مشكور على المتابعه
كُن من رجال الفجر
تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
X
-
جزاك الله خير اعلى الموضوع ولكن لو لاحظت اخي الحبيب أن الموضوع لم يرد عليه أحد من الاعضاء وهذا أول رد مني" وذلك لأن الموضوع طويل .
والكثير من الأعضاء يسترقون الدقائق في أعمالهم أو بيوتهم للدخول للمنتدى وتصفحه والرد على الموضوعات .
فلو تم الاختصار للموضوع وقدم مختصرا لوجد الكثيرين من القارئين
الاختصار والايجاز من البلاغة
فكن من المختصرين والموجزين
جزاك الله خيرا
-
-
شكرا شكرا أخي الحبيب على هذه المشاعر الصادقة والنصيحة الغالية
ولكن صدقا لوددت ان اهدي مليون نسخة من مثل هذا الكلام الماتع عن صلاة الفجر أو مليون نسخة من مثل كتاب " كيف نحافظ على صلاة الفجر " للدكتور غالب السرجاني حفظه الله
لأنه كما يعلم الجميع لن تقوم لنا قائمة حتى تكون صلاة الفجر في جماعة وفي بيوت الله أعز شيء علينا في هذه الدنيا وأعز علينا من أرواحنا
والله المستعان ولا حول ولا قوة الا بالله والحمد لله رب العالمين
تعليق
-
-
الأذكار الصباحية بعد صلاة الفجر
- آية الكرسي - أواخر سورة البقرة - سورة الإخلاص ثلاث مرات - سورة الفلق ثلاث مرات
- سورة الناس ثلاث مرات
أذكار الصباح
- الّلهُمَّ بِكَ أَصْبَحْنَا وَبِكَ أَمْسَيْنَا وَبِكَ نَحْيَا وَبِكَ نَمُوتُ وَإلَيْكَ النُّشُورُ
- أَصْبَحْنَا وَأَصْبَحَ المُلْكُ للهِ، وَالحَمْدُ للهِ لاَ شَرِيكَ لَهُ، لاَ إلَهَ إلاَّ هُوَ وَإلَيّهِ النُّشُورُ
- اللَّهُمَّ إنِّي أَصْبَحْتُ مِنْكَ فِي نِعْمَةٍ وَعَافِيَةٍ وَسِتْرٍ، فأتِمَّ عَليَّ نِعْمَتَكَ وَعَافِيَتَكَ وَسِتْرَكَ فِي الدُّنْيَا والآخِرَةِ ثلاث مرات
- اللَّهُمَّ مَا أَصْبَحَ بِي مِنْ نِعْمَةٍ أَوْ بِأَحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ فَمِنْكَ وَحْدَكَ لا شَرِيكَ لَكَ، فلَكَ الحَمْدُ وَلَكَ الشُّكْرُ
- أَصْبَحْنَا عَلَى فِطْرَةِ الإسْلاَمِ، وَعَلَى كَلِمَةِ الإِخْلاَصِ، وَعَلَى دِينِ نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَعَلَى مِلَّةِ أَبِينَا إبْرَاهِيمَ حَنِيفاً مُسْلِماً وَمَا كَانَ مِنَ المُشْرِكِينَ
- أَصْبَحْنَا وَأَصْبَحَ المُلْكُ للهِ، والْحَمْدُ لِلَّهِ، لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ, لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، رَبِّ أَسْأَلُكَ خَيْرَ مَا فِي هَذَا اليَوْمِ وَخَيْرَ مَا بَعْدَهُ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا فِي هَذَا اليَوْمِ وَشَرِّ مَا بَعْدَهُ، رَبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْكَسَلِ وَسُوءِ الْكِبَرِ، رَبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابٍ فِي النَّارِ، وَعَذَابٍ فِي الْقَبْرِ
- اللّهُمّ إِنّي أَصْبَحْتُ أُشْهِدُكَ وَأُشْهِدُ حَمَلَةَ عَرْشِكَ وَمَلاَئِكتَكَ وَجَمِيعَ خَلْقِكَ أَنّكَ أَنْتَ اللهُ لاَ إِلَهَ إِلاّ أَنْتَ وَحْدَكَ لاَ شَرِيكَ لَكَ, وَأَنّ مُحّمداً عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ أربع مرات
- يا حَيُّ يَا قَيُّومُ بِرَحْمَتِكَ أسْتَغِيثُ, أَصْلِحْ لِي شَأْنِي كُلَّهُ, وَلاَ تَكِلْنِي إلَى نَفْسِي طَرْفَةَ عَيْنٍ
- سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ، عَدَدَ خَلْقِهِ, وَرِضَا نَفْسِهِ, وَزِنَةَ عَرْشِهِ, وَمِدَادَ كَلِمَاتِهِ ثلاث مرات
- اللَّهُمَّ فَاطِرَ السَّمَوَاتِ وَالأرْضِ، عالِمَ الغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ، رَبَّ كُلَّ شَيْءٍ وَمَلِيكَهُ، أشْهَدُ أَنْ لا إلهَ إِلاَّ أنْتَ، أعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ نَفْسِي وَشَرِّ الشَّيْطانِ وَشِرْكِهِ, وَأَنْ أَقْتَرِفَ عَلَى نْفُسِي سُوءاً, أَوْ أَجُرّهُ إِلَى مُسْلِمٍ- اللّهُمَّ إِنّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْهَمِّ وَالْحَزَنِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الْعَجْزِ وَالْكَسَلِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الْجُبْنِ والْبُخْلِ, وَأعُوذُ بِكَ مِنْ غَلَبَةِ الدّيْنِ وَقَهْرِ الرِّجَالِ
