حسن البنا يُبْعَثُ من قبره...

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • حسن البنا يُبْعَثُ من قبره...

    اليوم خرج علينا العميري بموضوع شارة الكابتن: امتياز الأقدمية أم مهارة القيادة؟

    عندما كان حسونه كابتن للمنتخب قالوا الاقدمية وعندما خرج من المنتخب اصبحت هناك شروط اخرى ومنها مهارة القيادة
    لقد كان منتخبنا يسجل عندما يخرج حسونة ويخسر عندما يدخل حسونه
    قالوا بان عدم ضم رافت للمنتخب هي مسألة الشارة وعندما تم الاشارة لعامر ذيب بانه سيتولى اشارة الكابتن خرجوا علينا بهذا المقال

    تختلف أشكال شارة الكابتن وألوانها، لكن مكانها يتوحد على ذراع أحد اللاعبين في الفريق أو المنتخب، وتشكل شارة الكابتن حلما لكثير من اللاعبين، فصاحبها يحظى بامتيازات كثيرة ربما تتجاوز عملية إجراء القرعة واختيار الملعب، الى التدخل في صميم عمل المدربين أحيانا، لا سيما ما يتعلق بتشكيلة الفريق.

    ويفترض بمن يحمل شارة الكابتن أن يحظى بقدرات قيادية، ونضج في طريقة تفكيره وقوة في شخصيته، وبراعة في التعامل مع زملائه، وإتقان دور "الوسيط" بين الادارة والمدربين واللاعبين، وكثيرا ما كانت شارة الكابتن نقطة خلاف، وتحولت من حالة شكلية الى مشكلة جوهرية.

    ويختلف المدربون مع الاداريين أحياناً، في تحديد من هو صاحب الحق في اختيار رئيس الفريق أو الكابتن، ويلجأ المدربون الى اللاعبين أصحاب الشخصية القوية والنفوذ الواسع والقدرات الواضحة في القيادة داخل الملعب وخارجه، والقدرة على التعامل مع الحالات الصعبة داخل الملعب مع حكم المباراة أو الفريق المنافس، في حين يرى الاداريون أن منح شارة الكابتن للاعب الاكثر خبرة والاكبر سناً يعد تكريماً للاعب.

    شارة الكابتن.. موضوع رياضي مهم يبرز عند حدوث متغيرات، فالمنتخب الوطني مقبل على مرحلة جديدة ستذهب فيها شارة الكابتن عن ذراع اللاعب حسونة الشيخ، الذي سيكون "وفق ما ترشح من أنباء" خارج حسابات الجهاز الفني، كما أن الفيصلي سيعاني من غياب حسونة الموقوف لست مبارايات متتالية بعد طرده من لقاء العربي في ذهاب دور الثمانية من بطولة الكأس.

    وقد برز العديد من رؤساء الفرق والمنتخبات الوطنية في السنوات الماضية، بيد أن لاعبين أثبتا حضورا منقطع النظير في قيادة المنتخب الوطني وفريقيهما؛ وهما خالد سليم "الوحدات والمنتخب" وجمال أبو عابد "الفيصلي والمنتخب"، وما يزال الكثيرون يرون فيهما ميزات لم يحظ بها لاعبون آخرون.

    ويقول المدير الفني للمنتخب الوطني عدنان حمد، إنه كمدرب يفضل اختيار اللاعب الذي يتمتع بمكانة فنية مرموقة، ويمتلك قدرة التأثير على اللاعبين نظرا لامتلاكه قوة الشخصية والثقافة الرياضية، والقدرة على القيادة وحسن التعامل مع الضغوطات والمتغيرات التي تحدث خلال زمن المباراة.

    وأضاف حمد "أنا ضد الأقدمية في الاختيار، ومع ذلك فلا أستطيع تجاوز هذه النقطة، ويفضل أن يكون اللاعب صاحب خبرة ومهارة وقدرة على القيادة".

    بيد أن الجمهور قد ينجرف خلف اللاعب صاحب الشعبية الجارفة، فعلى سبيل المثال، سواء ارتدى رأفت علي شارة الكابتن أو لم يرتدِ، فإنه يبقى اللاعب المفضل عند الجمهور الوحداتي، ومع ذلك ربما يتناوب أكثر من ثلاثة لاعبين على ارتداء الشارة حسب الأقدمية في المباراة الواحدة، طبقا للتغييرات التي يجريها كل مدرب على تشكيلة الفريق.

    ويقول النجم السابق والمدرب الحالي جمال أبو عابد، إن قيادة الفريق تعد موهبة لا يتمتع بها كل لاعب، وقائد الفريق يجب أن يقنع الآخرين به، وأن يحسن التعامل مع اللاعبين وبقية أركان اللعبة.

    ويشير أبو عابد الى ضرورة أن يتعامل كابتن الفريق مع كل لاعب بشكل مختلف، فهناك لاعبون يجب التعامل معهم بهدوء وآخرون يقبلون التعامل معهم بالصراخ، بيد أن قائد الفريق يجب أن يتقن دوره الفني في الملعب، بحيث يوجه لاعبيه نحو الأفضل ويكون قدوة لهم، لأن انخفاض مستواه سيجعل الآخرين غير مبالين أو مقتنعين بتوجيهاته، وشدد أبو عابد على ضرورة أن يتعامل قائد الفريق بهدوء مع حكام المباريات.

