شاركتموني في هذه الدقائق وأشارككم إتمام عامي السادس والعشرين ,,, عامين من الوصل مرا ,,, التقيت بكم أخوة وأخوات ,,, وما عهدت فيكم إلا الصدق والطيبة وحسن الخلق ,,, حفظكم الله لي نعم الأهل والأخوة ,,,
وكل الشكر للأخت حنان ,,, نعم الأخت ,,, بنت أصل وأخت رجال
في عامك الجديد من سنين عمر المخيم الذي يجمع أعمار اللاجئين جيلًا بعد جيل ، وإلى أن يأذن الله لنا العودة محرّرين أو أن " يُقْصُف اعمارنا " !.. في عامك الجديد هذا أهدي إليك أمنياتي بالتحرير والعودة ، ولا أملك معها إلا كعكة من مخبز البريد وصحن " قشطة " من أبي خالد ..
أقول لك في ما مضى من عمرك :
" كل عام وأنت لاجئ " ..
وأقول في قادم الأيام منه :
" أيامًا وشهورًا على طريق العودة والتحرير لتحيا أعوامًا هانئة في ربوع الوطن " ..
ومع ما قلتُه ،، كل يوم من تلك الأيام وأنت إلى الله أقرب وبخير وعافية منه تعالى ..
عزيزي أنس ،، وأنا أراجع ما سُقْتُه من كلام في موضوع أتمنى أن يمدّ الله في عمرك لمناسبته ،، راودتني نفسي أن أسحب هذا الكلام الذي قيل من القلب لحظة أن قرأتُ مناسبة " ابن المخيم " ،، فكّرتُ قليلًا .. وقرّرتُ أن يبقى ، ما بقينا نعتزُّ بـِ " أنس " وبكل أبناء التشرد واللجوء ..
اعذرني يا أنس فيما أسلفتُ ، فأنا أقدم هذه التهنئة لنفسي فيك ، ولأبنائي وأشقّائي في كل أبناء المخيمات !..
كل عام وأنت رفيق مخيم التشرد واللجوء ، شقيق وطن التحرير والعودة والرجوع ..
تعليق