إنها دموع طفلة حرمها أعداء الله أباها .. أسروه وحرموه الحرية .. لم يحرموه .. إنما دفع ضريبة الوطنية .. فحب الوطن قضية .. بحاجة للتضحية .. إنها دموع طفل مات والده في سبيل الله ثم القضية .. ألا تستحق فلسطين أن تكون الروح هي الهدية ؟؟!!
أشكرك أخي الكريم على هذه الكلمات الحراء التي نطقت بها طفلة تبكي والدها الاسير الذي لم تراه .. أتمنى أن نرى نزف قلمك وابداعاتك الاخرى عما قريب .. ننتظر بشغف
ربما منذ عشر سنين و ربما اكثر ...ما زالت هذه الكلمات تصرخ في أذني ..وذلك المشهد لهذه الطفلة على المسرح ..وقد أبكت الحضور ... يا الهي كم كانت كلمات تقتل القلب حسرة ..ولا حول ولا قوة الا بالله ...
الف الف الف شكر أخي لاختيارك لهذه الكلمات المؤجج للقلوب والتي تجهش العيون بالدموع ...
تعليق