    لكن.. مَن مِن اللاعبين الحاليين يمتلك القدرة على القيادة في المنتخب الوطني؟.

    حسب الأقدمية، يبدو أن اللاعب حاتم عقل هو من سيحمل شارة الكابتن، يليه حارس المرمى لؤي العمايرة، وفي ظل غياب هذين اللاعبين عن مشاركة المنتخب في بطولة غرب آسيا الأخيرة، ارتدى شارة الكابتن اللاعب عامر ذيب.

    بدوره يقول خالد سليم كابتن المنتخب الوطني وفريق الوحدات لنحو سبع سنوات، بأن قائد الفريق يجب ان يتمتع باجادة اللعب في مركزه ويكون مميزا في الفريق، وان تكون علاقته مع الحكام واركان اللعبة مثالية، الى جانب قوة شخصيته وعلاقته مع لاعبي الفريق، بحيث يمتلك ايضا القدرة على فهم قرارات المدرب خلال المباراة وتوجيه اللاعبين لاتخاذ الموقف الصحيح وتصحيح اخطائهم، ولذلك فان الكابتن اذا ما امتلك ثقة المدرب وفهم ماذا يريد نجح في مهمته.

    ولعل البعض يتفق في أن اللاعب حاتم عقل وحارس المرمى عامر شفيع يتمتعان بصفات كثيرة تؤهلهما لقيادة المنتخب، حيث يستطيع كل منهما توجيه زملائه في الملعب كون الملعب مكشوفا أمامه، كما أن كلا منهما يعد نجما في مركزه ويتمتع بقوة الشخصية والغيرة على الفريق وحب الفوز، لكن المشكلة التي يعاني منها كل منهما هي "العصبية"، التي قد تفقد اللاعب تركيزه وبالتالي ميزة القيادة.

    أما اللاعب عامر ذيب، فيعد من اللاعبين المتميزين في المهارة والخلق وهو بعيد عن العصبية، لكن مشكلته ربما تكون في عدم وجود حواجز تفصله عن بقية اللاعبين، فهو محبوب لدرجة كبيرة، لكنه يختلط باللاعبين كثيرا الى حد قد يؤدي الى عدم وجود حد فاصل بين مرحلتي الجد والمزاح مع اللاعبين، وهذه نقطة مهمة للغاية قد يفسرها بعض اللاعبين بغير معناها. عموما.. شارة الكابتن ليست ما يهم الجمهور كثيرا، بمقدار ما يهمه أن يقدم اللاعبون أفضل ما لديهم ويحققوا كل التطلعات في البطولات.

    شوا رايكم حتى هذه عندما اصبحت قريبة من الوحدات صار لها شروط
    بالوراثة

  • #2
    رحم الله الأمام حسن البنا بطل الأمة الإسلامية وشهيدها المخلص بإذن الله

    تعليق


    • #3
      مقال رائع جدا جدا جدا ,,, وآخر أعمال مرسي تبشر بالخير ,,, وإن شاء الله القادم أفضل

      تعليق


      • #4
        الإمام حسن البنا كان فقيهاً وعالماً ومخلصاً وتيقاً وورعاً ومجاهداً وشهيداً بإذن الله
        رحمه الله نسأل الله العظيم أن يجمعه في جنان الخلد مع الصديقين والشهداء..
        ونسأل الله العظيم أن يوفق عبده مُحمد بن مُرسي لما فيخ خير الأمة وصلاحها..
        شكراً لمرورك الطيب أخي أنس..

        تعليق


        • #5
          مقال جميل كلمات اوافقه عليها

          لكني استكر عليه وبشده هذه العبارة

          رثا محمد بن عبد الكريم الخطابي حسن البنا فقال: " يا ويح مصر والمصريين مما سيأتيهم من قتل البنا؛ قتلوا وليًّا من أولياء الله، وإن لم يكن البنا وليًّا فليس لله ولي..."


          حسن البنا رجل في زمن قل فيه الرجال وانسان جدد للامة دينها في حالة الضياع لكن لا نقول ان لم يكن البنا وليا فليس لله ولي
          نحن نحترم ونقدر الامام البنا ولكن ليس لهذه الدرجة

          تعليق


          • #6
            المشاركة الأصلية بواسطة ام يحيى مشاهدة المشاركة
            مقال جميل كلمات اوافقه عليها

            لكني استكر عليه وبشده هذه العبارة

            رثا محمد بن عبد الكريم الخطابي حسن البنا فقال: " يا ويح مصر والمصريين مما سيأتيهم من قتل البنا؛ قتلوا وليًّا من أولياء الله، وإن لم يكن البنا وليًّا فليس لله ولي..."


            حسن البنا رجل في زمن قل فيه الرجال وانسان جدد للامة دينها في حالة الضياع لكن لا نقول ان لم يكن البنا وليا فليس لله ولي
            نحن نحترم ونقدر الامام البنا ولكن ليس لهذه الدرجة

            أي نعم
            بارك الله فيكِ يا أم يحيى على كل كلمة مما كتبتِ

            تعليق

            يعمل...
            X