في رد على مشاركة لي بعنوان شواطئ قام عضو منتدانا الأخ ناصر العبسي بكتابة هذه الكلمات راقت لي أضعها بين أيديكم
لو تأملت نفسك منصوبا على فاصل الحدود لترى الوطن
ترى له مساحات وافاق لا تحدها حدود
تسترجع الصوره التي كانت وهي لا زالت حاضرة في ارشيف من عاش ويعيش في السجون ردحا طويلا
لازال عبق رائحة بيارات البرتقال بردائه عالقة
والحطه البيضاء والسمره فيها شيئا من رائحة عرق الجد الذي زرع البرتقال والتفاح والعنب
وبذر في الارض شيئا مثل الدم رؤى القمح حتى افلح
جدك وجدي ورثوا جيلا امتطى صهوة العزل والاعتقال وأمضى الدهر سجينا
هم اباء كانوا لنا و رجالا نعم
بذرونا على شكل براعم في الشتات
وكنا حاضرهم الذين ولدنا بقيصريات في زقاق كانت ولا زالت هي ضيقة بحجم زقاق المخيم
الذي رسمنا على جنباته بالتباشير خرائط كل شي
التشريد والتهجير والقتل والاغتصاب والقهر وملامح من السجن
ورسمنا البيارة كما كنا نحلم البرتقال كبيرة والتفاحة حمراء مثل لون دم الفدائي زمن الثورة
الثورة التي لا تنتهي وان وجدت السلطة
رسمنا الشجرة خضراء وعالية واقفة لا تنحني
وحتى واذا ماتت ستبقى واقفه
رسمنا الجسر والنهر
والله لن نضل الطريق
فالرائحة تعبق بالمكان
انه الوطن
انها الارض
انها فلسطين
لا احد يجهل ما هي فلسطين
ببساطه شيء من الجنة وضع هناك
وببساطة اكثر
نحن جيل يرنو للموت بل الاستشهاد لاجل فلسطين
استرجع الصوره الان
فكل شي له ملامح ومعالم عاشت فينا
لن تموت
وان فارقت ستبقي واقفة كما الشجر يموت
لو تأملت نفسك منصوبا على فاصل الحدود لترى الوطن
ترى له مساحات وافاق لا تحدها حدود
تسترجع الصوره التي كانت وهي لا زالت حاضرة في ارشيف من عاش ويعيش في السجون ردحا طويلا
لازال عبق رائحة بيارات البرتقال بردائه عالقة
والحطه البيضاء والسمره فيها شيئا من رائحة عرق الجد الذي زرع البرتقال والتفاح والعنب
وبذر في الارض شيئا مثل الدم رؤى القمح حتى افلح
جدك وجدي ورثوا جيلا امتطى صهوة العزل والاعتقال وأمضى الدهر سجينا
هم اباء كانوا لنا و رجالا نعم
بذرونا على شكل براعم في الشتات
وكنا حاضرهم الذين ولدنا بقيصريات في زقاق كانت ولا زالت هي ضيقة بحجم زقاق المخيم
الذي رسمنا على جنباته بالتباشير خرائط كل شي
التشريد والتهجير والقتل والاغتصاب والقهر وملامح من السجن
ورسمنا البيارة كما كنا نحلم البرتقال كبيرة والتفاحة حمراء مثل لون دم الفدائي زمن الثورة
الثورة التي لا تنتهي وان وجدت السلطة
رسمنا الشجرة خضراء وعالية واقفة لا تنحني
وحتى واذا ماتت ستبقى واقفه
رسمنا الجسر والنهر
والله لن نضل الطريق
فالرائحة تعبق بالمكان
انه الوطن
انها الارض
انها فلسطين
لا احد يجهل ما هي فلسطين
ببساطه شيء من الجنة وضع هناك
وببساطة اكثر
نحن جيل يرنو للموت بل الاستشهاد لاجل فلسطين
استرجع الصوره الان
فكل شي له ملامح ومعالم عاشت فينا
لن تموت
وان فارقت ستبقي واقفة كما الشجر يموت

تعليق