قصائد للثورة السورية

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • قصائد للثورة السورية

    مبروك

  • #2
    كفُّوا الملامَ فمقْلتـيَّ الشَّـامُ **
    ودمِي لسوُريـَّا ، وكيفَ ألامُ
    كفُّوا الملامَ فإنَّ قلبـيَ عاشـقٌ **
    والروحُ يا أهـلَ المـلامِ هِيامُ
    أو ما رأيتـمْ جدَّها وجهادَهـا **
    والعـزَّ كيفَ على الدماءِ يقامُ
    أو ما رأيتـمْ كالجدودِ دماءَهـا **
    تُبْنـَى بها الآمـالُ والأحلامُ
    أوما رأيتمْ بالتظاهـرِ صبرَهَا **
    لا الموتُ يرهبها ، ولا الإجرامُ
    أو مارأيتمْ يا شعوبُ شجاعـةً **
    عجزتْ تحيـطُ بوصفها الأقلامُ
    أو ما رأيتـمْ عزْمهـَا فوجـدتمُ **
    عزماً تردَّدَ دونَـهُ الضرغـامُ
    شعـبٌ فضائلُـهُ بغيرِ كلامِنا **
    جبريـلُ نزَّلهـّا عليـهِ سلامُ
    والله خلَّــدَها بوحيِ كتابـِهِ **
    هـل مثلُ هذا يبلغُ الإعظامُ
    حضَنَ النبـوَّةَ في جميعِ بقاعـهِ **
    ثـمَّ المسيـحُ يردُّ والإسلامُ
    جعلَ الإلهُ بـِهِ ممالـكَ أمـَّةٍ **
    بهـمُ الطغاةُ من الجهادِ حُطامُ
    واليوم ينهضُ بالجهادِ مكبـراً **
    قُدُماً ، فلا يأسٌ ، ولا إحجامُ
    الشَّعبُ أسْدٌ ، والنظامُ طريدةٌ **
    هذا سبيـلُ الشَّعْبِ حين يضامُ
    والحقُّ يؤخذ بالدّماءِ وغيـرُها **
    سبُلٌ حقيقةُ وصفِها استسلامُ
    يا مشعلَ الثوْراتِ يا شامَ العُـلا **
    لدَمٍ يجيىء النصـرُ حينَ يرامُ
    والله أقسِمُ لنْ يضيعَ جهادُكـم **

    ما للطّغـاة مع الجهـاد دوامُ



    حامد بن عبدالله العلي

    تعليق


    • #3
      لا زَعْزَعَتْكَ خُطوبُ الدَّهْرِ يا جَبَلُ

      لا زَعْزَعَتْكَ خُطوبُ الدَّهْرِ يا جَبَلُ ** وَلَا دَهَتْكَ صُروفُ الْعَصْرِ يَا بَطَلُ
      لا فُضَّ فوكَ وَلَا خَارتْ قُواكَ وَلَا ** تَرِبَتْ يداكَ وَلا مَرَّتْ بكَ العِلَلُ
      يا رافِعاً رايةَ الاِسْلامِ فِي زَمَنٍ ** ذَلَّ الرِّجالُ وَسادَ الْخُبْثُ وَالسَّفَلُ
      يا ناصرَ الشامِ وَالآلامِ عَاكِفَةٌ ** وَمَوْئِلُ النَّصْرِ والمأساةُ تّحْتَفِلُ
      قَتْلٌ وقَصْفٌ وَتَشْريدٌ وَمَجْزَرةٌ ** ثَوْبُ الرَّدَى فِي رَوابِي الْأَرْضِ مُنْسَدِلُ
      لَبَّيْتَ آهاتَ ثَكْلى الشّامِ فَابْتَهَجَتْ ** بِكَ الحْرَائِرُ وَاحَلَوْلَى بِكَ الأَمَلُ
      هَرَقْتَ كَأْسَ الْكَرَى مِنْ رَاحَتَيْكَ لَمَّا ** سَمِعْتَ صَرْخَةَ طِفْلٍ هَزَّهُ الثَّكَلُ
      هجرت أوحالَ دنيا المبُهجات وما ** ألهاكَ لهوٌ مع الأتراب أو غَزَلُ
      حتى تقَحَّمْتَ في غَمْرِ الوَغى وَلَظَى ** عَينيكَ تُرسِلُ أجراماً وتَشتعِلُ
      في فتية في بلاد الشام قد نذَروا ** للهِ أنفسَهُم يوماً ومَا بَخِلو
      يستعْذِبون المنايا في طريقهمو ** لاَ يأْبهونَ عنِ الدنيا إذا رَحَلو
      موحدون فما في نهجهم شُبَهٌ ** مستمسكون بِحَبلٍ ما به بَدَلُ
      يَحْيا بهم كُلُّ رِبْعٍ يَنْزِلونَ بِهِ ** كأنَّهُم وابلٌ أو عَارضٌ هَطِلُ
      بيضُ الوُجوهِ تَرى سِيما وُجوههمو ** تَعْلوهُمو خَشْيةٌ وَالدَّمعُ يَنْهملُ
      أحْيوَا بِأفعَالِهم ما كان يصْنَعُهُ ** صَحْبُ النبيِّ وَرَكْبُ السّادةِ الأُوَلُ
      قوْمٌ إذا قابَلو يَوْمَ الوَغَى ثَبَتُو ** أسْدُ العَرينِ فَلا يَعْروهُمُ وَجَلُ
      يُهَيِّجونَ لَهيبَ الْحَرْبِ مُشْعِلَةٌ ** حَتّى لَقَدْ ظَنَّ قَوْمٌ أَنَّهُم شُعَلُ
      خيرُ الفوارسِ خَيرُ الأرضِ مَجْمعهمْ ** هُمْ لِلْعُلى جُدَدٌ هُمْ لِلنَّدَى سُبُلُ
      وأصْدَقُ الناسِ قَوْلاً إن هُمْ نَطَقُو ** و أجملُ الناسِ فِعْلاً إِن هُمُ فَعَلُو
      إذا المكارِمُ زالتْ واسْتَخَفَّ بها ** فَفِي حَنايا مَغَانِي الْقَوْمِ لَا تَزَلُ
      ويعرضون إذا ما نال عرضهم ** من قومهم حاقد ضاقت به السبل
      يا قاتل الله أرباب الهوان وما ** في الأرْضِ مِنْ بَلْعَمٍ سَاءَتْ بِهِ الْحِيَلُ
      مِنْ كُلِّ مُسْتَتِرٍ بِالدّينِ مُتَّجِرٌ ** ضاعَ الأمانةَ بِالسُّلطانِ يَتَّصِلُ
      وحاملين قلوبا في صدورهمو ** تكادُ مِنْ وَقَداتِ الْحِقْدِ تَشْتَعِلُ
      قَدْ قَيَّضَ اللهُ لِلإِسْلامِ جُنْدُ أَبِي ** محمدٍ في رَوابِي الشَّامِ إذْ نَزلُو
      بَحرٌ تَدَفَّقَ فيهِ المْوَجُ مُشْتَهِرٌ ** لِلْوارِدينَ عَلَيْهِ الْعِلُّ وَالنَّهَلُ
      قَدْ طَابَ مَنْظَرُهُ إِذْ طَابَ مَخْبَرُهُ ** شَهْمٌ جَميلُ المْزَايَا مُتَّقٍ بَذِلُ


