المشاركة الأصلية بواسطة سوا ربينا
مشاهدة المشاركة
بطة ،، لا تزعج سكون الماء ،، أحجية !!
تقليص
X
-
تحيلاتك في مكانها تقريبا ،،،المشاركة الأصلية بواسطة رائد ابو اسلام مشاهدة المشاركةحياك الله عمي حنان
لست جازما ولكن بعض التعاير قادتني لها
اولا تعير الشمس ولون القبة
ثانيا عدم الأكتراث للنعاس والتثائب
ثالثا ابناءها في اكنافها
رابعا ( قال لا هي أكبر بلابل الحي..وأرفعها مكانة،ثم إن شمسها أخرى ليست تلك التي وصلوا،..ألم تسمع بأن في الأرض شمسين؟؟..هما ليستا كالتي لها )
والله اعلم
لكن الربع الأخير من الورقة فيه ما غاب عنك تحليلك الذي أراه واقفا عند الباب.
أنعم النظر في هذا الربع وأنا على يقين بأنك ستصل لنهاية الحكاية.
تعليق
-
-
هي في فلسطين الحبيبة بلا شكالمشاركة الأصلية بواسطة رائد ابو اسلام مشاهدة المشاركة
طيب خليها فلسطين الحبيبه
تعليق
-
-
طرح مميز كهذا لا يليق إلا بأمثالكم أبا إسلامالمشاركة الأصلية بواسطة رائد ابو اسلام مشاهدة المشاركةكل الشكر لك ولهذا الطرح الأكثر من رائع والمتميز جدا راح احتفظ بالقصة لآنها تستحق كل الأهتمام متمنيا لك كل تقدم
كل الشكر لك على إثرائك لهذا الموضوع
شكرا مدادها ياسمين
تعليق
-
-
هي ائما ما تحكي حكاياها وأهلها وأحبابها،،،المشاركة الأصلية بواسطة سفيان أبوشنب مشاهدة المشاركةاخي وحبيبي الاستاد الجليل حسن بس هالمرة خليني اجاوب واقول ..
تحكي فلسطين همومها غربي ... غربي هواها الريح عنابي
يلي نجمكم كوكب يسطع على دربي ... ردوا الغزو عني بالحرابي
هاؤها غربي محمل بقطرات ندى صيفي على أوراق الدالية الأرضية ، وعلى أسقف المنازل وبين أروقتها وأزقة الشوارع العتيقة وحجارتها التي تحكي هي الأخرى آلاف القصص بل ملايينها .
حكاية فلسطين أخي سفيان حكاية عشق أبدي بدأت منذ الأزل ولن تنتهي - والله أعلم - إلا بانتهائه .
كما تفضل الأخ أبو إسلام وكما تفضلت أنت هي فلسطين ، نعم ، بقدسها وغزتها .
تعليق
-
-
هههههههههههههالمشاركة الأصلية بواسطة مارد85 مشاهدة المشاركةالتلميذ هكذا فما بالك بالاستاذ ..
رائع اخي حسن
حياك الله أيها المارد الجميل ،،
صدق أو لا تصدق في مرة من المرات كتبت تلك الفتاة قصيدة ترثي فيها صديقة لها ماتت حرقا -رحمها الله- ما فهمت منها سوى حروف الجر والنصب والظروف ، أما البقية فكانت كلها مفردات صعبة للغاية تحاكي مفردات الجاهلية ما لم تكن منها.
"شو استاذ ما استاذ يا خي"
هههههههههههههههههههههههههههه
تعليق
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة سوا ربينا مشاهدة المشاركة
ههههههههههههه
حياك الله أيها المارد الجميل ،،
صدق أو لا تصدق في مرة من المرات كتبت تلك الفتاة قصيدة ترثي فيها صديقة لها ماتت حرقا -رحمها الله- ما فهمت منها سوى حروف الجر والنصب والظروف ، أما البقية فكانت كلها مفردات صعبة للغاية تحاكي مفردات الجاهلية ما لم تكن منها.
"شو استاذ ما استاذ يا خي"
هههههههههههههههههههههههههههه
استاااااااززززززززززززززز
تعليق
-
-
شكرا مدادها ياسمين يا حنان
والشكر موصول لكل من مر من هنا
،
،
"هي إن عامت لا تزعج سكون الماء، تنساب ببطء فوق صفحته"
نستطيع القول هنا بأن كاتبة النص خصت فلسطين وربما غزة ، فكلتاهما على البحر ولا تزعجان سكونه.
،
،
لكنها عندما قالت :
"ولا ترسل الماء أمواجا لكيلا تبلل الربع الأخير من الورقة"
فهي قد قصدت - من وجهة نظري على الأقل - غزة . فالناظر إلى حدود غزة يرى الشبه الكبير بينها وبين ذلك الجزء من الورقة ، ولو من باب التقريب في التشبيه .
انظروا إلى حدود غزة على خارطة فلسطين ، ألا يشبه إلى حد ما الربع الأخير من الورقة؟!!

