دِمَشقُ تَصرُخُ للعشماوي

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • دِمَشقُ تَصرُخُ للعشماوي

    بارك الله جهوده

  • #2
    ما أبلغ الحروف بين يديك يا دكتور عبد الرحمن
    سوريا لها الله ولن تلقى استغاثتها إلا الصمت
    كل الشكر لك أخي يحيى ....كلمات رائغة جدا

    تعليق


    • #3
      إن حلَّ معادلة إسناد دور البطولة المطلقة في مسرحية الربيع العربي السوري صعبٌ ومُحيّر للكاتب الأمريكي والمخرج الأوروبي والمنتج الخليجي ،،
      والأدق ،، أنهم لا يريدون حلًا !.

      فالممثلون كلُّهم أبطال ، والمسرحية زاخرة بالأحداث في فصولها ، ولأن البطل - وكلهم أبطال - هو المنتصر والباقي في النهاية ،، إذن فكل الأبطال باقون والعرض مستمر والفصول دائرة ومتوالية ، وستبقى الأحداث تتوالى لطحن وسحق الكومبرس - المسحوق أصلًا - ومَن هم خلف الكواليس ليأتي غيرهم للاستمرارية في الطحن والسحق فما زال عرض المسرحية يحقق أعلى الإيرادات !!..

      لكِ الله يا سوريا ،، وفَرَجٌ منه - سبحانه وتعالى - لكَ أيها الشعب العربي المسحوق ..

      تعليق


      • #4
        انا كتبت سطر واتهمت باني ادعو الي طائفيه .. هذه قصيده كامله تدعو الي الطائفيه ..
        مجرد تعليق لا اكثر :
        لكن ردا علي محتوي القصيده :

        حزب الله له الشرف بانه الوحيد الذي قاتل اسرائيل .. دولنا العربيه اكثرها مرتبطه بمعاهدات سلام مع اسرائيل او اتفاقيات تجاريه ومع ذلك لم نسمع بيت شعر واحد - او علي الاقل انا لم اسمع - ينتقد هذه الاتفاقيات .

        والشاعر هنا ترك اسرائيل وفلسطين ولم يري سوي حزب الله ينتقده
        اعود واكرر لنري الحلف الاول :
        اسرائيل - امريكيا - قطر - السعوديه - تركيا

        الحلف الثاني :
        سوريا - ايران - حزب الله - روسيا

        بالمناسبه : الاردن علي الجهتين --

        فكركم احنا كارض محتله مع مين رح نوقف او علي الاقل نتعاطف .. هل نتعاطف مع من يوقع اتفاقات تجاريه مع اسرائيل ام مع من يقاوم اسرائيل

        هل احد لديه الجراة ان يجاوبني

        بانتظار ردودكم ان قدرتم
        وكلامي للبعض واللي علي راسه ريشه يولعها !
        التعديل الأخير تم بواسطة ramahi; الساعة 08-06-2013, 07:33 AM.

        تعليق


        • #5
          لست بشاعر .. لكن لست باحمق وهذه قصيدة احمد شوقي عن دمشق...
          سبحان الله :فرنسا المحتله لسوريا في قصيدة شوقي .. اصبحت ممن ينادون برفع الظلم عن سوريا في الوقت الحالي !