      لَيْثُ الشَّجاعَةِ غَيْثُ الْكَفِّ مِنْ كَرَمٍ ** لَـمْ يُثْتِـهِ كَلَلٌ لَمْ يُرْدِهِ مَلَلُ
      أعْجوبَةٌ في الْوَرَى ذاعَتْ شَمائِلُهُ ** تَكادُ فِي ذِكْرِها الْأَشْعارُ تَقْتَتِلُ
      إِذَا اعْتَلَى مِنْبَراً يُلْقِي لَنَا خُطَباً ** أَصْغَتْ لَهُ الناسُ وَالْأسادُ وَالطُّلَلُ
      يَسْبى عُقولَ الْوَرَى مَا فِي جَحافِلِهَا ** وَتَلْمَحُ الْقَوْمَ فِي أَلْفَاظِها شُغَلُ
      إِذا انْتَضَى سَيْفَهُ يَحْمِي حَرائِرَنا ** تَطايَرَتْ قُلَلٌ فِي إِثْرِها قُلَلُ
      خَلَعْتَ هَامَ النُّصَيْرِيينَ فَارْتَعَدَتْ ** بِكَ الْفَرائِصُ وَازْدَادَتْ بِهِمْ عُضَلُ
      صَارُو شَراذِمُ حَيْرى لا نِظَامَ لَهُمْ ** يَغْشَاهُمْ وَهَلْ يَغْشاهُمْ وَجَلُ
      حَارَتْ مَدارِكُهُمْ فِيهِ كَأَنَّهُمْ ** لَمْ يَشْحَذُو لِلْوَغَى سَيْفاً وَلَا صَقَلُو
      وَقَدْ دَرَى الْقَوْمُ إِذْ فَرَّقْتَ جَمْعَهُمْ ** أَنْ لَيْسَ يَحْويهُمُو سَهْلٌ وَلَا جَبَلُ
      نِلْتَ الْكَراماتِ إِذْ مَا رُمْتَ بُغْيَتَهَا ** أَنْتَ الْحُسَامُ وَمَا تَحْظَى بهِ الْخُلَلُ
      كَالشَّمسِ تَبْدو- وَإِنَّ فِي الْكافِ مَنْقَصَةٌ ** لِحَـقِّهِ تَتَغَاضَى دُونَهُ الْمُقَلُ
      غَابَتْ نُجُومُ الدَّرَارِي فِي السَّماءِ بِهِ ** فِي طَلْعَةِ الشَّمْسِ هَلْ يَبْدُو لَنَا زُحَلُ؟
      مَا إِنْ يُبالِي إِذَا حَلَى كَتَائِبَهُ ** مَنْ قَطَّعَتْ إِرْباً أَحْشَائَهُ الْأَسَلُ
      أَرْعَبْتَ وَاللهِ أَهْلِ الْكُفْرِ قَاطِبَةً ** وَكُلَّ عَالِمِ سُوءٍ نَابَهُ وَجَلُ
      فَهَا كِلابُ النُّصَيْرِيينَ قَدْ خَضَعَتْ ** وَجُنْدُ أَكْذَبِ خَلْقِ اللهِ يَنْخَذِلُ

      أبو سيف

      تعليق

      يعمل...
      X