النائب الهولندي فيدلرز : إذا سقطت إسرائيل فسيسقط الغرب.. ولهذا؛ نحن كلنا إسرائيل

تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • النائب الهولندي فيدلرز : إذا سقطت إسرائيل فسيسقط الغرب.. ولهذا؛ نحن كلنا إسرائيل

    أكيد المسألة فيها خبث ودهاء ضد الوحدات الرمز

    اولا الارضية ترتان وهذا ما يزيد ( لاسمح الله ) من تعرض اللاعبين للاصابة

    ثانيا هنالك تضييق على الجماهير التي ستحضر

    ثالثا وهو الاهم ( ما تفضل به الاخ القيسي) فوق .. المسألة باتت واضحة وهي جزء من الحرب ضد الوحدات المحلق بالبطولات رغما عنهم

  • #2
    الحكومة تدين مؤتمرا يدعو الى اعتبار الاردن وطناً بديلاً للفلسطينيين





    سرايا - "إذا كان الفلسطينيون يطالبون بدولة لهم فعليهم إقامة تلك الدولة في الأردن." هذه هي الرسالة التي حملها النائب الهولندي خيرت فيلدرز إلى "أصدقائه" في "تل أبيب"، حيث شارك هناك في مؤتمر نظمه سياسيون وأكاديميون إسرائيليون ممن يعارضون إقامة دولة فلسطينية مستقلة في الضفة الغربية وقطاع غزة.

    وبحسب الاذاعة الهولندية دعا فيلدرز الحكومة الإسرائيلية إلى "ضم يهودا والسامرة (الضفة الغربية) وبناء المزيد من المستوطنات فيها."



    ودانت الحكومة اليوم تنظيم عضو الكنيسيت الإسرائيلي المتطرف إريه إلداد مؤتمرا يدعو إلى رفض حل الدولتين الذي يضمن قيام الدولة الفلسطينية المستقلة على التراب الوطني الفلسطيني وعاصمتها القدس الشرقية والتحريض على اعتبار الأردن وطنا بديلا للفلسطينيين.



    وقال نائب رئيس الوزراء ووزير الدولة الناطق الرسمي أيمن الصفدي إن هذا المؤتمر الذي انعقد بمشاركة عضو البرلمان الهولندي المتطرف غيرت فيلدرز، الذي يحاكم في بلاده بتهمة التحريض على الكراهية ضد المسلمين، يشكل تصرفا عبثيا يدينه الأردن ويرفضه ويحذر من أنه يسيء إلى الجهود المستهدفة تحقيق السلام في المنطقة.



    وأشار الصفدي إلى أن وزارة الخارجية كانت أرسلت مذكرة احتجاج للحكومة الإسرائيلية، تؤكد إدانة الأردن لعقد هذا المؤتمر، وإلى أن الأردن يطالب الحكومة الإسرائيلية إدانة المواقف التي يطلقها المؤتمر وإعلان تناقضه مع موقفها الرسمي.



    وأشار الصفدي إلى أن السفيرة الهولندية في المملكة أكدت خلال لقائه بها اليوم بناء على طلبها أن موقف النائب فيلدرز لا يمثل موقف حكومة بلادها التي تحرص على تطوير علاقاتها بالأردن وتؤيد حل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي على أساس حل الدولتين الذي يضمن قيام الدولة الفلسطينية المستقلة التي تعيش بأمن إلى جانب إسرائيل.



    طروحات فيلدرز هذه ليست بالجديدة، فقد سبق له أن أعلنها في أكثر من مناسبة. بل إنه ضمـّنها في برنامج حزبه الذي دخل به انتخابات 2010. لكن ما يجعلها مختلفة بعض الشيء، هو أنه يقولها وهو في موقع سياسي أقوى بكثير مما كان عليه قبل الانتخابات، التي كان فيها أكبر الفائزين. فقد زاد عدد مقاعد "حزب الحرية" الذي يقوده من تسعة مقاعد إلى 24 مقعداً (من مجموع 150). والأهم من ذلك أن حكومة الأقلية الحالية في هولندا، لم يكن بالإمكان تشكيلها دون الدعم البرلماني لحزب فيلدرز، الذي يمنحها أغلبية ضئيلة، مما يجعل مصير الحكومة معلقاً باستمرار هذا الدعم.



    خيرت فيلدرز أوضح في حديث لصحيفة "هآرتس" الإسرائيلية" أنه لا يمثل الحكومة الهولندية، وأنه ليس جزءاً منها. وقال إن "مهمة الحكومة الهولندية أن توضح للدول العربية، وللأردن خصوصاً أني لا أتحدث باسمها ولست جزءاً منها. وبهذا يمكن للأردنيين أن يتعلموا أيضاً شيئاً عن النظام الديمقراطي." .



    وحسب "خطة" فيلدرز التي طرحها في المؤتمر يوم الأحد فإنه يجب "السماح للفلسطينيين بالانتقال بشكل طوعي إلى الأردن" وبعد ذلك "يتعين على الأردن أن تغير اسمها إلى فلسطين، وأن يـُسمح للفلسطينيين بانتخاب حكومتهم في عمان." واضاف فيلدرز إنه سبباً يجعل ملك الأردن يشعر بالقلق "إذا حافظ الملك الهاشمي الحالي على الشعبية التي يمتلكها الآن فإنه سيظل في السلطة. الأمر يعود للفلسطينيين ليقرروا في انتخابات ديمقراطية حقيقية."



    وكان فيلدرز قد التقى يوم السبت وزير الخارجية الإسرائيلي افيغدور ليبرمان وقال لصحيفة هآرتس إنه كان "لقاء مطولاً وحميمياً." وكرر فيلدرز أثناء الزيارة مواقفه السابقة المؤيدة لأقصى اليمين الإسرائيلي، المطالب بترحيل الفلسطينيين، وضم الضفة الغربية إلى الدولة العبرية.



    كما شجب فيلدرز "الانتقادات الغربية المتكررة لإسرائيل"، مضيفاً إن "إسرائيل ليست مسؤولة عن المشاكل في الشرق الأوسط"، التي عزاها إلى "الإسلام".



    يـُذكر أن نواباً من اليسار الهولندي أثاروا الأسبوع الماضي قضية حصول بعض الأحزاب الهولندية على دعم مالي من الخارج. وطالب النواب اليساريون بتعديل القانون لضمان شفافية أكبر حول تمويل الأحزاب السياسية، وعدم قبول التبرعات المالية الأجنبية. وضرب هؤلاء النواب مثالاً بحزب الحرية الذي يتزعمه فيلدرز، مشيرين إلى حصوله على تبرعات مالية من إسرائيل والولايات المتحدة.

    تعليق


    • #3
      انا اقول ان الاوان لنعي عملية السلام وتغليب الخيار الاول وهو المقاومة وتوحيد الصفوف ونبذ الفرقة والاعتصام بكلمة اللة

      تعليق

      يعمل...
      X