          سَلامٌ مِن صَبا بَرَدى أَرَقُّ وَدَمعٌ لا يُكَفكَفُ يا دِمَشقُ
          وَمَعذِرَةُ اليَراعَةِ وَالقَوافي جَلالُ الرُزءِ عَن وَصفٍ يَدِقُّ
          وَذِكرى عَن خَواطِرِها لِقَلبي إِلَيكِ تَلَفُّتٌ أَبَدًا وَخَفقُ
          وَبي مِمّا رَمَتكِ بِهِ اللَيالي جِراحاتٌ لَها في القَلبِ عُمقُ
          دَخَلتُكِ وَالأَصيلُ لَهُ اِئتِلاقٌ وَوَجهُكِ ضاحِكُ القَسَماتِ طَلقُ
          وَتَحتَ جِنانِكِ الأَنهارُ تَجري وَمِلءُ رُباكِ أَوراقٌ وَوُرْقُ
          وَحَولي فِتيَةٌ غُرٌّ صِباحٌ لَهُم في الفَضلِ غاياتٌ وَسَبقُ
          عَلى لَهَواتِهِم شُعَراءُ لُسنٌ وَفي أَعطافِهِم خُطَباءُ شُدقُ
          رُواةُ قَصائِدي فَاعجَب لِشِعرٍ بِكُلِّ مَحَلَّةٍ يَرويهِ خَلقُ
          غَمَزتُ إِباءَهُمْ حَتّى تَلَظَّتْ أُنوفُ الأُسدِ وَاضطَرَمَ المَدَقُّ
          وَضَجَّ مِنَ الشَكيمَةِ كُلُّ حُرٍّ أَبِيٍّ مِن أُمَيَّةَ فيهِ عِتقُ
          لَحاها اللهُ أَنباءً تَوالَتْ عَلى سَمعِ الوَلِيِّ بِما يَشُقُّ
          يُفَصِّلُها إِلى الدُنيا بَريدٌ وَيُجمِلُها إِلى الآفاقِ بَرقُ
          تَكادُ لِرَوعَةِ الأَحداثِ فيها تُخالُ مِنَ الخُرافَةِ وَهيَ صِدقُ
          وَقيلَ مَعالِمُ التاريخِ دُكَّتْ وَقيلَ أَصابَها تَلَفٌ وَحَرقُ
          أَلَستِ دِمَشقُ لِلإِسلامِ ظِئرًا وَمُرضِعَةُ الأُبُوَّةِ لا تُعَقُّ
          صَلاحُ الدينِ تاجُكَ لَم يُجَمَّلْ وَلَمْ يوسَمْ بِأَزيَنَ مِنهُ فَرقُ
          وَكُلُّ حَضارَةٍ في الأَرضِ طالَتْ لَها مِن سَرحِكِ العُلوِيِّ عِرقُ
          سَماؤُكِ مِن حُلى الماضي كِتابٌ وَأَرضُكِ مِن حُلى التاريخِ رَقُّ
          بَنَيتِ الدَولَةَ الكُبرى وَمُلكًا غُبارُ حَضارَتَيهِ لا يُشَقُّ
          لَهُ بِالشامِ أَعلامٌ وَعُرسٌ بَشائِرُهُ بِأَندَلُسٍ تَدُقُّ
          رُباعُ الخلدِ وَيحَكِ ما دَهاها أَحَقٌّ أَنَّها دَرَسَت أَحَقُّ
          وَهَل غُرَفُ الجِنانِ مُنَضَّداتٌ وَهَل لِنَعيمِهِنَّ كَأَمسِ نَسقُ
          وَأَينَ دُمى المَقاصِرِ مِن حِجالٍ مُهَتَّكَةٍ وَأَستارٍ تُشَقُّ
          بَرَزنَ وَفي نَواحي الأَيكِ نارٌ وَخَلفَ الأَيكِ أَفراخٌ تُزَقُّ
          إِذا رُمنَ السَلامَةَ مِن طَريقٍ أَتَت مِن دونِهِ لِلمَوتِ طُرقُ
          بِلَيلٍ لِلقَذائِفِ وَالمَنايا وَراءَ سَمائِهِ خَطفٌ وَصَعقُ
          إِذا عَصَفَ الحَديدُ احمَرَّ أُفقٌ عَلى جَنَباتِهِ وَاسوَدَّ أُفقُ
          سَلي مَن راعَ غيدَكِ بَعدَ وَهنٍ أَبَينَ فُؤادِهِ وَالصَخرِ فَرقُ
          وَلِلمُستَعمِرينَ وَإِن أَلانوا قُلوبٌ كَالحِجارَةِ لا تَرِقُّ
          رَماكِ بِطَيشِهِ وَرَمى فَرَنسا أَخو حَربٍ بِهِ صَلَفٌ وَحُمقُ
          إِذاما جاءَهُ طُلّابُ حَقٍّ يَقولُ عِصابَةٌ خَرَجوا وَشَقّوا
          دَمُ الثُوّارِ تَعرِفُهُ فَرَنسا وَتَعلَمُ أَنَّهُ نورٌ وَحَقُّ
          جَرى في أَرضِها فيهِ حَياةٌ كَمُنهَلِّ السَماءِ وَفيهِ رِزقُ
          بِلادٌ ماتَ فِتيَتُها لِتَحيا وَزالوا دونَ قَومِهِمُ لِيَبقوا
          وَحُرِّرَتِ الشُعوبُ عَلى قَناها فَكَيفَ عَلى قَناها تُستَرَقُّ
          بَني سورِيَّةَ اطَّرِحوا الأَماني وَأَلقوا عَنكُمُ الأَحلامَ أَلقوا
          فَمِن خِدَعِ السِياسَةِ أَن تُغَرّوا بِأَلقابِ الإِمارَةِ وَهيَ رِقُّ
          وَكَمْ صَيَدٍ بَدا لَكَ مِن ذَليلٍ كَما مالَتْ مِنَ المَصلوبِ عُنقُ
          فُتوقُ المُلكِ تَحدُثُ ثُمَّ تَمضي وَلا يَمضي لِمُختَلِفينَ فَتقُ
          نَصَحتُ وَنَحنُ مُختَلِفونَ دارًا وَلَكِن كُلُّنا في الهَمِّ شَرقُ
          وَيَجمَعُنا إِذا اختَلَفَت بِلادٌ بَيانٌ غَيرُ مُختَلِفٍ وَنُطقُ
          وَقَفتُمْ بَينَ مَوتٍ أَو حَياةٍ فَإِن رُمتُمْ نَعيمَ الدَهرِ فَاشْقَوا
          وَلِلأَوطانِ في دَمِ كُلِّ حُرٍّ يَدٌ سَلَفَت وَدَينٌ مُستَحِقُّ
          وَمَن يَسقى وَيَشرَبُ بِالمَنايا إِذا الأَحرارُ لَم يُسقوا وَيَسقوا
          وَلا يَبني المَمالِكَ كَالضَحايا وَلا يُدني الحُقوقَ وَلا يُحِقُّ
          فَفي القَتلى لِأَجيالٍ حَياةٌ وَفي الأَسرى فِدًى لَهُمُ وَعِتقُ
          وَلِلحُرِّيَّةِ الحَمراءِ بابٌ بِكُلِّ يَدٍ مُضَرَّجَةٍ يُدَقُّ
          جَزاكُمْ ذو الجَلالِ بَني دِمَشقٍ وَعِزُّ الشَرقِ أَوَّلُهُ دِمَشقُ
          نَصَرتُمْ يَومَ مِحنَتِهِ أَخاكُمْ وَكُلُّ أَخٍ بِنَصرِ أَخيهِ حَقُّ
          وَما كانَ الدُروزُ قَبيلَ شَرٍّ وَإِن أُخِذوا بِما لَم يَستَحِقّوا
          وَلَكِن ذادَةٌ وَقُراةُ ضَيفٍ كَيَنبوعِ الصَفا خَشُنوا وَرَقُّوا

