فعلا انك رجل يا استاذ عميري ...
أم مصطفى
تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
X
-
رحل مصطفى وأخذ معه ابتسامة قرة عينه والدته أيان كانت تسبل الأرض
تحت خطاه،،
رحل ورحلت معه شهوره التسعة الأولى والثانية
رحل وباتت بعده الأيام حزينة ثكلى
هاجر وكأنه تماما كطيور "أبو سعد"، سعدنا بها ، لكنها لم تقض شيئا في منازلها
سقط مصطفى - رحمه الله - كغصن زيتون بعد أن تم قطفه
يا أم الصبر يا أم مصطفى من سيغطيك الآن حينما تغفين؟!
من سيقبل جبينك الوردي بعد اليوم؟!!
ومن سيشتم عبق رائحة ثوبك الغامق هذا المساء؟!!
يا أم الصبر يا أمي
أعانك الله على ما أصابك
أعانك الله
رحم الله فلذة كبدك "مصطفى " وأدخله فسيح جنانه
آمين
تعليق
-

تعليق