سبقَ السّيفُ العَذَلَ !.
أذكر فيما أذكره عن قصة هذا المثل ، وحقيقة فأنا لا أذكر أسماء شخصيات هذا المثل .. إنما أتذكر قصته والتي تتلخص في أن أحد السادة من أشراف العرب القدماء ، أراد أن يختبر وفاء وإخلاص أصدقائه له ، فقام بذبح شاة ثم أخفاها عند حافة خباء " بيت الشَعَر " خاصته وترك الدماء تسيل بجانب هذا الخباء وطلب إلى أصدقائه أن يعاونوه على دفن هذه " الجثة " والتخلص من أمر جلل أصابه موهمًا إياهم بأنها لرجل !. فامتنع الأصدقاء عن ذلك وانصرفوا عنه بعد أن كانوا لا يفارقونه أبدًا .
فأرسل غلامًا له إلى صديق حميم يسأله الحضور كيما يختبره في إنجاز هذا الأمر ،، فلما حضر الصديق وقصَّ عليه ما كان من الأمر بادره هذا الصديق بسؤاله عن غلامه إن كان شاهد ما حدث فأجابه سيد البيت : نعم .. وبينما انشغل هذا السيد بالإعداد لإتمام الأمر انهال الصديق على الغلام ضربًا بالسيف حتى مات !. فعاد إليه سيد البيت معاتبًا ولائمًا : إنما أردتُ أن أختبرك !..
فقال له الصديق : سبقَ السيفُ العَذل .. وراحت مثلًا .
على هامش هذا المثل ، وفي الموشحات الأندلسية بيتان من الشعر يُبينان معنى العذل ..
( اللوم والعتاب ) :
لو كان قلبي معي ما اخترتُ غيركمُ .. ولا رضيتُ سواكم بالهوى بدلا
لكنــه راغــبٌ فيمـن يعـذبـه .. وليـس يقـبل لا لومًـا ولا عــذلا
أذكر فيما أذكره عن قصة هذا المثل ، وحقيقة فأنا لا أذكر أسماء شخصيات هذا المثل .. إنما أتذكر قصته والتي تتلخص في أن أحد السادة من أشراف العرب القدماء ، أراد أن يختبر وفاء وإخلاص أصدقائه له ، فقام بذبح شاة ثم أخفاها عند حافة خباء " بيت الشَعَر " خاصته وترك الدماء تسيل بجانب هذا الخباء وطلب إلى أصدقائه أن يعاونوه على دفن هذه " الجثة " والتخلص من أمر جلل أصابه موهمًا إياهم بأنها لرجل !. فامتنع الأصدقاء عن ذلك وانصرفوا عنه بعد أن كانوا لا يفارقونه أبدًا .
فأرسل غلامًا له إلى صديق حميم يسأله الحضور كيما يختبره في إنجاز هذا الأمر ،، فلما حضر الصديق وقصَّ عليه ما كان من الأمر بادره هذا الصديق بسؤاله عن غلامه إن كان شاهد ما حدث فأجابه سيد البيت : نعم .. وبينما انشغل هذا السيد بالإعداد لإتمام الأمر انهال الصديق على الغلام ضربًا بالسيف حتى مات !. فعاد إليه سيد البيت معاتبًا ولائمًا : إنما أردتُ أن أختبرك !..
فقال له الصديق : سبقَ السيفُ العَذل .. وراحت مثلًا .
على هامش هذا المثل ، وفي الموشحات الأندلسية بيتان من الشعر يُبينان معنى العذل ..
( اللوم والعتاب ) :
لو كان قلبي معي ما اخترتُ غيركمُ .. ولا رضيتُ سواكم بالهوى بدلا
لكنــه راغــبٌ فيمـن يعـذبـه .. وليـس يقـبل لا لومًـا ولا عــذلا

تعليق