الملاحظات القاتلات على امتحانات التوجيهي الغاليات

تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الملاحظات القاتلات على امتحانات التوجيهي الغاليات

    المشاركة الأصلية بواسطة يعقوب الحوساني مشاهدة المشاركة
    يسلمو يا كبيرة
    الله يعطيكي العافية تصميم روعة
    اسمحيلي اطبلعو وبروزو بعد اذنك
    واذن نبيل
    allah y3afeak
    akeed 3la 7sabak aslan law kan fe kaman sowar kaman 3meltelo7 kaman, allah ykhaleakom eya7

  • #2
    ليس دفاعاً عن أسلوبية التوجيهي التي هي مفصل في حياة الجميع لكن كرد على نقطة واضعي الأسئلة:

    أولاً: حين يتم اختيار واضعي الأسئلة يكون من المقرر سلفاً أنهم يملكون الخطة العامة للدراسة والخطة الاسترشادية ويتم تمرير الأسئلة المقترحة إلى وزارة التربية والتعليم - دائرة المناهج العامة، ويبقى نسق الامتحان ضمن لجنة من مدرسي المادة غير العاملين في التدريس الخصوصي.

    أما لماذا يتم استثناء مدرس المادة العامل سواء في قطاع التعليم الحكومي أو الرديف مشتملاً على مدارس الإرساليات والتعليم الخاص، فذلك أن جل معلمي المواد هم مدرسين خصوصين في المراكز الثقافية أو بالساعات المكتبية، الأمر الذي يضع المعلم أولاً ضمن دائرة الشك باستمرار، وهو أمر مرت به وزارة التربية باعتمادها بعض المعلمين بدون ذكر أسماء وهم مشهورين في الأردن عندما سربوا الأسئلة استباقياً لأنهم ضمن لجنة وضع الامتحانات، لذلك اعتمد نظام وضع الأسئلة اعتماداً على مدرسين جامعيين لا علاقة تربطهم بالتدريس الخصوصي للمدارس ودون الارتكاز على لجنة واحدة لوضع الأسئلة.

    بالنسبة لصعوبة المواد فليس دفاعا عن الوزارة إنما وضع الواقع في عين الاعتبار قبل أن نوجه اللائمة فوضع الوزارة يقول بأن الوزارة مع الوضع العام لميزانية الدولة غير قادرة على إرفاد المنهاج النظري بالمنهاج العملي والأمر شبه حصري على مدارس المنظمات والقطاع الخاص، وعملياً بدأ بالتراجع لقلة الموارد وتخفيض الميزانيات حتى في المدارس الخاصة ومدارس المنظمات.

    المعلم بشكل عام يعاني ضمن معاناة المواطن من انعدام الرواتب، أضف إلى ذلك تشري المحسوبية والفساد في هيكل الوزارة بحيث لا يمكن لأستاذ أن يكون نصابه منطقياً 24 حصة في الأسبوع لمدرسة واحدة في مناطق مكتظة أضف إلى ذلك أن المدرس في المدارس الشاملة والأكاديمية يوضع رهن تدريس ثلاث مراحل حيث لا فصل بين المراحل الثلاث مما يرهق المعلم بوضع نفسه تحت طائلة المطلوب منه 3 تحضيرات سنوية وثلاث أعمال مكتبية تضاف إلى جهده كمدرس للمادة.

    معاناة المعلم تنعكس على قدرته على شرح المادة للطالب إضافة لمعضلة الطلاب التي نجدها في التعليم الإضافي الأمر الذي تنتقد عليه وزارة التربية بشكل خاص

    إن أردنا أن نحل معضلة التوجيهي في الأردن فنحن نتحدث عن جسم وزارة كاملة بكل دائرة فيها وطرق التعيين والرواتب والحصة التدريسية لكل مدرس وما يطلب منه كمعلم في مدارس الدولة والقدرة الاستيعابية للمدرسة الواحدة ومجموع المصاريف على الصيانة بدل بناء مدرسة او توسيعها إضافة إلى التوسع العمراني المجنون الذي يحد من قدرة الدولة على إيجاد مساحات بنائية ورافدة لقطاع التعليم دون إرهاق ميزانيتها أكثر مما هي مرهقة أصلاً وجنون أسعار العقار والأراضي الذي لا يسمح للدولة أن تغامر بملايين مقابل قطع أراضي أو عقارات مدارس خاصة معروضة للبيع لكن الأسعار لا يمكن القبول بها قياساً لتقديرات الدولة كشاري قياساً بالمستثمر

