(مسافرٌ في دروب الشوق تحرقني نار:: انتظاري ووجداني لها لهب )
(أو أنني ُمبحر تاهت سفينته ::والموج يلطم عينيها وينسحب )
الأول شطرني نصفين وزاد شوقي شوقا ونارا ولهيبا وبركانا تاهت بين شظايا أحجاره الحمراء أشواق غفت على حافة الغربة فجأة،،
أما الثاني فوجدت فيه صورة عميقة جدا من خلال لطم الموج لعيني السفينة ،،،، رائع هذا التشبيه !!
أنت رائع ونقلك رائع وأمسيت أنا رائعا عندما قرأت هذا القصيدة !!!!
تعليق