علمتني الحياه

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • علمتني الحياه

    كل الشكر للأخ ابو الوليد اللورد لمساهمته الكبيرة في هذا الفوز الكبير ..حيث كان يقوم بتسكيت اللي جنبه ..لانه استفزني ..قال بقلي راح ولا ما راح ههههههههههه

  • #2
    علمتني الحياه

    تعلمت أن العقل كالحقل ، وكل فكرة نفكر فيها لفترة طويلة هي بمثابة عملية ري ، ولن نحصد سوى ما نزرع من أفكار ، سلبية أم إيجابية .

    تعلمت أنه في المدرسة أو الجامعة نتعلم الدروس ثم نواجه الإمتحانات ، أما في الحياة فإننا نواجه الإمتحانات وبعدها نتعلم الدروس .

    تعلمت أن محادثة بسيطة أو حواراً قصيراً مع إنسان حكيم يساوي شهر دراسة .

    تعلمت أنه لا يهم أين أنت الآن ، ولكن المهم هو إلى أين تتجه في هذه اللحظة .
    تعلمت أنه خير للإنسان أن يكون كالسلحفاة في الطريق الصحيح من أن يكون غزالاً في الطريق الخطأ .

    تعلمت أنه في كثير من الأحيان خسارة معركة تعلمك كيف تربح الحرب .

    تعلمت أنه يوجد كثير من المتعلمين ، ولكن قلة منهم مثقفون .


    تعلمت أن مفتاح الفشل هو محاولة إرضاء كل شخص تعرفه .

    تعلمت أنه لا يجب أن تقيس نفسك بما أنجزت حتى الآن ، ولكن بما يجب أن تحقق مقارنة بقدراتك .

    تعلمت أنه من أكثر الناس أذى لنا هم الأشخاص الذين أعطيناهم كل ثقتنا ، لأنهم بمعرفتهم أسرارنا يستخدمونها ضدنا
    يوم نختلف معهم .. وهذه لا شك خيانة .

    تعلمت أن الحياة تشبه كثيراً مباراة للملاكمة ، لا يهم إذا خسرت 14 جولة ، كل ما عليك هو أن تسقط منافسك بالضربة
    القاضية خلال ثوان ، وبذك تكون الفائز الأوحد .

    تعلمت أن النجاح ليس كل شيء ، إنما الرغبة في النجاح هي كل شيء .

    تعلمت أنه يجب على الإنسان كي ينجح أن يتجنب الأشخاص السلبيين والمتذمرين والمملين والمتشائمين والحاسدين ..
    لآن ما يقولوه عنا إذا تجنبناهم يعتبر أقل ضرراً مما يمكن أن يسببوه لنا لو لم نتجنبهم .. الملل والتذمر والتشاؤم
    أمراض معدية كالكوليرا .. تجنبهم دائماً .


    اتمنى ان تتمعن عقولكم واعينكم في هذه الكلمات
    مع تحياتي

    تعليق


    • #3
      هل أعلمه الأدب أم أتعلم منه قلة الأدب ؟

      في كل صباح يقف عند كشكه الصغير ليلقي عليه تحية الصباح
      ويأخذ صحيفته المفضلة ويدفع ثمنها وينطلق
      ولكنه لا يحظى إطلاقا برد من البائع على تلك التحية،


      وفي كل صباح أيضا يقف بجواره شخص آخر يأخذ
      صحيفته المفضلة ويدفع ثمنها ولكن صاحبنا لا يسمع
      صوتا لذلك الرجل،


      وتكررت اللقاءات أمام الكشك بين الشخصين كل يأخذ
      صحيفته ويمضي في طريقه،
      وظن صاحبنا أن الشخص الآخر أبكم لا يتكلم،








      إلى أن جاء اليوم الذي وجد ذلك الأبكم يربت على كتفه
      وإذا به يتكلم متسائلا : لماذا تلقي التحية على صاحب الكشك
      فلقد تابعتك طوال الأسابيع الماضية وكنت في معظم الأيام
      ألتقي بك وأنت تشتري صحيفتك اليومية،



