شخابيط بدون عنوان

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • شخابيط بدون عنوان



    يوم الأربعاء 10 / 11 / 2010



    - في الوقت الراهن... غير مهتم " مو "

    - غوارديولا "الحل الوحيد هو الإهتمام بفريقي فقط "

    - استراتيجية " بيب تتناقض مع استفزازات مورينيو

    - ميسي سيشارك في كوبا دري

    - فالديس ، بويول ، بيدرو هم أيضا من بين المدعوين

  • #2
    كلماتك الصادقة هذه وبوحك البسيط والترجمة الرائعة التي عبرت بها عما بداخلك من مشاعر لهي أكبر من كل الحروف الأدبية المنمقة والمحضرة من قبل
    أتمنى أن تستمتع دائماً بيننا وأن تجد ما يسرك وأن يجمعكم دائما على الخير في هذا الموقع ..فبكل صدق ما يجمعنا هنا من أخوة لا يقدر بثمن
    وأنتهز الفرصة للدعاء لوالد الأخ صفوان بالشفاء العاجل ..بصراحة فاجأني وأزعجني هذا الخبر
    ولكن لن يمنعني بأن أرحب بك مرة أخرى بيننا فحياك الله عمي أبو عدي وشكرا لكلماتك الصادقة الرائعة
    التعديل الأخير تم بواسطة حنان عبد الرحمن عز; الساعة 28-02-2013, 10:36 PM.

    تعليق


    • #3
      بالبداية الف سلامة على والد الاخ صفوان وان شاء الله بقوم مشافى ومعافى يا رب
      بخصوص الاخ الكبير ابو احمد جمال نشوان .. حتى القهوه حبتك فانت شخص رائع والله على ما اقول شهيد وشخص محبوب ومحبوب جدا جدا ومبدع بالكتابه فلك كل التحية والتقدير من قلب مادبا الأبية والتي إشتاقت لك لتنورها بنورك

      تعليق


      • #4
        نتمنى السلامة لوالدنا بداية وجميع من ذكرت هم اخوة اعزاء ويشهد لهم الجميع بالاخلاق واريد ان اذكر كلمة حق بالاخ جمال نشوان فهذا الرجل وجوده يشعرنا دائما بالامان وان الدنيا لسه بخير

        تعليق


        • #5
          العم الغالي ابو عدي ...(وخليل) العزيز على قلبي جمال نشوان الحبيب ابو احمد..
          الارواح حين تتلاقى تكون القلوب قد دنت من بعضها واشتبكت ....
          قبل ان ادخل الى هنا كنت في الجليل (النادي)وتلقائيا (طيفكم خطر عبالي) فهرعت الى هنا...فنعم الاهل والعشيرة انتم...صحيح ااننا لم نلتق سوى مرة واحدة ...والتقيت بابو احمدمرتين..
          ولكن وبصدق كاننا نعرف بعض منذ دهور وازمنة ..وبالفعل نحن هكذا.. فكيف لا ومعشوقنا الازلي الذي نشأنا على حبه واجتمعنا على الهتاف له هو (الوحدات بكل ما تعنيه وما تمثله هذه الكلمة ....)
          يا سيدي القلب الذي تشكل بفنجان القهوة لم يستطع الا وان يظهر منتشيا بكم ..
          تحياتي لك ولمن في الصورة ..ولاعضاء الوحدات نت ورواده وجماهير المارد الغفيرة..
          كما لا يسعني الا ان ادع بالسلامة لوالد اخونا الاخضر لي صفوان

          تعليق


          • #6
            الله يديم المحبة يارب واللقاءات والجمعات ..وعمار يا وحدات نت بهيك نشامى اشاوس

            /vb/vb/showthread.php?t=73104

            تعليق


            • #7
              أبو عدي
              شخصية لم يشأ القدر لي بأن أقابلها إلا مرة واحدة ، وكانت كفيلة بأن أعرفها وأعرفها جيدا ، لبساطتها وتواضعها وعذوبة الكلمات التي كانت تقال على لسان صاحبها . ربما يكون في كلامي المباشر عنك أبا عدي نوع من "التملق" لأنه يقال أمامك وعلى مسمع منك ، لكنها حقيقتك وواقعك اللذان فرضا عليّ أن أقول ما قلته.

