طارق ناجح باذن الله خاوه عنهم
بداية الطوفان ...
تقليص
X
-
لم يعد يُحقق ما تحمله صفة إنسان ,,,
وماتت الرجولة والشهامة ومات كل الفرسان ,,,
واستبدلها بالذل والعار فأصبح من مُكرّمٍ إلى مُهان ,,,
وغابت السكنى عن روحه واستوطنها العدوان ,,,
وما عاد يجد لا مرسى ولا حتى شطآن ,,,
تاه مع من تاهوا من العميان ,,,
أو تناسى ما كان وما كان وما كان ,,,
وفضل عيش التائه السكران ,,,
بعيداً عن همومه والكثير من الأحزان ,,,
ولكن ,,,
في الغيب أمور لا نعرفها أو نعرفها في عالم النسيان ,,,
تنقذك من ذاك الطوفان إلى بر الراحة الأبدية أو الأمان ,,,
دمت يا أخي و دام قلمك الرنان,,,
-


تعليق