      فقال الرجل وما الغضاضة في أن ألقي عليه التحية ؟
      فقال : وهل سمعت منه ردا طوال تلك الفترة ؟
      فقال صاحبنا : لا ،
      قال : إذا، لم تلقي التحية على رجل لا يردها ؟










      فسأله صاحبنا وما السبب في أنه لا يرد التحية برأيك ؟
      فقال : أعتقد أنه وبلا شك رجل قليل الأدب ،
      وهو لا يستحق أساسا أن تُلقى عليه التحية ،
      فقال صاحبنا: إذن هو برأيك قليل الأدب ؟
      قال: نعم،



      قال صاحبنا: هل تريدني أن أتعلم منه قلة الأدب أم أعلمه الأدب ؟
      فسكت الرجل لهول الصدمة ورد بعد طول تأمل :
      ولكنه قليل الأدب وعليه أن يرد التحية ،







      فأعاد صاحبنا سؤاله :
      هل تريدني أن أتعلم منه قلة الأدب أم أعلمه الأدب،
      ثم عقب قائلا : يا سيدي أيا كان الدافع الذي يكمن وراء
      عدم رده لتحيتنا فإن ما يجب أن نؤمن به أن خيوطنا
      يجب أن تبقى بأيدينا لا أن نسلمها لغيرنا،



      ولو صرت مثله لا ألقي التحية على من ألقاه لتمكن
      هو مني وعلمني سلوكه الذي تسميه قلة أدب
      وسيكون صاحب السلوك الخاطئ هو الأقوى
      وهو المسيطر
      وستنتشر بين الناس أمثال هذه الأنماط من السلوك الخاطئ،



      ولكن حين أحافظ على مبدئي في إلقاء التحية على من ألقاه
      أكون قد حافظت على ما أؤمن به،
      وعاجلا أم آجلا سيتعلم سلوك حسن الخلق،










      ثم أردف قائلا : ألست معي بأن السلوك الخاطئ يشبه أحيانا
      السم أو النار فإن ألقينا على السم سما زاد أذاه
      وإن زدنا النار نارا أو حطبا زدناها اشتعالا،


      صدقني يا أخي أن القوة تكمن في الحفاظ على استقلال كل منا،
      ونحن حين نصبح متأثرين بسلوك أمثاله نكون قد سمحنا
      لسمهم أو لخطئهم أو لقلة أدبهم كما سميتها أن تؤثر فينا


      وسيعلموننا ما نكرهه فيهم وسيصبح سلوكهم نمطا
      مميزا لسلوكنا
      وسيكونون هم المنتصرين في حلبة الصراع اليومي
      بين الصواب والخطأ،









      ولمعرفة الصواب تأمل معي جواب النبي صلى الله عليه وآله
      على ملك الجبال حين سأله:
      يا محمد أتريد أن أطبق عليهم الأخشبين ؟ فقال :
      لا إني أطمع أن يخرج الله من أصلابهم من يعبد الله،
      اللهم اهد قومي فإنهم لا يعلمون .



      لم تنجح كل سبل الإساءة من قومه صلى الله عليه وآله
      أن تعدل سلوكه من الصواب إلى الخطأ مع أنه بشر
      يتألم كما يتألم البشر ويحزن ويتضايق إذا أهين كما يتضايق البشر
      ولكن ما يميزه عن بقية البشر هذه المساحة الواسعة
      من التسامح التي تملكها نفسه،







      وهذا الإصرار الهائل على الاحتفاظ بالصواب مهما
      كان سلوك الناس المقابلين سيئا أو شنيعا أو مجحفا أو جاهلا،


      ويبقى السؤال قائما حين نقابل أناسا قليلي الأدب :
      هل نتعلم منهم قلة أدبهم أم نعلمهم الأدب ؟

      تعليق

      يعمل...
      X