كــلــمــات لا تــمــوت...

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • كــلــمــات لا تــمــوت...

    المشاركة الأصلية بواسطة حنان عبد الرحمن عز مشاهدة المشاركة
    رائعه من الروائع فعلا


    كانوا بعمر الزهور ولادي مشيوا ولون الخطوة عيادْ

    ضحكوا وغنوا ركضوا وطاروا وعود النعنع شدّ وتارو

    ابني وقف ضحك ولوحْ على بسمه من شفافي تمرجحْ

    فجأة رصاص وغدر وليلْ وجه الغاصب نقط ويلْ

    ركض الشارع مع البيوتْ ابني يا ابني وصرخة تموتْ

    ابني فوق الأرض التمْ وجرحو فوق الشارع دمْ

    فرد إيديه ونادى يا يمهْ حطي إيديكي ع قلبي يا يمهْ

    ليش الدمع بعينك يمهْ رايح ألحق خيي يا يمهْ

    ضم بقلبو إيدي ونامْ وسكت القمر وغمض نامْ

    حبيبي يا قلبي يا روحي يا يمهْ نار فراقك والله يا يمهْ

    بوسو لَخَيك سلم يمهْ يمكن بكرة أجيلك يمهْ

    شعبك وأقف صامد يمهْ وليل الغاصب زايل يمهْ

    شعبك ماشي بزفة عرسكْ وهي زغرودهْ لعرسك يمهْ.
    ما أروع اختيارك .."نهايتها بتقشعر البدن " ..لك هذه القصيدة
    إلى والد الطفل الشهيد:محمد الدرّة



    خَضَبوا الأكُفَّ عليكَ بالحِنّاءِ

    ومضوا لـ ( سَلْمِهِمُ ) على اسْتِحْياءِ

    يَتَخافتون وتَسْتَحِمُّ عُيونُهم

    بِنَضارةِ (الدولارِ) لا بالماءِ

    باعوا دماءكَ؟! تلكَ من عادا تِهم

    أَنَسيتَها يا ( دُرَّةَ ) الشهداء؟

    يا بُرْعُماً خَنَقَ (السلامُ) عَبيرَه

    بدُخانِهِ ورِياحِهِ الهوجاءِ

    أُكْذوبةُ التاريخِ من أَصغى لها؟

    مَن واعَدَ التنين بالأشذاءِ؟

    أَهُوَ السلامُ يدورُ في أَقداحِكم؟

    لو تَسمحون ـ أَشُمُّ رِيحَ دِماءِ

    آثارُها وَسْمٌ على أَفْواهِكم

    أَتُرى مَلَلْتُمْ نَشْوةَ الصهباءِ؟

    أَتُرى سلامٌ ما يَخُطُّ رصاصُكم

    والطفلُ أَمسى صَفْحَةَ الطُغَراءِ؟

    أيُّ السلامِ أردتموه تعايُشاً

    بين الذئاب ونَعْجَةٍ جَمَّاءِ ؟*

    ياويحَ أُمُّكمُ وويلَ أَبيكمُ

    أَتُتاجرون بِصَخْرَة ِالإسراءِ؟!

    مهدُ النبيين الكرامِ وقُدسُهم

    وأمانةُ الآباءِ في الأبناءِ

    ومشى بها عيسى المسيحُ مبشّراً

    بخلاصِكم ياسُبَّةَ الأحياءِ

    آذيتموه وما اشْتَفَتْ أحقادُكم

    أَوَ تَصلبون طهارة العذراء؟

    موسى كليمُ اللهِ ضاق بعِجِلِكم

    تُرْضُونَه مِن دونِ ذي الآلاءِ

    *****
    أَ مُحمّد يا دمعةَ الشعراءِ

    في أُمَّةٍ مهزومةٍ شَلاّءِ

    يا صَحْوَةَ الآتين من جَفنِ الكَرى

    مِن لَهْفَةِ الحادين في الرَمْضاءِ

    مِن شَهْقَةِ الثَكلى ،وغاب صوابُها

    مَن غيرُ طفلي في المساءِ عَزائي؟

    أَقلامُه ، أَوراقُه ، أَلعابُه

    وثِيابُهُ ، وجميعُها بإزائي

    شوقٌ كَواها بانتظارِ رُجوعِهِ

    أَنا في ثَنايا هذه الأشياءِ

    ماذا أقولُ لها ؟! أما من عودةٍ ؟

    أَأَقولُها والنارُ في أحشائي؟

    قَتلوكَ أم قَتلوا السلامَ أَمَ انّهم

    عَرُّوا وجوهَ وسَوْءةَ العُمَلاءِ

    *****

    عهْداً علينا يا {محمدُ} أن تُرى

    أجسادُهم منثورةَ الأشلاءِ

    لن يَسْتَقِرَّ البغيُ فوق تُرابِها

    حتى ولو خُضْنا بِحارَ دماءِ

    وغَداً لنا ولهم عليها جولةٌ

    وستَحتَفي الفردوسُ بالأنباءِ

    الشاعر: عبد القادر أسود

  • #2

    تعليق

    يعمل...
    X