تسديده من اليسار سكنت الشباك الاردني
اعتذار إلى «بردى»! * حيدر محمود
تقليص
X
-
وآخاف ان يسألني آطفالي ما فعلتميا ربِّ، شامُكَ قد ثارَتْ لِعزَّتِها
لا تَطْلبُ العونَ، إلا مِنْكَ، والمَدَدا
فَليْسَ مِنْ أحَدٍ في الأرضِ يَنْصُرُها
وكَيْفَ يَنْصُرُ أهْلُ الكُْفرِ، أَهْلُ هُدى؟!
«القُدسُ» -من بابِها الشّاميّ- تَسْألُ هَلْ
ما زال حيّاً «صلاحُ الدينِ»، أمْ وُئِدا؟!
لبلاد الشام؟؟
والله اني لآخجل ان اقول لهم ما فعلنا
إلآ اننا كنا نكثر الدعاء لهم
ونكتب بعض حُروف من خلف الشاشه
واننا نتابعهم لحظه بالحظه ع التلفاز
ربي لا قوه لنا إلا بك يالله
اخي دمت بحفظ الرحمن
واقتباسك موفق ^^
تعليق
-

تعليق