القوى الدولية ليست متخاذلة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • القوى الدولية ليست متخاذلة

    الأردني رأفت علي
    34% | 13,697 صوت

  • #2


    مقال يستحق التأمل والتفكير بعد قراءته جيداً
    كم نحتاج في كشف ووصف الحقائق لمن هم من أمثال هذا الرجل الرّباني الذي نحسبه كذلك
    بارك الله في الشّيخ العلّامة البروفيسور أحمد نوفل ونفع به الأمة ديناً وعلماً وفكراً وسياسةً

    تعليق


    • #3
      حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ بِشْرٍ الْمَرْثَدِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي الْمُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ ، عَنْ مَرْزُوقٍ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْحِمْصِيِّ ، عَنْ أَبِي أَسْمَاءَ الرَّحْبِيِّ ، عَنْ ثَوْبَانَ مَوْلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " يُوشِكُ أَنْ تَدَاعَى عَلَيْكُمُ الأُمَمُ مِنْ كُلِّ أُفُقٍ كَمَا تَتَدَاعَى الأَكَلَةُ عَلَى قَصْعَتِهَا ، قُلْنَا : مِنْ قِلَّةٍ بِنَا يَوْمَئِذٍ ؟ قَالَ : لا ، أَنْتُم يَوْمَئِذٍ كَثِيرٌ ، وَلَكِنَّكُمْ غُثَاءٌ كَغُثَاءِ السَّيْلِ ، يَنْزَعُ اللَّهُ الْمَهَابَةَ مِنْ قُلُوبِ عَدُوِّكُمْ وَيَجْعَلُ فِي قُلُوبِكُمُ الْوَهَنَ ، قِيلَ : وَمَا الْوَهَنُ ؟ قَالَ : حُبُّ الْحَيَاةِ وَكَرَاهِيَةُ الْمَوْتِ " .

      تعليق


      • #4
        اللهم هون على الشعب السوري يا الله
        بالحقيقه الوضع مزري الله يكون بعون الناس

        تعليق


        • #5
          القوى الدولية ليست متخاذلة

          هاذا غير صحيح

          بل هي متخاذلة جدا جدا

          فبقاء نظام بشار الاسد في مصلحة اسرائيل

          تعليق


          • #6
            من حديث أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الشَّامِيِّ قَالَ : سَمِعْتُ مُعَاوِيَةَ رضي الله عنه يَخْطُبُ يَقُولُ:
            ( يَا أهل الشَّامِ ، حَدَّثَنِي الْأَنْصَارِيُّ ، يَعْنِي زَيْدَ بْنَ أَرْقَمَ رضي الله عنه: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ:
            ( لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي عَلَى الْحَقِّ ظَاهِرِينَ ، وَإِنِّي لَأَرْجُو أَنْ تَكُونُوا هُمْ يَا أهل الشَّامِ ) . اللفظ لأحمد
            وفي لفظ الطيالسي قال :
            (لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي يُقَاتِلُونَ حَتَّى يَأْتِيَ أَمْرُ اللَّهِ) ، " وَإِنِّي أراكموهم يَا أهل الشَّامِ ).
            [ أخرجه الطيالسي رقم : ( 689 ) ، وأحمد في المسند : ( 4/369 ) ، والبزار كما في كشف الأستار : ( 4/111 ) رقم : ( 3319 ) ، والطبراني في الكبير رقم : ( 5967 ) ، وقال الهيثمي في المجمع ( 7/287 ) رواه أحمد والبزار والطبراني وأبو عبد الله الشامي ذكره ابن أبي حاتم ولم يجرحه احد وبقية رجاله رجال الصحيح ، قلت : والحديث صحيح لغيره ، وقد صححه الألباني برقم : ( 1958 ) ]
            ومن حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال : عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
            (لَا تَزَالُ عصابة مِنْ أُمَّتِي يُقَاتِلُونَ على أبواب دمشق ، وما حوله ، وعلى أبواب بيت المقدس وما حوله ، لا يضرهم من خذلهم ، ظاهرين على الحق ، إلى أن تقوم الساعة ) .
            [ أخرجه أبو يعلى برقم : ( 6417 ) ، وقال الهيثمي في المجمع ( 10/61 ) رواه أبو يعلى ورجله ثقات ، وقد جاء في المطالب العالية رقم : ( 4244 ، 4542 ) وسكت عليه البوصيري وانظر فضائل الربعي رقم : ( 29 ) ص ( 60 ) والحديث صحيح ]
            ومن حديث أَبِي أُمَامَةَ رضي الله عنه قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم :
            ( لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي عَلَى الْحَقِّ ظَاهِرِينَ ، لَعَدُوِّهِمْ قَاهِرِينَ، لَا يَضُرُّهُمْ مَنْ خَالَفَهُمْ ، إِلَّا مَا أَصَابَهُمْ مِنْ لَأْوَاءَ ، حَتَّى يَأْتِيَهُمْ أَمْرُ اللَّهِ وَهُمْ كَذَلِكَ) ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَأَيْنَ هُمْ ؟ .
            قَالَ : ( بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ ، وَأَكْنَافِ بَيْتِ الْمَقْدِسِ ) ..
            [ أخرجه الطبراني برقم : ( 7643 ) ، وعبد الله بن أحمد في زوائد المسند ( 5/269 ) وقال الهيثمي في المجمع ( 7/288 ) رواه عبد الله بن أحمد وجادة من خط أبيه ، والطبراني ورجاله ثقات ، قلت : الحديث صحيح لشواهده ]
            من حديث مرة البهزي رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :
            ( لا تزال طائفة من أمتي على الحق ، ظاهرين على من ناوأهم ، وهم كالإناء بين الأكلة، حتى يأتي أمر الله وهم كذلك ) ، قلنا : يا رسول الله وأين هم ؟
            قال : ( بأكناف بيت المقدس ) .
            [ أخرجه الطبراني في الكبير ( 20/317 318 ) رقم : ( 754 ) ، وصححه الشيخ الألباني لشواهده في الصحيحة رقم : ( 270 ، 1957 ) ]

