جاء الخبر كالزلزال ... لم أكن قادراً على استيعاب كلمات ابو شوكت واعتقدت انني سمعت شيئاً اخر ,, كان ابو محمود صديقاً عرفته عن قرب قبل اقل من عامين تقريبا ,, وما زالت أذكر الجلسة الأولى التي جمعتني معه في مكتب امانة السر عندما تحولت جلسة العتاب الى جلسة تعارف واصبحت الشفافية عنواناً لنقاشنا الدائم , عرفته عن قرب وكنا نختلف ونتفق ولكن كان دائماً مبتسماً وعاشقاً للوحدات , كان يحتج ولكنه كان يقبل الحوار والرأي الأخر , وكان صديقاً مخلصاً يحفظ اصدقائه في غيابهم وكان ينتقدهم في حضورهم , كان شفافاً وصاحب قلباً طيباً , واضحاً لا يستطيع ان يخفي ما بقلبه , كان وحداتياً حتى النخاع , عاش في الوحدات وترعرع بين جدران النادي الذي مثله لاعباً ومدرباً وادارياً ,, كانت ليلته الأخيرة في المخيم حيث حضر جلسة الأدارة حيث أجمع كل الحضور انه كان متالقاً مبتسماً وكأنه حضر لوداع الاحبة والرفاق ,,
نبكيك يا خليل ,, ونبكي تاريخاً زاهياً لنادينا الكبير
نبكيك يا خليل ونبكي اياماً حلقت فيها نجماً مع الأخضر
نبكيك ونبكي تاريخاً لن يعود
رحمك الله واسكنك فسيح جناته يا اخي الكبير

عاش وحداتياً ومات وحداتياً
ناشئاً ولاعباً ونجماً ومارداً ومدرباً واستاذاً
الى جنات الخلد يا صاحب القلب الطيب
نبكيك يا خليل ,, ونبكي تاريخاً زاهياً لنادينا الكبير
نبكيك يا خليل ونبكي اياماً حلقت فيها نجماً مع الأخضر
نبكيك ونبكي تاريخاً لن يعود
رحمك الله واسكنك فسيح جناته يا اخي الكبير

عاش وحداتياً ومات وحداتياً
ناشئاً ولاعباً ونجماً ومارداً ومدرباً واستاذاً
الى جنات الخلد يا صاحب القلب الطيب






تعليق