني صوت مخيمي
                        و هو يقول لي :
                        ماذا جنيت أنا يا صديقي
                        حتى ارتشف كأس الظلم
                        يوماًبعد يوماً
                        وكأس الحصار دوماً
                        ارأيت ما حل بي من ضلال
                        و ايقنت أن الصيب آت , لا محال
                        و عندما طلع الصبح
                        من عتمة الليل
                        و فتحت عيناي مع ابتسامةً
                        على شفتاي
                        خاطبت مخيمي قائلاً
                        يا صديقي صبراً
                        أن الضلال حاضراً
                        و أن الحصار يمكث من حولك
                        و كل منهم سوف يزال
                        و إنا عائدون
                        يوماً نقبل الرمال . . .

                        تعليق


                        • #13
                          إحساس رائع وقصيده رائعه

                          تعليق


                          • #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة باسل بدير مشاهدة المشاركة
                            إحساس رائع وقصيده رائعه

                            تحياتي عم ابو العبد ... و ان شاء الله ان يعود الابداع الفلسطيني مجددا للواجهة ... و ان نعيد تراثنا اللذي يكاد يختفي

                            تعليق


                            • #15
                              في المنفى ،،جاءتني رؤية
                              و برفقتها مخيمي
                              فنظرت بالرؤية و شاهدت أبواب المخيم
                              عابسة ما هي إلا يائسة
                              إذ ما دخلت بشارعا" ( شارعًا )
                              ( بدون الباء مفعول به ، وحتى مع جواز تعدي الفعل " دخل " بالباء فالصحيح بشارعٍ !!.. )

                              رأيته مرصعا" بالحزن يبكي غاشيا"

                              على من كان فيه ساكنا" ( ساكنٌ اسم كان مرفوع ) ..
                              أو على عجوزا" ( عجوزٍ مجرور بـ على ) كان له بالماء ساقيا" ( ساقٍ اسم كان مرفوع وعلامة الرفع تنوين الضم على ياء الاسم المحذوفة منع من ظهوره وظهورها الثقل )
                              و مضيت أمشي في الشوارع ...
                              ملقي الانظار هنا و هناك
                              و كنت أصغي لصوت طلقات الرصاص
                              التي كنت امييزها ( أميزها )
                              ما بين بندقية محارباً ( محاربٍ مضاف إليه مجرور )
                              وبندقية قناص
                              و من بين كل الأصوات الغاشمة
                              فاجأني صوت مخيمي
                              و هو يقول لي :
                              ماذا جنيت أنا يا صديقي
                              حتى ارتشف كأس الظلم
                              يوماًبعد يوماً ( يومٍ مضاف إليه مجرور)
                              وكأس الحصار دوماً
                              ارأيت ما حل بي من ضلال
                              و ايقنت أن الصيب آت , لا محال
                              و عندما طلع الصبح
                              من عتمة الليل
                              و فتحت عيناي ( عينيّ مفعول به منصوب وعلامة نصبه الياء لأنه مثنى ) مع ابتسامةً
                              على شفتاي ( شفتيّ اسم مجرور بـ على وعلامة جره الياء لأنه مثنى )
                              خاطبت مخيمي قائلاً
                              يا صديقي صبراً
                              أن الضلال حاضراً ( حاضرٌ خبر أن - أو الأصح إن - مرفوع )
                              و أن الحصار يمكث من حولك
                              و كل منهم سوف يزال
                              و إنا عائدون
                              يوماً نقبل الرمال . . .


                              * * *

                              وجدتُ هذه الملاحظات على ما خطّه هذا الواعد الرائع ، أرجو أن تنقلها له ..
                              وفقك الله ووفقه عزيزي لاعب النرد ..

                              تعليق

                              يعمل...
                              X