معتصمون يطالبون الحكومة بـ "تطهير" الأردن من النوادي الليلية ومحال بيع الخمور

تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • معتصمون يطالبون الحكومة بـ "تطهير" الأردن من النوادي الليلية ومحال بيع الخمور

    كل شجر الو مطر يرويه..
    و كل فقير الو رب يغنيه ..
    و كل يهودي الو فلسطيني يربيه ..

  • #2
    ان شاء الله

    تعليق


    • #3
      حسبي الله و نعم الوكيل فعلا انه لامر محزن ان نرى بلادنا الاسلامية و قد غرقت في بحر الفجور و الرذيلة. نسأل الله العلي القدير الصلاح لأمتنا لكي نرد جزء من كرامتنا و لكي يخافنا العدو.

      تعليق


      • #4
        لن تغلق النوادي الليلية و الخمارات إلاّ إذا بدأت تخسر
        و على الوضع الحالي عمرها ما رح تخسر لا بل بالعكس عددها رح يزيد

        ما حدا قاري ورق - و هلا عمي

        الله يرحمنا

        تعليق


        • #5
          العيب فينا مش بأصحابها

          تعليق


          • #6
            من المخجل ومن المعيب انو تكون هيك اماكن في الاردن
            احنا مجتمع محافظ اله عاداته وتقاليده
            واكبر المصائب انه هالاماكن موجوده بشكل طبيعي بين الاماكن المحترمة
            والاماكن التسوق

            تعليق


            • #7
              والله ما اعتقد تطهر قبل ما تطهر البلد من الواسطات اللي بتسمح بهالشغلات

              تعليق


              • #8
                الله يقطع رزق اصحابها و روادها

                تعليق


                • #9
                  النوادي الليله نبعة بتطلع ذهب و مصاري و الحكومه مستحيل في يوم من الايام تسكرها

                  تعليق


                  • #10
                    شكرا لكم اخواني الكرام على مروركم الجميل

                    شرب الخمور والمخدرات ، وتعاطي المسكرات وانتشار المنومات علامة ظاهرة من علامات قرب الساعة ، والأدهى من ذلك استحلال بعض الناس لها، نعم لقد استحلها بعض المسلمين اليوم ولا يبالون بالتحريم والتحذير منه:

                    ا عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رضي الله عنه قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ : " أَنْ يُرْفَعَ الْعِلْمُ ، وَيَثْبُتَ الْجَهْلُ ، وَيُشْرَبَ الْخَمْرُ ، وَيَظْهَرَ الزِّنَا " [ متفق عليه ] .

                    وعَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ رضي الله عنه قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَيَسْتَحِلَّنَّ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي الْخَمْرَ بِاسْمٍ يُسَمُّونَهَا إِيَّاهُ " [ أخرجه أحمد وابن ماجة وصححه الألباني في صحيح الجامع برقم 4945 ] .


