الله عليك يا ياسر.... ابدعت في رسم هذه اللوحة الخضراء و إعادة الحياة لمنطقة ماتت منذ عصور مضت...
انعشها الوحداتييون بحبهم و انتمائهم في كل مكان يذهبون اليه.
كان يوماً خيراً أخضراً تجلت فيه الروح الأخوية الرائعه.
ما أروع إحساسك أخي العزيز ياسر ذيب لقد أخرجت من قاع البحر الميت حياة فأبدعت وجلبت من الضفه الآخرى رائحة النرجس فأدمعت عيوننا بذكر الوطن السليب لن ابالغ إن قلت لك أنك رائع بروعة رائحة ضفتنا الغربيه .... شكرآ لك وسعدت برفقتك في الرحلة الخضراء
تعليق