تقدحونَ بأمِ المؤمنين سفاهةً
فما ضرّ ثرى قدميها ما تفترون يا عجمُ
أتتها المذمةُ من دِنية القومِ وضاعةً
ومن كانت الخزعبلات لهم قِيمُ
تحاجّون كلام الله يبدي طهارتها
وتتبعون الإفك والطاغوتَ تحتكموا
أبى الجهلُ اللئيمُ إلا تطاولاً
على التي نبيُ اللهِ كان لها معلمُ
أشرفُ خلق اللهِ بأشرف منزلٍ
وبين نساء الأرض وأعلامها العلمُ
واشرفُ ما حوى متنُ كتابٍ
وما خطَ يوماً بقرطاسهِ قلمُ
بدت البغضاءُ من أفواهكم حقداً
فعسى اللهُ أن يرد ما قلتم
على رؤوسكم حممُ
البيتُ الطهورُ براءٌ من نجاستكم
يا أوضع خلق اللهِ في الورى شيمُ
ماذا نرتجي من أحفادِ ابنِ ملجمٍ والمجوسي
أم كان الثأرُ لنار كسرى ملهمُ
فأين لنا بهذا الزمانِ بأبي حفصٍ
يخمد نار المجوس وماّلها عدمُ
تتربصُ تحت الرمادِ نارهم فينا
خسئت فينا نارهم بعد الفاروقِ تُضرمُ
فما ضرّ ثرى قدميها ما تفترون يا عجمُ
أتتها المذمةُ من دِنية القومِ وضاعةً
ومن كانت الخزعبلات لهم قِيمُ
تحاجّون كلام الله يبدي طهارتها
وتتبعون الإفك والطاغوتَ تحتكموا
أبى الجهلُ اللئيمُ إلا تطاولاً
على التي نبيُ اللهِ كان لها معلمُ
أشرفُ خلق اللهِ بأشرف منزلٍ
وبين نساء الأرض وأعلامها العلمُ
واشرفُ ما حوى متنُ كتابٍ
وما خطَ يوماً بقرطاسهِ قلمُ
بدت البغضاءُ من أفواهكم حقداً
فعسى اللهُ أن يرد ما قلتم
على رؤوسكم حممُ
البيتُ الطهورُ براءٌ من نجاستكم
يا أوضع خلق اللهِ في الورى شيمُ
ماذا نرتجي من أحفادِ ابنِ ملجمٍ والمجوسي
أم كان الثأرُ لنار كسرى ملهمُ
فأين لنا بهذا الزمانِ بأبي حفصٍ
يخمد نار المجوس وماّلها عدمُ
تتربصُ تحت الرمادِ نارهم فينا
خسئت فينا نارهم بعد الفاروقِ تُضرمُ

تعليق