              أما حكاية فنجان القهوة وما نقش على صفحته فهي حكاية نشأت مع التاريخ الحديث وحتى الأوسط وربما القديم ، وهي حكاية ضاربة جذورها في عمق الأرض والتاريخ ومحلقة أغصانها في الفضاء الخارجي ، كبيرة السن راسخة في الذاكرة مرسومة بكل تفاصيلها على أحجار اسوار الأقصى وأحيائه . حكاية فنجان القهوة يا سيدي عامرة بشخوصها وبالحب الذي جمعها ، عامرة حتى برحيل كثيرين ؛ لأن كثيرين غيرهم مازالوا حاضرين ولأن الوفاء ،أقول الوفاء غلف قلوبهم وأحكم حنوه عليها. حكاية توارثتها أجيال وتناقلتها في ما بينها حتى تلك اللحظة التي وشحت بها صفحتك بحروفك العبقة عبق أصالتك وابتسامتك الجميلة . قالها لي أحد الأعضاء في الأمس في إحدى ردوده ، لا أذكر اسمه الأول لكنه ينتهي ب "أبو عميرة" ، قال : نحن تعودنا حب الوحدات ونحن في "اللفة " - وأظنكم جميعا تدركون المقصود باللفة - ، وتدركون حجم هذا الحب. وطالما أننا تعودنا حب الوحدات ونحن في ذلك العمر ، فحري بنا أن نحب بعضنا في الله قبل ذلك ، وها هو الحب ينمو وينمو والشاهد فنجان قهوة .

              همستان وربما ثلاث
              الأولى : عفويتك ونقاء سريرتك وكل الصفات الجميلة فيك دعتك لتكتب ما يدور من حكايا جميلة أيضا بينك وبين أحبابك من عاشقي الوحدات.
              الثانية : اللهم اشف والد صفوان ، وبث الصحة والعافية في بدنه ، واجعله وردة عبقة في صدر المنزل.
              الثالثة: نسيتها.

              تعليق


              • #8
                الحمدلله على سلامة الأخ صفوان
                طهور إن شاء الله ....
                حقيقة لمة الوحداتية ولا أروع
                فعلا كل شئ يتحدث لغه وحداتية .... حتى فنجان القهوة
                ,,,

                تعليق


                • #9
                  نسيت أن أقول:
                  إن كانت هذه شخابيط بدون عنوان وحملت بين حروفها هذا المعنى الحقيقي للحب والذي تجسد على أرض الواقع قبل أن يصور هنا ، إذا كان كل ذلك مجرد شخابيط فيا موت حروفنا عجّل!!!

                  تعليق


                  • #10
                    دائمًا مفاجآت ( أبو عدي ) حلوة وسارّة ، وإطلالته جميلة حتى وإن كانت بعيدة وقد جاءت من وراء أعالي البحار ، ورغم ما أعتقده فيك من حالة الضيق التي تعتريك فإنك تأبى إلا وأن تنثر عبير محبتك لتفوح رائحته الزكية وتعطر المكان بكل محبيه ، فينتشي كل الأحباب ويسارع الكل لانتشاق رحيقه ..

                    سارعت الابنة الغالية حنان وكانت أول المنتشين بهذا العبير ، وأود أن أطمئنها على صحة والد أخينا صفوان فلقد غادر المستشفى بيمن الله ورعايته وبحمده تعالى بعد يومين من تلك الزيارة ، وندعو الله أن يُتِمّ له الشفاء وأن يمتّعه بالصحة والعافية ..

                    ثم كان عبد الله ( الكعكة ) المغطاة بالطيبة والأصالة على الموعد ، فناله من الحب جانب وكان له من الشعور الرائع نصيب ..