            تعليق


            • #7
              المشاركة الأصلية بواسطة SAMBA مشاهدة المشاركة
              القوى الدولية ليست متخاذلة

              هاذا غير صحيح

              بل هي متخاذلة جدا جدا

              فبقاء نظام بشار الاسد في مصلحة اسرائيل
              أخي سامبا سأوضح لك.. من الخطأ السياسي أن نقول أن القوى الدولية تتخاذل وتخاذلت ومتخاذلة
              فالتخاذل لا يأتي إلا ممن كنت تثق فيه وخذلك
              ونحن لا نثق أبدا في القوى الدولية المنحطة الكاذبة الظالمة الملعونة ولهذا لا نقول أنها ليست متخاذلة فهي لا تريد الخير لنا ولا لديننا ولذلك زرعت أتباعها الخونة الخاذلين في العالم الإسلامي لتثق الشعوب فيهم وتبقى في سباتها العميق
              وقد بدأ تساقط رعايا تلك القوى منذ عامين وسيتواصل بسقوط أنظمة الظلم والإستبداد وقريبا سيسقط نظام حكم بشار الكافر الكفار لتسقط بعدها تلك القوى الكافرة وراء بعضها بإذن الله

              تعليق


              • #8
                " يا أيها الذين امنوا لا تتخذوا عدوي وعدوكم اولياء "
                " يا أيها الذين أمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى اولياء بعضهم اولياء بعض "
                " يا أيها الذين امنوا لا تتخذوا بطانة من دونكم لا يألونكم خبالا ودوا ما عنتم قد بدت البغضاء من أفواههم وما تخفي صدورهم اكبر "

                هذا امر معلوم ،، وعلى الاخوان ان يفهموا ان الناس يعرفون ذلك فليكفوا عن التفكير والكتابة في امور غير مفيدة ،، لله در العلماء السلفيين قد وصلوا الى ما يصله غيرهم الذين اضاعوا الوقت والجهد والمال ليثبتوا شيئا مثبت منذ قديم الزمن فوجودا في كتاب الله وسنة نبيه ما يغنيهم عن اضاعة الاوقات في البحث في نوايا الاخرين وتحليل ما يجري بهذا الشكل ،، فليس حزبيو عصرنا من يتصف " بالرباني " بل علماء السلف والذين ساروا على دربهم ، فطريقتهم اقصر الطرق لتعاد للامة امجادها وليس كما هي طريقة الحزبيين والحركيين اهل الضجيج والصراخ
                فالقارئ لهذا الموضوع لن يستفيد شيئا ، وسيخرج من الموضوع كما دخله وببساطة لانه لم يضف اليه ولا الى قناعاته اي جديد ، وهذا سبب انتقادي لصحيفة السبيل وضجيج كتابها الذين يشتغلون بما لا ينفع الانسان

                لن يصلح حال هذه الامة الا بما صلح به اولها
                التعديل الأخير تم بواسطة أبو فارس; الساعة 10-02-2013, 08:39 PM.

                تعليق

                يعمل...
                X