هاد الحكي الصح والله انك بتفهم
"حكمة ما يجري في مصر"
تقليص
X
-
اللهم انصر عبدك مرسي
اللهم انصر عبدك مرسي
د.غالب السرجاني
15/12/2012 - 12:25am11
اللهمَّ يا ربنا لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك
لك الحمد حتى ترضى، ولك الحمد بعد الرضى، ولك الحمد أبدًا أبدًا..
اللهمَّ صلِّ على النبي محمد، صلاةً ترضيك عنا وترضيه يا رب العالمين، واحشرنا تحت لوائه يوم الدين..
اللهمَّ إنَّ نبيك صلى الله عليه وسلم علَّمنا أن ندعو لأئمتنا وزعمائنا الصالحين، فقال: "خِيَارُ أَئِمَّتِكُمْ الَّذِينَ تُحِبُّونَهُمْ وَيُحِبُّونَكُمْ، وَيُصَلُّونَ عَلَيْكُمْ وَتُصَلُّونَ عَلَيْهِمْ، وَشِرَارُ أَئِمَّتِكُمْ الَّذِينَ تُبْغِضُونَهُمْ وَيُبْغِضُونَكُمْ، وَتَلْعَنُونَهُمْ وَيَلْعَنُونَكُمْ.." قال النووي: يصلُّون أي يدعون..
اللهمَّ إني أخصُّ بهذا الدعاء عبدك مرسي، والذي اخترتَه يا رب، بمنٍّ منك وفضلٍ، ليكون رئيسًا لوطننا مصر، في هذا الوقت الذي تتزلزل فيه البلاد، ويُفتتن فيه الناس، ويبيت فيه الحليم حيرانًا، والمعصوم مَنْ عصمتَه يا رب العالمين..
اللهمَّ إنك تعلم أن صلاحه يقود إلى صلاح الأمة، وهدايته تعود بالنفع على المسلمين..
اللهمَّ نوِّر له بصيرته، واشرح له صدره، ويسِّر له أمره، واهده إلى الرأي الحكيم، والقول السديد، وافتح لكلامه قلوب العالمين، وألقِ حبه في أفئدة الناس، واجعل الحقَّ في قلبه، وعلى لسانه، وبين يديه، وأخلص نيَّته لك، واجعل اعتماده عليك، وثِقَته فيك، ولقِّنه الحجَّة البالغة، وارزقه دقَّة الفهم، وسعة العلم، وحُسْن البيان، واجعله من عبادك الصالحين المصلحين، العالِمين العاملين، الساعين بتوفيقك لنصرة دينك وأمتك.. برحمتك يا أرحم الراحمين..
اللهمَّ وفِّقْه إلى تطبيق شرعك، وإعزاز دينك، وإقرار المعروف، وإزاحة المنكر، ويسِّر له نشر الفضيلة، ومحاربة الرذيلة، واجعل القرآنَ العظيم هاديًا له ولشعبه، والسنَّة المطهرة دليلاً له ولأمته، واجعله سببًا في جمع كلمة الأمة، وتوحيد شتات المسلمين.. برحمتك يا أرحم الراحمين..
اللهمَّ أعنْه على رفع الظلم عن المظلومين، وتفريج كرب المكروبين، وتخفيف آلام المستضعفين والمنكوبين، ويسِّر له توفير الأمن والأمان لكل أفراد شعبه، مِن المسلمين وغير المسلمين، وبارك له في قوت بلده، وارفع عن وطنه المحن والبلايا، وضَعْ في قلبه الرحمة على شعبه، وارزقه القرب منهم، والاختلاط بهم، وحبِّبه فيهم، وحبِّبهم فيه.. برحمتك يا أرحم الراحمين..
اللهمَّ اجعله مُعْليًا لشأنِ الجهاد في سبيلك، زارعًا لهذه العقيدة النبيلة في قلوب جيشه وشعبه، معظِّمًا لأمر الشهادة، مدافعًا عن حرمات الدين، منقذًا لأهلنا في فلسطين وسوريا، وسائر بلاد المسلمين، ناشرًا للحقِّ في ربوع الدنيا، رافعًا لرايات التوحيد، موحِّدًا لجيوش الإيمان، معزًّا لهذه الأمة، وناصرًا لها، لا يطلب في ذلك أجرًا إلا منك، ولا يرجو في ذلك أحدًا إلا أنت.. برحمتك يا أرحم الراحمين..