                    أما ما كان من تواجد للأخ يزن هنا فلم يكن إلا ليزيد هذا العبير عبقًا ، وليضفي على العطر رونقًا طيّبني بمسحة كريمة منه ..

                    ويا توفيق لك الحضور في كل اللقاءات وساحات النفس مرتع لشخصك النبيل ، وصورتك التي طبعت في مخيلتي حُفِرت على جدران القلب ..

                    ولا يزال متسع في القلب لكل الأحباب ..

                    تعليق


                    • #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة سوا ربينا مشاهدة المشاركة
                      أبو عدي
                      شخصية لم يشأ القدر لي بأن أقابلها إلا مرة واحدة ، وكانت كفيلة بأن أعرفها وأعرفها جيدا ، لبساطتها وتواضعها وعذوبة الكلمات التي كانت تقال على لسان صاحبها . ربما يكون في كلامي المباشر عنك أبا عدي نوع من "التملق" لأنه يقال أمامك وعلى مسمع منك ، لكنها حقيقتك وواقعك اللذان فرضا عليّ أن أقول ما قلته.

                      أما حكاية فنجان القهوة وما نقش على صفحته فهي حكاية نشأت مع التاريخ الحديث وحتى الأوسط وربما القديم ، وهي حكاية ضاربة جذورها في عمق الأرض والتاريخ ومحلقة أغصانها في الفضاء الخارجي ، كبيرة السن راسخة في الذاكرة مرسومة بكل تفاصيلها على أحجار اسوار الأقصى وأحيائه . حكاية فنجان القهوة يا سيدي عامرة بشخوصها وبالحب الذي جمعها ، عامرة حتى برحيل كثيرين ؛ لأن كثيرين غيرهم مازالوا حاضرين ولأن الوفاء ،أقول الوفاء غلف قلوبهم وأحكم حنوه عليها. حكاية توارثتها أجيال وتناقلتها في ما بينها حتى تلك اللحظة التي وشحت بها صفحتك بحروفك العبقة عبق أصالتك وابتسامتك الجميلة . قالها لي أحد الأعضاء في الأمس في إحدى ردوده ، لا أذكر اسمه الأول لكنه ينتهي ب "أبو عميرة" ، قال : نحن تعودنا حب الوحدات ونحن في "اللفة " - وأظنكم جميعا تدركون المقصود باللفة - ، وتدركون حجم هذا الحب. وطالما أننا تعودنا حب الوحدات ونحن في ذلك العمر ، فحري بنا أن نحب بعضنا في الله قبل ذلك ، وها هو الحب ينمو وينمو والشاهد فنجان قهوة .

                      همستان وربما ثلاث
                      الأولى : عفويتك ونقاء سريرتك وكل الصفات الجميلة فيك دعتك لتكتب ما يدور من حكايا جميلة أيضا بينك وبين أحبابك من عاشقي الوحدات.
                      الثانية : اللهم اشف والد صفوان ، وبث الصحة والعافية في بدنه ، واجعله وردة عبقة في صدر المنزل.
                      الثالثة: نسيتها.
                      المشاركة الأصلية بواسطة سوا ربينا مشاهدة المشاركة
                      نسيت أن أقول:
                      إن كانت هذه شخابيط بدون عنوان وحملت بين حروفها هذا المعنى الحقيقي للحب والذي تجسد على أرض الواقع قبل أن يصور هنا ، إذا كان كل ذلك مجرد شخابيط فيا موت حروفنا عجّل!!!
                      ما أفخر به فعلياً وأباهي به الدنيا هو الثقافة التي يتمتع بها أعضاء هذا القسم وتحكمهم بالمصطلحات وتطويعهم للحروف وكأنها عجينة لينه بين أيديهم يوجهونها كيفما شائوا دون عناء ...
                      هذا هو سر الدفء الذي يشعر به كل من دخل هذا القسم
                      المتواجدون هنا لهم نكهة ثانية وخاصة ..تجد بين حروفهم الدفء والحب فعلا ..فمن دخل أول مرة لا بد له أن يعود ولا بد له أن يسلتذ بروعة هذا المكان بمن فيه
                      رد كهذا يجعلني فعلا أقف طويلاً وأفكر..كيف طوعت حروفك بهذه الطريقة وكيف نسجتها؟؟
                      ورد كهذا يجعلني أطلب وألح في طلبي بأن لا تغادر مرة أخرى وتطيل الغياب
                      رائع أنت أخي حسن بكل ما للكلمة من معنى..