،
،
"هي لم تطلب العوم..بل العون"
وهذا حال كل فلسطين ، وهنا إشارة إلى أنها قصدت فلسطين وليس غزة فحسب.
،
،
"والطريق أبعد من روما."
وهذا مما لا شك فيه ، فالطريق إلى الحرية أبعد بكثير من الوصول حتى إلى أمريكا اللاتينية وليس روما فحسب ، وعلى الأقدام وبأبسط الوسائل.
،
،
"كان علي أن أنبهها أن البدر سيكون هناك ساعتها فلا تبتئس. "
حقيقة أخرى على أن للحرية مكان لا بد من الوصول إليه ، وقد كنّت عن الحرية بالبدر.
،
،
"قالوا:أوليس لها ولد؟؟
قال بلى..منهم في أكنافها،في بطون جناحيها يعملون كي يرضعونها اللبن لتسير بهم. "
كل الأحرار لفلسطين ، ومازالوا يبحثون بدمائهم عن حريتها.
،
،
"قال منهم في الشمس..قد وهبوا رياحا سرحتهم حيث هي، فوصلوا سريعا. "
ومنهم من نحتسبه عند شهيدا وقد نال مبتغاه .
،
،
"ألم تسمع بأن في الأرض شمسين؟؟..هما ليستا كالتي لها."
شمس الحرية والنصر وشمس الشهادة تختلفان بالفعل عن شمسنا الحقيقية.
،
،
ومن عنده أي رؤية أو تحليل فليثر الموضوع ، فهذا كله بلا شك يعود على الفائدة علينا جميعا.
تحياتي لكم
تعليق
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة سوا ربينا مشاهدة المشاركةشكرا مدادها ياسمين يا حنان
والشكر موصول لكل من مر من هنا
،
،
"هي إن عامت لا تزعج سكون الماء، تنساب ببطء فوق صفحته"
نستطيع القول هنا بأن كاتبة النص خصت فلسطين وربما غزة ، فكلتاهما على البحر ولا تزعجان سكونه.
،
،
لكنها عندما قالت :
"ولا ترسل الماء أمواجا لكيلا تبلل الربع الأخير من الورقة"
فهي قد قصدت - من وجهة نظري على الأقل - غزة . فالناظر إلى حدود غزة يرى الشبه الكبير بينها وبين ذلك الجزء من الورقة ، ولو من باب التقريب في التشبيه .
انظروا إلى حدود غزة على خارطة فلسطين ، ألا يشبه إلى حد ما الربع الأخير من الورقة؟!!

،
،
"هي لم تطلب العوم..بل العون"
وهذا حال كل فلسطين ، وهنا إشارة إلى أنها قصدت فلسطين وليس غزة فحسب.
،
،
"والطريق أبعد من روما."
وهذا مما لا شك فيه ، فالطريق إلى الحرية أبعد بكثير من الوصول حتى إلى أمريكا اللاتينية وليس روما فحسب ، وعلى الأقدام وبأبسط الوسائل.
،
،
"كان علي أن أنبهها أن البدر سيكون هناك ساعتها فلا تبتئس. "
حقيقة أخرى على أن للحرية مكان لا بد من الوصول إليه ، وقد كنّت عن الحرية بالبدر.
،
،
"قالوا:أوليس لها ولد؟؟
قال بلى..منهم في أكنافها،في بطون جناحيها يعملون كي يرضعونها اللبن لتسير بهم. "
كل الأحرار لفلسطين ، ومازالوا يبحثون بدمائهم عن حريتها.
،
،
"قال منهم في الشمس..قد وهبوا رياحا سرحتهم حيث هي، فوصلوا سريعا. "
ومنهم من نحتسبه عند شهيدا وقد نال مبتغاه .
،
،
"ألم تسمع بأن في الأرض شمسين؟؟..هما ليستا كالتي لها."
شمس الحرية والنصر وشمس الشهادة تختلفان بالفعل عن شمسنا الحقيقية.
،
،
ومن عنده أي رؤية أو تحليل فليثر الموضوع ، فهذا كله بلا شك يعود على الفائدة علينا جميعا.
تحياتي لكم
راااائعه للغاية ... سلمت يمينك
تعليق
-
-
والله كروعة طلتك أيها الرائعالمشاركة الأصلية بواسطة البعد الثالث مشاهدة المشاركةراااائعه للغاية ... سلمت يمينك
شكرا من عميق القلب على مرورك الرائع.
تعليق
-

تعليق