اليوم ايها هالاخوه حضرت مباراة الوحدات واليرموك في الملعب مباشرة بمعية ابنتي وزوجها , بعد غياب عن الحضور المباشر للمباريات دام نحو عشر سنوات ,,,, لا لتقصير ولا لنقص حب للوحدات وانما لظروف عملي وبعد مكان سكني في العقبه .
المهم ان هذا الحضور المثير بعد غياب اثار في نفسي ذكريات وشجون كثيره ,,,,, وتذكرت ايام الشباب وجيل الثمانينات والتسعينات من جماهيرنا الحبيبه , حين كان لايعتب علينا ملعب الا ونذهب اليه خلف معشوقنا الوحدات اينما حل وذهب .
وخطر ببالي ان اعقد مقارنة مابين جمهور الامس وجمهور اليوم ,,,,,, وبكل صراحة وشفافية فان الكفة تميل وبشكل راجح لجمهور اليوم الواعي المثقف المؤدب ,,,,, الذي لم اسمع اي لفظ منه يخدش الحياء او الاخلاق . وهذا اكيد انه لم يات من فراغ ولم يحدث ببساطه ,,,,, انما كان نتاج تراكم لجيل بعد جيل. والرعيل القديم من اخواني جيل الثمانينات يذكر كم كنا نعاني من نوعية نزقة من الجماهير تسيء لنا قبل ان تسيء لغيرنا .
فالوحدات في بدايات انطلاقته في اواخر السبعينات واوائل الثمانينات , كانت جماهيره كطوفان نهر تدفق من الارض بكامل عنفوانه فحمل معه الشوائب والطمي وبعضا من عوالق , اخذت تتنقى وتصفو رويدا رويدا مع مسير النهر المتواصل وجريانه ,,,,, حتى صارت ماءا عذبا صافيا رقراقا تمثله جماهير الجيل الحالي التي تربت في مدرسة الوحدات ,,,,,, مدرسة الذوق والاخلاق والمبادء قبل ان تكون مدرسة الفن والمهارة واللعب الجميل ,,,,,, فطوبى لوحداتنا العظيم ,,,,, وطوبى لجماهيرنا العظيمة المثقفة الذواقه ,,,,,, ووالله زمان يا وحدات
المهم ان هذا الحضور المثير بعد غياب اثار في نفسي ذكريات وشجون كثيره ,,,,, وتذكرت ايام الشباب وجيل الثمانينات والتسعينات من جماهيرنا الحبيبه , حين كان لايعتب علينا ملعب الا ونذهب اليه خلف معشوقنا الوحدات اينما حل وذهب .
وخطر ببالي ان اعقد مقارنة مابين جمهور الامس وجمهور اليوم ,,,,,, وبكل صراحة وشفافية فان الكفة تميل وبشكل راجح لجمهور اليوم الواعي المثقف المؤدب ,,,,, الذي لم اسمع اي لفظ منه يخدش الحياء او الاخلاق . وهذا اكيد انه لم يات من فراغ ولم يحدث ببساطه ,,,,, انما كان نتاج تراكم لجيل بعد جيل. والرعيل القديم من اخواني جيل الثمانينات يذكر كم كنا نعاني من نوعية نزقة من الجماهير تسيء لنا قبل ان تسيء لغيرنا .
فالوحدات في بدايات انطلاقته في اواخر السبعينات واوائل الثمانينات , كانت جماهيره كطوفان نهر تدفق من الارض بكامل عنفوانه فحمل معه الشوائب والطمي وبعضا من عوالق , اخذت تتنقى وتصفو رويدا رويدا مع مسير النهر المتواصل وجريانه ,,,,, حتى صارت ماءا عذبا صافيا رقراقا تمثله جماهير الجيل الحالي التي تربت في مدرسة الوحدات ,,,,,, مدرسة الذوق والاخلاق والمبادء قبل ان تكون مدرسة الفن والمهارة واللعب الجميل ,,,,,, فطوبى لوحداتنا العظيم ,,,,, وطوبى لجماهيرنا العظيمة المثقفة الذواقه ,,,,,, ووالله زمان يا وحدات

تعليق