اللهمَّ ارزقه البطانة الصالحة، التي تأمره بالخير، وتحضُّه عليه، وابعد عنه بطانة السوء، التى تأمره بالشرِّ، وتحضُّه عليه، واجمع حوله الأقوياء الأمناء، الأصفياء الأتقياء، ونقِّ صفَّه من المنافقين والمـُدلِّسين، وابعد عنه الأدعياء والمفسدين، وأيِّد كلمته بالمؤمنين، واجعل وزراءه ومستشاريه ممن لا يريدون الدنيا، ولا يحرصون عليها، ولاتجعل أحدًا ممن كان معه وتَرَكَه عينًا عليه، أو طاعنًا فيه، وعوِّضه عمن تَرَكَه مَنْ هو أفضل منه، وأقرب إليك، وأرضى لك، وأنفع للأمة والدين.. برحمتك يا أرحم الراحمين..
اللهمَّ أنزِل على نفسه السَّكِينة، واملأ روحه بالبشر والتفاؤل، واجعله في نصرك من الواثقين، ولفرجك من المنتظرين، وألقِ الطمأنينة في قلبه وقلوب شعبه، وازرع السعادة في نفسه ونفوس أمته.. برحمتك يا أرحم الراحمين..
اللهمَّ زهِّده في الدنيا، واصرفه عنها، ولا تجعله من الطامعين في منصب أو جاه، أو مال أو شهرة، بل اجعله طالبًا لرضاك في كل كلمة، باحثًا عن طاعتك في كل فعل، مُتذكِّرًا للموت دائمًا، مترقِّبًا للحساب أبدًا، أمله في الفوز بالجنة، والنجاة من النار، لا يطلب من عبادك شيئًا، ولا يرجو بسخطك رضاهم أبدًا.. برحمتك يا أرحم الراحمين..
اللهمَّ إنك ترى أن كثيرًا من الأحزاب قد اجتمعوا لحربه، ورغبوا في إفشاله، وتعلم أنهم ما فعلوا ذلك إلا رفضًا للإسلام، وكُرهًا في تطبيق الشريعة، وتعلم أنهم تعاونوا مع المفسدين والمجرمين، والمرتزقة والمأجورين.. اللهمَّ إنك تعلم المفسد من المصلح، وتعلم المتقين من الفجار.. اللهمَّ لا تجعل لاجتماعهم هذا سبيلاً إلى النجاح، ولا طريقًا للفوز، بل انصر عبادك الصالحين، وأعْلِ كلمتي الحقِّ والدين، وانصر عبدك مرسي على المتآمرين والماكرين، واكشف أباطيلهم وزيغهم، وامنع شرورهم ومكائدهم، ومَنْ كان في قلبه منهم مثقال ذرة من خير فرُدَّه إلى دينك وشرعك ردًّا جميلاً، واقلب عداوته للإسلام حبًّا له، واجعل مكان حربه على أولياء الله نصرة لهم، وتأييدًا لصفِّهم.. برحمتك يا أرحم الراحمين..
اللهمَّ إننا رأينا في تاريخنا أنك نصرتَ عبدك "قطز" على جحافل التتار عندما قال: "اللهمَّ انصر عبدك قطز على التتار".. اللهمَّ نصرك الذي وعدت.. انصر عبدك مرسي على المفسدين والمجرمين، في داخل مصر وخارجها، وأيِّده بمددك، وثبِّته بجنودك، فإنَّ لك جنود السموات والأرض.. اللهمَّ إنه يعترف بعبوديته لك، ويُقِرُّ بخضوعه لأمرك، فإني قد رأيتُ ذلك وسمعتُه منه، وأنت أعلم بما في القلوب.. اللهمَّ إنَّه يحفظ كتابك في قلبه، ويسعى لتطبيقه في أرضك، فكن له عونًا ونصيرًا، فإنه لا حول له ولا قوة إلا بك.. برحمتك يا أرحم الراحمين..
اللهمَّ إني أشهدك أني رأيت كثيرًا كثيرًا من عبادك الصالحين، في مصر وخارجها، ومن المصريين وغيرهم، يدعون له بالتوفيق والسداد، ويرجون له الفلاح والنجاح، فاستجب لدعائي ودعائهم، يا أكرم الأكرمين، ويا رب العالمين.. اللهمَّ كما ألهمتني هذا الدعاء وأنا أطوف حول الكعبة المشرفة، وعلمتني إياه وأنا أسعى بين الصفا والمروة، ورزقتني كتابته وأنا في صحن مسجدك الحرام، أنظر إلى بيتك المعظَّم.. اللهمَّ فتقبَّله بفضلك، وأوصله إلى خيار المسلمين برحمتك، واجعلهم يدعون به أو بمثله أو بأعظم منه، فإنه إذا صلح الراعي صلحت الرعية، وإذا اهتدى الدليلُ وَصَلَ الركب، وإذا أحسن الربَّإنَّ قيادة السفينة نجا، ونجا الناس معه أجمعون.. برحمتك يا أرحم الراحمين..