                      تعليق


                      • #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة jamal nashwan مشاهدة المشاركة
                        دائمًا مفاجآت ( أبو عدي ) حلوة وسارّة ، وإطلالته جميلة حتى وإن كانت بعيدة وقد جاءت من وراء أعالي البحار ، ورغم ما أعتقده فيك من حالة الضيق التي تعتريك فإنك تأبى إلا وأن تنثر عبير محبتك لتفوح رائحته الزكية وتعطر المكان بكل محبيه ، فينتشي كل الأحباب ويسارع الكل لانتشاق رحيقه ..

                        سارعت الابنة الغالية حنان وكانت أول المنتشين بهذا العبير ، وأود أن أطمئنها على صحة والد أخينا صفوان فلقد غادر المستشفى بيمن الله ورعايته وبحمده تعالى بعد يومين من تلك الزيارة ، وندعو الله أن يُتِمّ له الشفاء وأن يمتّعه بالصحة والعافية ..

                        ثم كان عبد الله ( الكعكة ) المغطاة بالطيبة والأصالة على الموعد ، فناله من الحب جانب وكان له من الشعور الرائع نصيب ..

                        أما ما كان من تواجد للأخ يزن هنا فلم يكن إلا ليزيد هذا العبير عبقًا ، وليضفي على العطر رونقًا طيّبني بمسحة كريمة منه ..

                        ويا توفيق لك الحضور في كل اللقاءات وساحات النفس مرتع لشخصك النبيل ، وصورتك التي طبعت في مخيلتي حُفِرت على جدران القلب ..

                        ولا يزال متسع في القلب لكل الأحباب ..
                        الحمد لله رب العالمين بأن استرد بعضا من عافيته وأدعوه عز وجل بأن يتم عليه ذلك ويبقى بصحة طيبة لكل محبيه

                        ما أروع صحبتكم وأخوتكم يارواد هذا المكان
                        في ردك كل الدفء والروعة يا عمي
                        الله يباركلنا بعمرك يارب

                        تعليق


                        • #13
                          الأدب هو طريقة للتعبير عن ما يجول في الخاطر وعن ما يكتنزه القلب...والأدب وسيلة لإيصال رسالة بطريقة الكتابة أو الإلقاء..
                          عبرت لنا وبكل صدق عن مشاعرك أخي أبو عدي وحركت فينا أحاسيسنا.. دمت ودام أخوتنا وأحبابنا هنا....
                          وحمداً لله على سلامة والد أخينا صفوان

                          تعليق


                          • #14
                            ما حدا سأل لمين فنجان القهوة ؟..

                            تعليق


                            • #15
                              أختي الفاضلة حنان
                              لم أعرف يوما طريقا لتطويع الحرف ما لم يشعرني النص الذي أقرأه بنوع من الاستفزاز وبأي شكل كان ، ثم إن الطبيعة تفرض على السلحفاة البحرية أن تضع بيضها على الساحل ، وعندما يفقس البيض تعود صغار السلاحف إلى وطنها البحر ، ربما تتعرض إلى ما يؤذيها جسديا حد الموت ، لكنها دائما تهمّ بالعودة ، وها أنذا.

                              لمّاحة أنت يا حنان بهذا الاقتباس الموقع بحروفك التي أفخر بها.

                              تعليق

                              يعمل...
                              X