نحن البعيدين و قد شق الحزن عليه قلوبنا نحن من لم نره في حياتنا وقد بكته عيوننا نحن من لم نعرفه و قد اسودت لرحيله وجوهنا لا أتخيل ما فعل بك رحيل صديقك فلا زلت تحدثه و كأنه شقك الثاني لا زلت تحدثه و كأنه توأم روحك أعانك الله أخي أحمد و ألهمك الصبر على مصابك نحن لوعنا موته فما بالك انت
تعليق