وصلِّ اللهمَّ وبارك على النبي محمد، وعلى آله وصحبه وسلِّم تسليمًا كثيرًا..
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين..
-
-
اتفق مع الكاتب فيما كتب لكن لي ملاحظه واحده :
لا افهم علي اي اساس ربط الكاتب ايران بامريكا واسرائيل .
.لا ادري لماذا يصر بعض الاخوان المسلمون لانهم يخلتفوا دينيا مع الشيعه فيقومو بخلط الوقائع فقط لانهم يكرهوا الشيعه ..يا اخي الفاضل اكره الشيعه كما تريد لكن لا تجعل هذه الكراهيه تؤثر علي فكرك وقرارتك.
لقد تجاهلت الحلف الغير معلن بين قطر واسرائيل وامريكيا والسبب هو دعم قطر للاخوان المسلمون في نواحي دون ان يؤثر هذا الدعم علي اسرائيل ..فنري انه قطر تدعم بعض فئات الثوار في سوريا ولكن تخاذلت عن دعم حماس في مواجهتها مع اسرائيل!
لهل وجود القرضاوي في قطر دور يؤثر علي فكر الاخوان المسلمون ؟
تعليق
-
-
لو تابعت مقالات الكاتب وتمعنت بها ولو عرفت أكثر عن كيفية تعامل تنظيمات الإخوان المسلمون مع إيران لأنصفتهم بكلامكالمشاركة الأصلية بواسطة ramahi مشاهدة المشاركةاتفق مع الكاتب فيما كتب لكن لي ملاحظه واحده :
لا افهم علي اي اساس ربط الكاتب ايران بامريكا واسرائيل .
.لا ادري لماذا يصر بعض الاخوان المسلمون لانهم يخلتفوا دينيا مع الشيعه فيقومو بخلط الوقائع فقط لانهم يكرهوا الشيعه ..يا اخي الفاضل اكره الشيعه كما تريد لكن لا تجعل هذه الكراهيه تؤثر علي فكرك وقرارتك.
لقد تجاهلت الحلف الغير معلن بين قطر واسرائيل وامريكيا والسبب هو دعم قطر للاخوان المسلمون في نواحي دون ان يؤثر هذا الدعم علي اسرائيل ..فنري انه قطر تدعم بعض فئات الثوار في سوريا ولكن تخاذلت عن دعم حماس في مواجهتها مع اسرائيل!
لهل وجود القرضاوي في قطر دور يؤثر علي فكر الاخوان المسلمون ؟
شكرا لك أخي الكريم على مرورك وقرائتك للموضوع..
تعليق
-
-
زغلول النجار:سأقول نعم والرافضون للدستور يضعون أيديهم فى يد الصهاينة

أعلن الدكتور زغلول النجار عن موافقته التامة على دستور مصر الجديد، مؤكدًا أنه سيقول "نعم" للدستور، وأنه أتى من الخارج خصيصًا للمشاركة فى الاستفتاء، داعيًا الجميع إلى الموافقة على أعظم دستور فى تاريخ مصر.
ووصف النجار من يروج للدستور المزور، ومن يدعو إلى النص فى الدستور على "البوذية" بأنه أمر "معيب"، مشددًا على أن الرافضين إما من فلول الحزب الوطنى المنحل أو من يضعون أيديهم فى أيدى أعداء الوطن وفى مقدمتهم الصهاينة.
وأكد فى حواره على فضائية (مصر 25) أن الهدف من رفض الدستور هو إفشال حالة الاستقرار فى مصر، وإفشال تطبيق الشريعة الإسلامية، مصنفًا الرافضين إلى ثلاثة أصناف، إما حاقدين على الرئيس بنجاحه ويعيشون حالة مرضية بسبب رفض الشعب لهم، أو فلول الحزب الوطنى المنحل الخائفين على أموالهم المسروقة من الشعب، وإما أعداء للإسلام ولا يريدون للأمة الرفعة المرهونة بتقدم مصر.