    التوجيهي معضلة نعم لكن قبل طرق طرف المعضلة فهناك ودون مبالغة ألف معضلة يكون التوجيهي فيها ملحقاً يضاف إلى معضلات قطاع التعليم بكوادره البشرية وسياسات التعليم التي لا تتاطبق مع أرض واقع هذا القطاع، وسياسات مناهج لا تضيف شيئاً بل تزيد من معضلة الطالب والمعلم والوطن .


    شكراً لما أضفت دكتور فهنا إضاءة تفتح ملفات كثيرة أن أردنا التكلم بها

    تعليق


    • #3
      لي عودة

      تعليق


      • #4
        الطالب في الأردن ما بحب الدراسة .. 11 سنة في المدارس سياحة .. والنتيجة الاصطدام بواقع مر لم يعتد عليه إطلاقا .. فكيف لطالب - وأنا هنا أتكلم عن 90% من طلاب الأردن - خلال 8 شهور يقضي منها 6 على مقاعد الدراسة أن يتأقلم وينخرط في جو دراسي خاص في ظل ضغوطات نفسية تمارس من قبل الأهل والأقارب والأصدقاء وأحيانا بعض المعلمين ؟؟!!

        المادة النظرية لربما أسهل من المادة العملية والمختبرات وذلك لسببين الأول أن المختبرات والتجارب التي تتم في تلك المختبرات ما هي إلا ( ضحك ع اللحى ) للأسف أغلب التخصصات التي تدرس في جامعاتنا وفيها حتى من الجانب العملي .. لا تمت لسوق العمل بصلة .. يعني الطالب بدرس اشي وفي سوق العمل واقع آخر وشيء آخر .. يعني التطبيق معدوم ... لو أردنا المطالبة بالجانب العملي .. فيجدر بنا المطالبة بجانب يؤتي أكله .. يعني بدنا نواكب التطور .. طلاب الهندسة الكهربائية ما زالت تجاربهم تنحصر ما بين قياس مقاومة على الفولتميتر وتوصيل تلك المقاومات على التوالي والتوازي .. ( الكهربجي الي في حارتنا زهق هالشغلات مع احترامي لكل مهني وهو عمره لا دخل لاب ولا شاف جامعة ) وعلى هذا فقس أغلب التخصصات ..

        والسبب الثاني ليش بنطالب بالجانب العملي في الثانوية العامة ؟؟!! لا احنا لازم نطالب في هالحكي في سن مبكرة ولتكن أول سنوات الإعدادية ( الصف السابع ) على أقل تقدير .. هاي نقطة

        أما النقطة الثانية .. ما زلنا نقبع خلف أسوار الجهل .. ابن العشر سنوات في الصين قادر على صناعة لوحة إلكترونية .. ولو كانت بسيطة .. وعنا ابن الثلاثين صاحب الثمان سنوات خبرة وخمس سنوات هندسة واضرب واطرح ما بعرف يشغل ماكينة ( واسمه مهندس على سن ورمح ) !!!

        قبل الحديث عن امتحانات التوجيهي .. يجدر بنا الحديث عن الكثير الكثير من السلبيات التي يجب معالجتها .. ومنها ما يلي :

        أسألكم بالله طالب بنطلونه ساحل موكس شعراته طول نهاره يتسكع عند مدراس البنات وسيجارته ما بتطفي تقول حشاش .. يستحق أنه ينجح في التوجيهي ؟؟!! لا والله لأنه هالأشكال هي سبب خربان البيوت في جامعاتنا وما نرى في هذه الجامعات من انحطاط أخلاقي

        خليهم يصعبوا الأسئلة وكثير على أشكال 90% من الطلاب أنه ينجحوا من أربع سنوات .. لازم يظلوا يعيدوا حتى يقدروا معنى جامعة .. فالجامعة حرم علمي له كل الاحترام والتقدير .. لكن طلابنا عملوا منها مؤسسة ودار عرض للأزياء

        تعليق

        يعمل...
        X