اخر ما قراته وبه سابتدأت سرد ملخص الرواية
"يوسف يا مريم"
للكاتب الفلسطيني الشاب "يامي احمد"
.
.
.
.
"سنجلس احرارآ على رصيف شارع ، في مفاصل بلادي ، أسرق لك وردة حمراء من حديقة الجار ، لن يمانع...اعرف ذلك..قال لي مرة :"جمال الورد هذا كله صدقة جارية على روح زوجتي"
ﻳﺘﺠﺮﺃ ﺍﻟﺤﻤﺎﻡ ﻭ ﻳﺠﻠﺲ ﺑﺎﻟﻘﺮﺏ ﻣﻨﺎ ﻳﻠﺘﻘﻂ ﺍﻟﺤﺐ، ..
ﺃﻗﻮﻝ : ﺃﺭﻳﺪ ﺃﻃﻔﺎﻟًﺎ ﺑﻌﺪﺩ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺤﻤﺎﻡ ، ﺗﻀﺤﻜﻴﻦ ﻭﺗُﺴَّﻤﻲ ﻛﻞُّ ﺣﻤﺎﻣﺔِ
ﻛﺄﻧّﻬﺎ ﺍﺑﻨﺘﻚ، ﻛﺄﻧّﻬﺎ ﺍﺑﻨﻚ ..
ﺣﺒﻴﺒﺘﻲ ﻏﻦِّ !
ﺩﻗﺎﺋﻖٌ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﺠﻞ ﺛﻢ ﺳﺮﻋﺎﻥ ﻣﺎ ﻳﻄﺮُﺑُﻨﻲ ﺻﻮﺗُﻚ، ﺃﺭﻗﺺ ﺍﻟﺘﺎﻧﺠﻮ ﻣﻊ ﺻﻮﺗﻚ
ﺍﻷﺭﺟﻨﺘﻴﻨﻲّ، ﻭ ﻳﻨﺘﻬﻲ ﺍﻟﺤﻠﻢُ ﺑﻴﺪﻳﻚ ﺗﻄﻮِّﻗﺎﻥ ﺫﺍﺭﻋﻲَّ ﻭﻗِﺒﻠﺔٌ ﻭﺗﺼﻔﻴﻖٌ ﺣﺎﺭ ..
ﻣﻦ ﺃﻳﻦ ﺟﺎﺀ ﻛﻞُّ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺠﻤﻊ ! ﺗﻘﻮﻟﻴﻦ ﻟﻲ ﺑﻬﻤﺲ
ﺃﻗﻮﻝ : ﺃﺑﻨﺎﺅﻙ ﻳُﻔﺸﻮﻥَ ﺳﺮَّ ﺍﻟﺤﺐ ، ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺤﻤﺎﻡ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﺤﺐ
-----------
قصة شاب فلسطيني من الطبقة الكادحة في المجتمع الغزي ... ايام احتلال اليهود لها ووجود السلطة الفلسطينية فيها... احب طفلة كانت تسكن ذات يوم في حيه لكنها رحلت مع عمها صاحب منصب سياسي مرموق بالبلد بعد استشهاد اباها...
منع هذا التفاوت الطبقي من زواجهما في البداية...لكن حينما يريد القدر يغير كل شيء بافعال لا تخطر على بال شخص...اعتقل عمها يوسف ليكون أداة ضغط على اخاه المنتمي لحزب سياسي ... في يوم ذهبت الى السرايا لتسال عمها عن يوسف ... التقت به صدفة وبعدها جاءت بمأذون وشاهدين وتم عقد قرانهما
خرج يوسف بعدها من السجن واتفقا ان يذهبا الى مصر لبدأ حياتهما هناك
لكن ولسبب خارج عن ارادة مريم اضطرت لترك يوسف والرجوع للعيش في بيت عمها
"يوسف يا مريم"
للكاتب الفلسطيني الشاب "يامي احمد"
.
.
.
.
"سنجلس احرارآ على رصيف شارع ، في مفاصل بلادي ، أسرق لك وردة حمراء من حديقة الجار ، لن يمانع...اعرف ذلك..قال لي مرة :"جمال الورد هذا كله صدقة جارية على روح زوجتي"
ﻳﺘﺠﺮﺃ ﺍﻟﺤﻤﺎﻡ ﻭ ﻳﺠﻠﺲ ﺑﺎﻟﻘﺮﺏ ﻣﻨﺎ ﻳﻠﺘﻘﻂ ﺍﻟﺤﺐ، ..
ﺃﻗﻮﻝ : ﺃﺭﻳﺪ ﺃﻃﻔﺎﻟًﺎ ﺑﻌﺪﺩ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺤﻤﺎﻡ ، ﺗﻀﺤﻜﻴﻦ ﻭﺗُﺴَّﻤﻲ ﻛﻞُّ ﺣﻤﺎﻣﺔِ
ﻛﺄﻧّﻬﺎ ﺍﺑﻨﺘﻚ، ﻛﺄﻧّﻬﺎ ﺍﺑﻨﻚ ..
ﺣﺒﻴﺒﺘﻲ ﻏﻦِّ !
ﺩﻗﺎﺋﻖٌ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﺠﻞ ﺛﻢ ﺳﺮﻋﺎﻥ ﻣﺎ ﻳﻄﺮُﺑُﻨﻲ ﺻﻮﺗُﻚ، ﺃﺭﻗﺺ ﺍﻟﺘﺎﻧﺠﻮ ﻣﻊ ﺻﻮﺗﻚ
ﺍﻷﺭﺟﻨﺘﻴﻨﻲّ، ﻭ ﻳﻨﺘﻬﻲ ﺍﻟﺤﻠﻢُ ﺑﻴﺪﻳﻚ ﺗﻄﻮِّﻗﺎﻥ ﺫﺍﺭﻋﻲَّ ﻭﻗِﺒﻠﺔٌ ﻭﺗﺼﻔﻴﻖٌ ﺣﺎﺭ ..
ﻣﻦ ﺃﻳﻦ ﺟﺎﺀ ﻛﻞُّ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺠﻤﻊ ! ﺗﻘﻮﻟﻴﻦ ﻟﻲ ﺑﻬﻤﺲ
ﺃﻗﻮﻝ : ﺃﺑﻨﺎﺅﻙ ﻳُﻔﺸﻮﻥَ ﺳﺮَّ ﺍﻟﺤﺐ ، ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺤﻤﺎﻡ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﺤﺐ
-----------
قصة شاب فلسطيني من الطبقة الكادحة في المجتمع الغزي ... ايام احتلال اليهود لها ووجود السلطة الفلسطينية فيها... احب طفلة كانت تسكن ذات يوم في حيه لكنها رحلت مع عمها صاحب منصب سياسي مرموق بالبلد بعد استشهاد اباها...
منع هذا التفاوت الطبقي من زواجهما في البداية...لكن حينما يريد القدر يغير كل شيء بافعال لا تخطر على بال شخص...اعتقل عمها يوسف ليكون أداة ضغط على اخاه المنتمي لحزب سياسي ... في يوم ذهبت الى السرايا لتسال عمها عن يوسف ... التقت به صدفة وبعدها جاءت بمأذون وشاهدين وتم عقد قرانهما
خرج يوسف بعدها من السجن واتفقا ان يذهبا الى مصر لبدأ حياتهما هناك
لكن ولسبب خارج عن ارادة مريم اضطرت لترك يوسف والرجوع للعيش في بيت عمها





تعليق