          تعليق


          • #6
            المشاركة الأصلية بواسطة يحيى العلي مشاهدة المشاركة
            دِمَشقُ تَصرُخُ

            دِمشقُ تَلْقَى بُغَاةَ العَالم الآنا
            تلقى نُصَيْرِيَّها البَاغِي و إِيرَانا

            تلقَى شَياطِينَ حِزبِ اللَّاتِ أَرسَلهُم
            كَبيرُهُم نَاصِراً بالظُّلمِ شَيطَانَا

            دمشقُ تصْرخُ : هذا وقتُ مَلْحَمةٍ
            كُبرى فَلا تَمنَحُونِي اليَومَ خُذلانا

            يامُسلِمونَ دُخَانُ الرُّعبِ يَحْجِبُني
            عنكمْ و قدْ أشعَلَ البَاغُونَ نِيرَانَا

            ثَالُوثُ غَدْرٍ أَتَى في لَيلِ سَكْرتِكُم
            مُفجِراً من لظَى الأحقَادِ بُركانا

            لَنْ تسْلمُوا منهُ إِنْ دَكَّتْ جَحَافِلُهُ
            حَصنِي وهدَّتْ منَ البُنْيانِ أرْكانا

            دمَشْقُ تصرُخُ يا مِلْيارَ أُمَّتِها
            وقدْ رأَتْ من جيُوشِ البَغْيِ طُوفَانَا

            الحَربُ تَطحَنُ أرْضَ الشَّامِ ما تَركَتْ
            سَهلاً ولا جَبلاً فيها و مَيْدَانا

            دِمَشْقُ تَلْقَى عَدُواً لا خَلاقَ له
            يفُوحُ غَدْراً و أحْقَاداً وأَضْغَانا

            يهْوَى دِماءَ الضَّحايَا فهوَ يَشْربُها
            كأساً يَشِنُّ بِها الغَاراتِ سَكْرانا

            سَفكُ الدِّماءِ أَصيلٌ في عَقيدتِهِ
            بِها يُقرِّبُ للطَّاغُوتِ قُربَانا

            لايَرحمُ الطِّفلَ من قتْلٍ ولا امرَأةٍ
            ولا يُقِيمُ لـمعنَى العَدلِ مِيزَانا

            دِمشْقُ تصْرُخُ :أينَ الـمُؤمِنونَ بِما
            أتَى بهِ الـمُصطَفَى شَرْعاً و قُرآنا

            أينَ الَّذينَ يَرَونَ الحَربَ دَائرِةً
            هَلَّا أَعَارُوا نِداءَ الحَقِّ آذَانَا

            دِمشْقُ تحْلِفُ أَيْماناً مُغَلَّظةً
            أنَّ الحَقيقَةَ أقْوَى من دعَاوَانَا

            تقُولُ وهي تَرى أبْطَالَ نُصْرَِتها
            يُواجِهُونَ اللَّظَى شِيْباً و شُبَّانَا

            يامَنْ لَبستُم ثِيابَ الصَّمْتِ عَارِيةً
            أَجسَادُكُم ، أبْشِروا بالذُّلِّ عُنوانا

            أبْطَالُ ملْحَمَتِي الكُبرى قدْ امْتَشَقوا
            سُيُوفَهم ومَضُوا في الدَّرْبِ فُرسَانَا

            إِمَّا انْتِصارٌ لهُ فِي الأُفْقِ جَلْجلَةٌ
            أو الشَّهَادَة نَلقَاها و تَلْقانَا

            إنْ كَانَ موَلاكُمُ الغربُ الَّذِي لَعِبتْ
            بكُم أباطِيلُهُ فاللهُ مَولانَا

            عبدالرحمن العشماوي
            الرياض 24-5-1434هـ
            ابشر يا عشماوي احذث الاسلحه الامريكيه اجتك هديه اقتل فيها ودمر وكلو لاجل العيون الصهيونيه

            تعليق

            يعمل...
            X