وأضاف النجار: "الدستور الجديد من أفضل دساتير العالم إن لم يكن أفضلها على الإطلاق، وطباعة المعارضين لنسخٍ مزورة ومغلوطة من أكبر الأدلة على أن الدستور رائع للغاية".
وقال النجار: "من ظل فى الجمعية التأسيسية 5 أشهر ثم انسحب هو "خائن للأمة"، مؤكدًا أن العالم كله يتابع الثورة المصرية، لأنها كانت أكثر الثورات سلمية، والتى قامت ضد النظام الاستبدادى الفاشل، لافتًا إلى أن الاستعمار الغربى هدفه القضاء على الإسلام، وهو ما فعله وكون جيلا فى البلدان الإسلامية يرفض تطبيق الإسلام ويحاربه.
وشدد على أنه لا يمكن أن تقام دولة حديثة بدون دستور قوى، مناشدًا المصريين قائلاً "إذا كنتم حريصين على هذا البلد الذهاب إلى الصناديق يوم السبت القادم، والذى يليه، والتصويت لصالح الدستور لأنه بداية الاستقرار فى مصر، ووضع حد لهذا الفوضى التى يمولها الخارج المعادى للإسلام، وينفذه أعداء الوطن فى الداخل".
وناشد دعاة الإسلام إلى النزول للشوارع والنجوع لشرح الدستور والدعوة إلى الاستقرار، لافتًا إلى أن الدستور عمل بشرى ينتابه بعض النواقص، ولكن فى مجمله يؤسس لدولة حديثة متقدمة.
واستطرد النجار: على كل عاقل يريد مصلحة مصر التصويت بـ"نعم" لصالح الدستور لبدء عملية بناء حقيقية، مؤكدًا أن الجمعية التأسيسية بذلت الكثير من المجهود فى 6 أشهر، وأن سلق الدستور الذى يروجون له كذب وافتراء.
وتابع: كل محاولات لإثارة الفوضى تزيد حالات البطالة، وتهدد الاستقرار، وكلها لا تصب فى صالح الوطن، موضحًا أن دول الغرب الذى تنادى بالديمقراطية هى التى دعمت كبت الحريات والتضييق على الحريات فى بلاد الشرق الإسلامى.
وأضاف د. زغلول النجار أنه بعد 60 عاماً من الفساد والحكم الشمولى يوجد الكثير من سارقى ثورات الوطن، ويدافعون بقوة عن مصالحهم، داعيًا لاستقطاب العلماء المصريين وتوفير المناخ الجيد لهم. كما شدد على أن أعداء الإسلام والوطن، وفى مقدمتهم الصهاينة، لا يريدون لمصر الخير، ويعملون ليل نهار لإفشال الثورة وعرقلة مسيرة الاستقرار، مشيرًا إلى أن هناك فى داخل مصر من يتعاملون مع الصهاينة ضد مصر.
تعليق
-
-
-
اخي الكريم : الكاتب ربط ايران باسرائيل وامريكا دون سبب فقط لانهم شيعه . وهذا ما انتقدهالمشاركة الأصلية بواسطة ليفربولي مشاهدة المشاركة
لو تابعت مقالات الكاتب وتمعنت بها ولو عرفت أكثر عن كيفية تعامل تنظيمات الإخوان المسلمون مع إيران لأنصفتهم بكلامك
شكرا لك أخي الكريم على مرورك وقرائتك للموضوع..
تعليق
-
-
أبو إسحاق الحويني:أدعو الشعب للتصويت بنعم

طالب فضيلة الشيخ العلامة المحدث أبو إسحاق الحويني الشعب المصري بجميع طوائفه بضرورة المشاركة في عملية الاستفتاء على الدستور وعدم التقاعس عن ذلك لأن التصويت على الاستفتاء هو من قبيل الشهادة التي أمر الله بأن يؤديها كل من طلبت منه.
جاء ذلك في لقاء خاص مع نجله الشيخ حاتم بن أبو إسحاق الحويني الذي قال: سألت والدي الحبيب الشيخ أبو إسحاق الحويني - شفاه الله وعافاه- عن الدستور هل نخرج لنصوت بنعم ؟ فقال : نعم.
قلت: ولماذا؟ فقال: لأن هذا هو المتاح الآن وإخواننا بذلوا جهداً كبيرا مع معارضيهم ممن لا يريدون شرع الله ، ونحن نريد لشرع الله أن يسود ويحكم الأرض.
