الشاعر المجنون ( قيس بن الملوح )

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الشاعر المجنون ( قيس بن الملوح )

    المشاركة الأصلية بواسطة هيثم احمد مشاهدة المشاركة

    اتظبظب



    يلعن عرضها الكلمة شو بحبها .. خصوصي لما تكون لأبو فارس .. أو نبيل ...
    التعديل الأخير تم بواسطة صمت البشر; الساعة 23-11-2011, 06:48 PM.

  • #2
    يا الهي ...فعلاً جنون ..استمتعت بالقراءة هنا ...
    و الشيء المضحك عندما ذهبوا به الى ستار الكعبة لكي يدعو لأن يشفيه الله من حب ليلى ،الا أنه دعا الله :
    اللهم زدني لليلى حباً و بها كلفاً ..ولا تنسني ذكرها أبداً ..
    فعلاً مجنون ليلى !!

    تعليق


    • #3
      الحب الصادق نادر

      تعليق


      • #4
        نورتم صفحتي
        فعلا انا من اشد المعجبين بهذا المجنون
        واسميه انا شخصيا
        قيس بن الملوع

        تعليق


        • #5
          أَلَيسَ اللَيلُ يَجمَعُني وَلَيلى كَفاكَ بِذاكَ فيهِ لَنا تَداني
          تَرى وَضَحَ النَهارِ كَما أَراهُ وَيَعلوها النَهارُ كَما عَلاني

          مشكور لانك ارجعتنا الى زمن الحب الحقيقي

          تعليق


          • #6
            الشاعر المجنون ( قيس بن الملوح ) تتمه

            من صور الحب / الجنون

            قيل في قصة حبه إنه مر يوما على ناقة له بامرأة من قومه وعليه حلتان من حلل الملوك، وعندها نسوة يتحدثن، فأعجبهن، فاستنزلنه للمحادثة، فنزل وعقر لهن ناقته وأقام معهن بياض اليوم، وجاءته ليلى لتمسك معه اللحم، فجعل يجز بالمدية في كفه وهو شاخص فيها حتى أعرق كفه، فجذبتها من يده ولم يدر، ثم قال لها : ألا تأكلين الشواء ؟ قالت : نعم. فطرح من اللحم شيئا على الغضى، وأقبل يحادثها، فقالت له : أنظر إلى اللحم، هل استوى أم لا ؟ فمد يده إلى الجمر، وجعل يقلب بها اللحم، فاحترقت، ولم يشعر، فلما علمت ما داخله صرفته عن ذلك، ثم شدت يده بهدب قناعها. روي ان اباه ذهب به الي الحج حتي يدعو الله ان يشفيه مما الم به من حب ليلي وقال له تعلق باستار الكعبه ودعو الله ان يشفيك منها فتعلق المجنون باستار الكعبه وقال [اللهم زدني لليلي حبا وبها كلفا ولا تنسني ذكرها ابدا].. لقد ذكرتك في صلاتي فلاأدري أثنتين صليت الضحى أم ثمانيا
            [عدل]تأثيره في الأدب



            مجنون ليلى هائماً في البرية, منمنمة فارسية من القرن الخامس عشر في تصوير قيس بن الملوح في كتاب بنج غنج (الكنوز الخمسة)
            لقيس بن الملوح ديوان شعري في عشقه لليلى حيث كان لقصة مجنون ليلى التأثير الكبير في الأدب العربي بشكل خاص كما كان له تأثير في الأدب الفارسي حيث كانت قصة قيس بن الملوح إحدى القصص الخمسة ل بنج غنج أي كتاب الكنوز الخمسة للشاعر الفارسي نظامي كنجوي. كما أنها أثرت في الأدبين التركي والهندي ومنه إلى الأدب الأردوي.
            [عدل]من أبياته في حبيبته ليلى
            تذكرت ليلى والسنين الخواليا
            وأيام لا اعدي على الدهر عاديا
            أعد الليالي ليلة بعد ليلة
            وقد عشت دهرا لا أعد اللياليا
            أمر على الديار ديار ليلي
            أقبل ذا الجدار وذا الجدارِ
            وما حب الديار شغفن قلبى
            ولكن حب من سكن الديار
            ومنها أيضا: فياليت إذ حان وقت حمامها
            احكم في عمري لقاسمتها عمري
            فحل بنا الفراق في ساعه معا
            فمت ولا تدري وماتت ولا ادري
            [عدل]وقد كانت ليلى تبادله العشق فقالت فيه
            كلانا مظهر للناس بغضا
            وكل عند صاحبه مكين
            تحدثنا العيون بما اردنا
            وفي القلبين ثم هوى دفين
            من أشهر قصائده قصيده المؤنسه وقيل سميت بذلك لانه كثيرا ما كان يرددها ويانس بها واول هذه القصيده[تذكرت ليلي والسنين الخواليا.......واياما لانخشي علي الحب ناهيا ] واخرها [خلليا ان ضنو بليلي فقربا ليا..........النعش والاكفان واستغفرا ليا]

            تعليق


            • #7
              قصة مجنون ليلى
              اهي القصة الاشهر
              في عالم العشق

              بالمناسبة
              قصية المونسة كاملة
              قمت بوعها كاملة في المنتى الادبي

              تعليق


              • #8
                مشكووووووووووووووور

                تعليق


                • #9
                  شكرا اصدقائي الاعزاء
                  انا جدا متاثر بهذه القصة
                  وكل فترة قصيرة اعاود قرائتها
                  ولا امل منها
                  ولا امل من شعره
                  ليتني كنت قد قابلت هذا المجنون

                  تعليق

                  يعمل...
                  X