من قصيدة لشاعر أردني انتقل للرفيق الأعلى وهو في ريعان شبابه
شعره لم يصل للكثيرين من عشاق الحروف وطهارة الكلمات
أهديها إليكم .. طعنة ذكرى
القصيدة اليائسة
أشكوك ِ للحب الذي .. لمّا يزل في أضلعي
أشكوكِ للهمس الذي .. ما زالَ يطرق مسمعي
أشكوكِ للأشعار ..
أكتبها .. بفيض مدامعي
أشكوكِ للشوق اللذيذ ..
للهفتي .. لتضرّعي
أشكوك ِ ! لن أشكوكِ
يا قَدَري .. الذي لم أصنعِ
كوني لغيري َ .. كيف شاؤوا .
ومتّعي .. وتمتّعي
قرّرتُ أن أنساكِ
فاحترقي ..
بناركِ واسمعي
لا أنتِ بعد اليوم حُبّي
لا ....
ولا لكِ أضلُعِي
أبدا ً .. ولا عيناك ِ محرابي ..
وثغرك مركعي

تعليق