- رَضِيتُ بِاللهِ رَبًّا, وَبِالإسْلاَمِ دِينًا, وَبِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَبِيًّا وَرَسُولاً ثلاث مرات
- باسْمِ اللَّهِ الَّذي لاَ يَضُرُّ مَعَ اسْمِهِ شَيْءٌ فِي الأرْضِ وَلا في السَّماءِ, وَهُوَ السَّمِيعُ العَلِيم ثلاث مرات - اللَّهُمَّ أنْتَ رَبّي لا إِلهَ إِلاَّ أَنْتَ خَلَقْتَنِي وأنا عَبْدُكَ، وأنا على عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ ما اسْتَطَعْتُ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرّ مَا صَنَعْتُ، أبُوءُ لَكَ بِنِعْمَتِكَ عليَّ وأبُوءُ بِذَنْبي، فاغْفِرْ لي فإنَّهُ لا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ أنْتَ
- حَسْبِيَ الله لاَ إِلَهَ إِلاّ هُوَ عَلَيْهِ تَوَكّلتُ, وَهُوَ رَبُّ الْعَرشِ الْعَظِيمِ سبع مرات - اللَّهُمَّ إني أسألُكَ عِلْماً نافعاً، وَرِزْقاً طَيِّباً، وَعَمَلاً مُتَقَبَّلاً
- يَا رَبِّ, لَكَ الْحَمْدُ كَمَا يَنْبَغِي لِجَلاَلِ وَجْهِكَ وَلِعَظِيمِ سُلْطَانِكَ
- اللّهُمّ عَافِنِي في بَدَنِي، اللّهُمّ عَافِنِي في سَمْعِي، اللّهُمّ عَافِنِي في بَصَرِي، لا إِلَهَ إِلاّ أَنْتَ, اللّهُمّ إِنّي أَعُوذُ بِكَ مِن الْكُفْرِ وَالْفَقْرِ، اللّهُمّ إِنّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ القَبْرِ، لا إِلَهَ إِلاّ أَنْتَ ثلاث مرات
- اللّهُمَّ إِنِي أَسأَلُكَ العَفْوَ وَالْعَافِيَةَ في الدّنْيَا وَالآخِرَةِ, اللّهُمّ إِنِّي أَسأَلُكَ الْعَفْوَ وَالْعَافيَةَ في دِينِي وَدُنْيَايَ وَأَهْلِي وَمَالِي, اللّهُمّ استُرْ عَوْرَاتِي، وَآمِنْ رَوْعَاتِي, اللّهُمَّ احْفَظْنِي مِنْ بَيْنِ يَدَيَّ وَمِنْ خَلْفِي, وَعَنْ يَمِينِي وَعَنْ شِمَالِي وَمِنْ فَوْقِي, وَأَعُوذُ بِعَظَمَتِكَ أَنْ أُغْتَالَ مِنْ تَحْتِي
- أَصْبَحْنَا وَأَصْبَحَ المُلْكُ للهِ رَبِّ العَالَمِينَ، اللَّهُمَّ إنِّي أَسْأَلُكَ خَيْرَ هَذَا اليَوْمِ فَتْحَهُ وَنَصْرَهُ وَنُورَهُ وَبَرَكَتَهُ وَهُدَاهُ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا فِيهِ, وَشَرِّ مَا بَعْدَهُ
- سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ، لاَ قُوّةَ إِلاّ باللهِ, مَا شَاءَ اللهُ كَانَ, وَمَا لَمْ يَشَأْ لَمْ يَكُنْ، أََعْلَمُ أَنَّ اللهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍِ قَدِيرٌ, وَأَنَّ اللهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْماً
- لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَىَ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ مائة مرة
- سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ مائة مرة
- سُبْحَانَ الله عَدَدَ ما خَلَقَ في السّمَاءِ، وَسُبْحَانَ الله عَدَدَ ما خَلَقَ في الأَرْضِ، وَسُبْحَانَ الله عَدَدَ ما خَلَقَ بَيْنَ ذَلِكَ, وَسُبْحَانَ الله عَدَدَ ما هُوَ خَالِقٌ، وَالله أَكْبَرُ مِثْلَ ذَلِكَ، وَالْحَمدُ لله مِثْلَ ذَلِكَ, وَلاَ إِلَهَ إِلاّ الله مِثْلَ ذَلِكَ، وَلاَ حَوْلَ وَلاَ قُوّةَ إِلاّ بِالله مِثْلَ ذَلِكَ
- سُبْحَانَ اللهِ العَظِيمِ وَبِحَمْدِهِ مائة مرة
- أَسْتَغْفِرُ اللهَ العَظِيمُ الَّذِي لاَ إلَهَ إلاَ هُوَ الحَيُّ القَيُّومُ وَأَتُوبُ إلَيْهِ ثلاث مرات
- اللهُ أَكْبَرُ, الحَمْدُ للهِ, سُبْحَانَ اللهِ, لاَ إلَهَ إلاَ اللهُ مائة مرة كل واحدة - أَسْتَغْفِرُ اللهَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ مائة مرة
- اللّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ, كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِمَ وَعَلَى آلِ إبْرَاهِيمَ, إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ, اللّهُمّ بَارِكْ عَلَى مُحَمّدٍ, وَعَلَى آلِ مُحَمّدٍ, كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِمَ وَعَلَى آلِ إبْرَاهِيمَ, إنّكَ حَمّيدٌ مَجِيدٌ عشر مرات
- سُبْحانَكَ اللَّهُمَّ وبِحَمْدِكَ أشْهَدُ أنْ لا إلهَ إِلاَّ أنْتَ أسْتَغْفِرُكَ وأتُوبُ إِلَيْكَ
تعليق
-

تعليق