يقول الشيخ حاتم الحويني فسألت أبي: البعض يقول أن الدستور أهدر الشريعة الاسلامية؟
فقال: الدستور منصوص فيه أن ( الإسلام دين الدولة، واللغة العربية لغتها الرسمية، ومبادئ الشريعة الإسلامية المصدر الرئيسي للتشريع )، وطبيعة الدستور أنه يضع الخطوط العريضة ، أما القانون هو الذي يحدد ويقنن ويضيق ويوسع كما أن هناك مادة أخرى توضح بالتفصيل معنى الشريعة الإسلامية.
فقلت: البعض يقول أن الدستور لم يقنن الشريعة؟
فقال: هذا مصطلح خطأ ، ولا يصح أن تقنن الشريعة ؛ لأننا في هذه الحاله سنلزم الأمة بقول عالم أو بقول مذهب ، لكن يترك المجال مفتوحاً للفصل في الخلاف بالمذاهب المعتبرة المعروفة وإن كان هناك إجتهاد مبني على أسس حُكم به إذا لم يوجد دليل ، والدستور ما هو إلا الغطاء العام أما القانون هو الغطاء الخاص الذي سيحتكم الناس إليه ، ونحن نسعي أن تطبق الشريعة بأكملها ، ونحن نفعل ما في وسعنا ، واللهَ نسأل الإعانة.
ويسأل الشيخ حاتم الحويني المحدث أبي إسحاق الحويني سؤالا صريحا هل نوافق على مشروع الدستور الجديد فيجيب فضيلته:
نعم أنا مؤيد للدستور وموافق عليه، وهذا من باب أخف الضررين، والله أعلم".
تعليق
-
-
عبدالله بدر لإبراهيم عيسى: سنحولك الى سامية جمال

رام الله - دنيا الوطن
وصف الشيخ عبد الله بدر، الإعلامي ابراهيم عيسي بأنه معدوم الدين لإساءته لكتاب الله ولصحابة رسول الله موجها له رسالة: انت الآن مُعدم الأمن لمحاصرة مدينة الانتاج الاعلامي.. نهددك بعواقب وخيمة".
وأقسم عبد الله بدر خلال كلمة ألقاها أمام المعتصمين بمحيط مدينة الانتاج الاعلامي أنه سيكلف الأسود المعتصمين أمام مدينة الإنتاج بالإمساك بإبراهيم عيسى، إذا لم يكف عن الإساءة لكتاب الله وسنة رسوله.
وقال بدر: "والله الذي لا اله الا هو.. إن لم تحترم نفسك يا أبو حمالات يا شوال قطن.. سنكلف الأسود المعتصمين أمام المدينة أن يمسكو بك قبل أن تدخل مدينة الانتاج الاعلامي واحضرنا لك جيبة نسائية وبدي وسنكتب عليك سامية جمال كما شبهت الشيخ حازم بليلي مراد".
ووجه لإبراهيم عيسى رسالة تحذير مفادها: "احترم نفسك والتزم الأدب وإلا ستكون العاقبة وخيمة لن نسمحك لك بالتطاول علي شيخ من شيوخنا.. احفظ لسانك أنت وكلاب الإعلام وإلا العاقبة وخيمة عليكم".
تعليق
-
-
فليعذرني الإخوة الكرام على هذا الإهتمام بأخبار مصر في المنتدى العام
لكني والله لا أجد أخباراً في جميع أنحاء العالم أهم مما يحدث في مصر الآن
فمصر هي أكثر دولة ذكرت بالقرآن الكريم وقد أوصى النبي صلّى الله عليه وسلّم بها خيرا
فهي دولة إسلامية وهي أم الدنيا وهي أصل الحضارة ومنبع العلم ومنبت العلماء والفقهاء والدّعاة والقرّاء
مهما حاول أعداء الدّين والأمة أن يفسدوا فيها ويبثوا سمومهم وأفكارهم الخبيثة على أرضها..
تعليق
-
-
كم أحب أهل مصر حفظني القرآن مصري، وأجازني بتلاوة القرآن مصريان، ودرسني بكلية الشريعة مصريون، وناقشني الدكتوراه مصري، ودربني إعلامياً مصريون..