                    لقد أطلقوا اليوم على الخمر أسماءً متعددة من باب التغطية ، فكما جاء في الحديث يسمونها بغير اسمها ، فسموها المشروبات الروحية ، والبيرة ، ومشروب الشعير ، والمقويات ، والمسهرات ، وغير ذلك من الأسماء ، وفي الحقيقة هي المدمرات .
                    تعاطي المخدرات سبب لترك الصلوات :
                    لقد ابتلي عدد غير قليل من المسلمين بشرب الخمور والمخدرات والعياذ بالله ، وابتلي بها أكثر أصحاب الأموال والترف ، وأصحاب المراكز والوجاهات ، لأسباب كثيرة ولعل :
                    منها : أن الحصول على الخمور والمخدرات يحتاج إلى ميزانية، لارتفاع أسعارها، وهذا ما لا يتمكن منه الفقير الفاسق .
                    ومنها : أن هذه الطبقة من المجتمع، تقليداً لأشباههم الكفار الغربيين، يعتبرونه من مكملات الوجاهة ومن تتمات الترفه والغنى زعموا فالكافر كافر كل شيء عنده حلال .
                    أما أصحاب الترف من المسلمين ، وأصحاب الملذات واللعب من هذه الأمة، مع كونهم مسلمين، ومع أنهم يعلمون حرمته، لكنهم يُذهبون عقولهم بأيديهم ، ومن ذهب عقله ، ضاعت هيبته ، ورخصت سلعته ، نسمع عن بعضهم أنهم لا يشربون الخمر بالكأس بل بالسطل ، وآخر إذا شرب هاج وماج على أهل بيته ضرباً وركلاً ، وثالث إذا سكر مشى عرياناً بين أولاده ، حيوانية وبهيمية متناهية ، وبعضهم يبقى بالأربعة والخمسة أيام فاقداً للوعي، لا يترك لنفسه فرصة ولا دقيقة واحدة ليعود إليه عقله ، فتفوته الصلاة تلو الأخرى ، وهو متعمد في ذلك ، فقد أذهب عقله بيده ، ومن ترك صلاة فرض واحدة متعمداً فهو كافر مرتد
                    ، كما ذكر ذلك ابن حزم رحمه الله عن عدد من الصحابة ، وكما نقل شقيق بن عبد الله البجلي رحمه الله أنه قال : لم يكن أصاب محمد صلى الله عليه وسلم يرون شيئاً من الأعمال تركه كفر إلا الصلاة ، وجاءت الأدلة من الكتاب والسنة متضافرة في كفر تارك الصلاة
                    ، قال صلى الله عليه وسلم : " من ترك الصلاة سُكراً مرة واحدة ، فكأنما كانت له الدنيا وما عليها فسُلبها " [ أخرجه أحمد والحاكم وهو حسن لغيره ، صحيح الترغيب والترهيب 2 / 608 ]
                    ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ قَالَ : أَوْصَانِي خَلِيلِي صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَنْ لَا تُشْرِكْ بِاللَّهِ شَيْئًا وَإِنْ قُطِّعْتَ وَحُرِّقْتَ ، وَلَا تَتْرُكْ صَلَاةً مَكْتُوبَةً مُتَعَمِّدًا فَمَنْ تَرَكَهَا مُتَعَمِّدًا فَقَدْ بَرِئَتْ مِنْهُ الذِّمَّةُ ، وَلَا تَشْرَبِ الْخَمْرَ فَإِنَّهَا مِفْتَاحُ كُلِّ شَرٍّ " [ أخرجه ابن ماجة والبيهقي وهو حسن لغيره ، صحيح الترغيب والترهيب 2 / 601 ] .
                    شرب الخمور وتعاطي المخدرات سبب للعقوبات :
                    إن تعاطي تلك السموم ، والآفات الفتاكة ، والقبائح المحرمة ، سبب لزيادة العذاب في الدنيا والآخرة ، وعلى المسلم أن يعلم علم يقين حرمة الخمور والمخدرات ، فلقد ثبت ذلك في الكتاب العزيز ، وثبت تحريمها في سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، في حديث أَبِي مُوسَى قَالَ : بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَا وَمُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ إِلَى الْيَمَنِ فَقَالَ : " اشْرَبُوا وَلَا تَشْرَبُوا مُسْكِرًا ، فَإِنَّ كُلَّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ " [ أخرجه البخاري ] ،
