شيخ الأقصى الرائد صلاح : «إننا شعب لا نستسلم، ننتصر أو نموت»

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • شيخ الأقصى الرائد صلاح : «إننا شعب لا نستسلم، ننتصر أو نموت»

    الكبير كبير يا قيمري

  • #2
    البصر قادم لا محالة

    تعليق


    • #3
      بدون اقامة التوحيد وانجاب جيل مسلم يعرف ما هو التوحيد ويعمل بمقتضاه ( جيل وليس افرادا ) فان كل هذا الكلام في الهوا ،، ومضيعة للوقت والجهد والمال

      فلسطين بجاجة الى اتباع الاسلام الحق الذي جاء به محمد صلى الله عليه وسلم كما نزل وليس اطلاق الشعارات والمهرجانات والخطب الرنانه التي لا تغير شيء على الارض

      تعليق


      • #4
        نعم فلسطين بحاجه ارسال جهادين الي سوريا والعراق وافغانستان وليبيا

        وبحاجه الي فتاوي من كبيرهم بتحريم زياره مسجد الاقصي

        وهكذا سوف نحررها


        الله اكبر
        التعديل الأخير تم بواسطة ramahi; الساعة 04-02-2013, 05:48 PM.

        تعليق


        • #5
          يسألونك عن سر شيخ الأقصى


          عبد الله المجالي|
          عندما تقترب منه تشمّ رائحة الأقصى، في عينيه اللامعتين ترى قبة الصخرة ببهائها وجلالها وفخامتها، في لحيته البيضاء تستطيع تمييز ساحات ومصطبات الحرم القدسي.
          ما أحلى اللقاء بشيخ الأقصى، ذلك الشيخ الجليل، عندما تستمع إليه يخيّل إليك أنّه لا يعرف سوى لغة الأقصى؛ أجل إنّها لغة خاصة به، إنّها لغة الأقصى، فهو يعشقه إلى درجة الهيام، ويعيش معه حتى في نومه، أعتقد أنّ أحلامه لا تغادر مساحة القدس والأقصى.
          حديثه عن الأقصى لا يحتاج إلى أذنين للدخول إلى قلبك، فهو يتسلل كالماء العذب البارد في يوم صيفي حار.
          إنّه الأقصى، أتذكرونه؟ إنّها القدس، أتذكرونها؟ إنّها بوابة السماء ومعراج الرسول الأعظم، وملتقى الأنبياء، مدينة الحرب والسلام، إنّها المدينة الآسرة الأسيرة، إنّها المدينة التي تستباح الآن، ويراد لها أن تصبح مدينة يهود.
          الشيخ رائد صلاح، نذر نفسه لقضية الأقصى، فهو الحارس الأمين على بواباته، وهو الصخرة الكؤود هو وأخوانه، أمام مخططات اليهود لابتلاعه والاستيلاء عليه وتهويده.
          تهفو القلوب إلى الشيخ دون أن تعرفه، فكلما مشى تفوح رائحة الأقصى، ومَن أكثر من أهل الأردن يعرفها ويعشقها، فدماء جنودهم الزكية لا زالت ترعف هناك؛ اسألوا عنها أسوار القدس وباب الواد ووادي اللطرون، اسألوا أرواح أبطالنا التي ترفرف فوق الأقصى، اسألوا عبد الله التل وحابس المجالي، اسألوا سند الهقيش وهارون الجازي والشيخ أمين العمري.
          كثيرون يسألون عن سر شيخ الأقصى، وسر انجذاب القلوب إليه.
          أعتقد انّ السر في المسجد الأقصى ذاته، فمن تعلّق قلبه بالأقصى تعلّقت قلوب الملايين به، يبدو لي أنّ بركة الأقصى لا تحلّ على المكان فقط، بل تحلّ على كل الإنسان الذي يحمل همه وقضيته.

          تعليق


          • #6
            منذ أكثر من خمسة وثلاثون عاماً وأنا أود أن أراك أو أن أسمع صوتك يا صديقي رائد
            حاولت بشتى الطرق والأساليب ولم أتمكن من ذلك
            وقد أردت بشدة رؤيتك أو سماع صوتك قبل قدومك إلى الاردن بيوم
            وقد جئتها وسررت بذلك ولكنني وللأسف لم أراك ولم تسمع صوتي
            ولم أسمع صوتك ولم أذكرك بنفسي
            وبمقولتي تلك: سيكون لك شأنٌ عظيم يوماً ما يا شيخ رائد، وستصبح من خير خطباء الجهاد في العالم الإسلامي
            وأكررها وأنت تستبعدها بضحكات متواضعة، ولكنك أصبحت كذلك يا شيخ رائد وقد صدقت تنبؤاتي بك
            وها أنت تعود إلى مكانك المفضل لتذود بكلمات الحق المجهادة عن المسجد الأقصى وغزّة ومقدسات فلسطين

            تعليق


            • #7
              ربنا اكثر من امثال الشيخ الرائد صلاح وان شاء الله تتحرر القدس بسلاح المقاومة

              تعليق


              • #8
                اسد الاقصى

                تعليق


                • #9

                  د. علي العتوم

                  وكم رجلٍ يُعدُّ بألف رَجْلٍ، وكم ألفٍ تمرُّ بلا عدادٍ. إنه فردٌ يقوم في النِّفاحِ عن الأقصى مقام أمة بأكملها. فبارك الله به وأيده وقواه وأكثر من أمثاله.

                  تعليق

                  يعمل...
                  X