فيا أهل مصر يا رجال القرآن والعلم: وحّدوا صفكم، واجمعوا كلمتكم، واستعينوا بالله، واطلبوه العون والسداد، وإخوانكم في كل الدنيا معكم
د محمد بن عبد الرحمن العريفي
تعليق
-
-
الشيخ عبدالرحمن بن ناصر البراك
حكم التصويت للدستور المصري
الحمد لله وصلى الله وسلم على عبده ورسوله محمد وآله وصحبه، أما بعد:
فقد بلغني ما وقع من اختلاف بين إخواننا أهل السنة في مصر حول مسألة التصويت على «الدستور» الذي سيطرح للاستفتاء؛ واختلافهم في حكمه: تحريماً وجوازاً ووجوباً، ومعلوم أن لكل منهم استدلالات يؤيد بها ما ذهب إليه، وقد نظرت فيما وقفت عليه من استدلالاتهم فوجدتها كلها استدلالات قوية في تأييد مذهب المستدل، يحار الناظر فيها، ومنشأ النزاع:
1ـ ما في الدستور من المواد الكفرية التي لا يختلف إخواننا في بطلانها وتحريم وضعها اختياراً.
2ـ ما في الدستور من المواد الحسنة المقربة لتحكيم الشريعة، والتي من أجلها لا يرضى المعارضون لتحكيم الشريعة بهذا الدستور.
والذي ظهر لي بعد الوقوف على وجهات نظر إخواننا أهل السنة أن التصويت على هذا الدستور إن لم يكن واجباً فهو جائز، وليس في ذلك إقرار بالكفر ولا رضا به، فما هو إلا دفع شر الشرين واحتمال أخف الضررين.
وليس أمام المستفتَين من المسلمين إلا هذا أو ما هو أسوأ منه، وليس من الحكمة عقلاً ولا شرعاً اعتزال الأمر بما يتيح الفرصة لأهل الباطل من الكفار والمنافقين من تحقيق مرادهم.
ولا ريب أن الطامحين والراغبين في تحكيم الشريعة ـ وهو مطلب كل مسلم يؤمن بالله ورسوله ـ مع اختلافهم في هذه النازلة؛ مجتهدون، فأمرهم دائر بين الأجر والأجرين، ولكن عليهم أن يجتهدوا في توحيد كلمتهم أمام العدو الذي لا يريد أن تقوم للإسلام في بلادهم قائمة.
ولا أجد كبير فرق بين التصويت في انتخاب الرئيس والتصويت لهذا الدستور؛ فإنه يعلم كل عاقل مدرك للواقع أن الرئيس المسلم المنتخب غير قادر على تحكيم الشريعة بقدر كبير، فضلاً عن تطبيقها بالقدر الذي يطمح إليه المخلصون الصالحون، لما يُعلم من قوة وتمكن رموز الفساد في البلاد، ولما يُعلم من حال المجتمع الدولي الذي تديره الأمم المتحدة بقيادة أمريكا.
فالرئيس المصري المنتخب -حفظه الله ووفقه- ليس له في المجتمع الدولي من يناصره، فناصروه على مقدوره من تحكيم الشريعة، وأمِرُّوا هذا الدستور الذي لا يقدر الرئيس أن يصنع في الوقت الحاضر أفضل منه.
وأنتم تعلمون أن ترك التصويت للدستور مما يسر العدو في الداخل والخارج فكلهم يرتقبون ذلك منكم؛ فاتقوا الله وأصلحوا ذات بينكم.
ومعلوم أن أحداً منكم لا يقر ما في الدستور مما يناقض الشريعة ولا يرضاه، ولكن يُمِرُّه ضرورة؛ لدفع ما هو أسوء.
ولو خيِّر واحد منكم أن يحكم البلاد إما شيوعي وإما نصراني؛ فالشرع والعقل يقضي باختيار أخفهما شراً وعداوة للمسلمين.
ومن المعلوم أن ما يعجز عنه المكلف من الواجبات فهو في حكم ما ليس بواجب.
والمسلمون معكم بقلوبهم وجهودهم؛ فلا يكن اختلافكم سبباً في خيبة آمالهم، أسأل الله أن يلهمكم الرشد، وأن يؤلف بين قلوبكم.
وإذا قُدر أن يبقى الاختلاف بينكم؛ فيجب الحذر من تثبيط الناس من التصويت له، ومن البغي بالتكفير والتخوين والتجهيل؛ فليس الإثم باختلاف المجتهدين وإنما الإثم بالبغي، أعاذكم الله منه، وأصلح قلوبكم ونياتكم، وسدد رأيكم، ونصر بكم دينه.
وصلى الله وسلم على عبده ورسوله محمد وآله وصحبه.
تعليق
-

تعليق