                    وفي الحديث الذي رواه نَافِعٌ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ : وَلَا أَعْلَمُهُ إِلَّا عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " كُلُّ مُسْكِرٍ خَمْرٌ ، وَكُلُّ خَمْرٍ حَرَامٌ " [ أخرجه مسلم ] ، فمتى أدركنا حرمة الخمور والمخدرات والمسكرات ، فعلى المسلم أن يحذر عاقبة الحرام ، فعاقبته سيئة .
                    وما نحن بصدده الآن هو عقوبة شارب الخمر في الآخرة ، فقد جاءت الأدلة بنزول شارب الخمر في دركات جهنم والعياذ بالله ، وتحقق وقوع العذاب عليه ، بل وهناك من العذاب ما تشمئز منه البهائم فضلاً عن الإنسان ، من شدته وقباحته ودناءته ، ولكن الجزاء من جنس العمل ، فمن رضي بالهوان في الدنيا ، فله الهوان في الآخرة ،
                    عَنْ جَابِرٍ أَنَّ رَجُلًا قَدِمَ مِنْ جَيْشَانَ وَجَيْشَانُ مِنَ الْيَمَنِ فَسَأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ شَرَابٍ يَشْرَبُونَهُ بِأَرْضِهِمْ مِنَ الذُّرَةِ يُقَالُ لَهُ الْمِزْرُ ـ نبيذ يتخذ من الذرة والشعير ـ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَوَ مُسْكِرٌ هُوَ ؟ " قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ ، إِنَّ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ عَهْدًا لِمَنْ يَشْرَبُ الْمُسْكِرَ أَنْ يَسْقِيَهُ مِنْ طِينَةِ الْخَبَالِ " قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ : وَمَا طِينَةُ الْخَبَالِ ؟ قَالَ : " عَرَقُ أَهْلِ النَّارِ أَوْ عُصَارَةُ أَهْلِ النَّارِ " [ أخرجه مسلم والنسائي ] ،
                    وعَنْ أَبِي مُوسَى ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " ثَلَاثَةٌ لَا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ : مُدْمِنُ خَمْرٍ ، وَقَاطِعُ رَحِمٍ ، وَمُصَدِّقٌ بِالسِّحْرِ ، وَمَنْ مَاتَ مُدْمِنًا لِلْخَمْرِ ، سَقَاهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ نَهْرِ الْغُوطَةِ " قِيلَ : وَمَا نَهْرُ الْغُوطَةِ ؟ قَالَ : " نَهْرٌ يَجْرِي مِنْ فُرُوجِ الْمُومِسَاتِ ـ الزانيات ـ يُؤْذِي أَهْلَ النَّارِ رِيحُ فُرُوجِهِمْ " [ أخرجه أحمد ، وصحح إسناده حمزه الزين في تحقيق المسن 14 / 515 ،
                    وقال الأرنؤوط : حديث حسن بشواهده ، انظر المسند 32 / 340 ] ،
                    وعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " من ترك الصلاة سُكراً مرة واحدة ، فكأنما كانت له الدنيا وما عليها فسُلبها ، ومن ترك الصلاة أربع مرات سُكراً ، كان حقاً على الله أن يسقيه من طينة الخبال " ، قيل : وما طينة الخبال ؟ قال : " عصارة أهل جهنم " [ أخرجه الحاكم وهو حديث حسن . صحيح الترغيب والترهيب 2 / 608 ] .
                    ومن شرب الخمر في الدنيا لم يشربها يوم القيامة ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ فِي الدُّنْيَا ، ثُمَّ لَمْ يَتُبْ مِنْهَا حُرِمَهَا فِي الْآخِرَةِ " [ أخرجه البخاري ومسلم ] .
                    قال الخطابي ثم البغوي : " قوله : " حرمها في الآخرة " : وعيد بأنه لا يدخل الجنة ، لأن شراب أهل الجنة خمر ، إلا أنهم : " لا يصدعون عنها ولا ينزفون " ، ومن دخل الجنة لا يحرم شرابها " [ شرح السنة 11 / 355 ] .
                    لكن يجاب على ذلك القول ، بقول النبي صلى الله عليه وسلم : " من شرب الخمر في الدنيا ولم يتب ، لم يشربها في الآخرة وإن دخل الجنة " [ متفق عليه واللفظ للبيهقي ] .
                    لكن لو تاب شارب الخمر منها ، فالله يقبل التوبة ، ويشرب خمر الآخرة بإذن الله تعالى يوم القيامة ، ويشهد لذلك ما رواه ابْنِ عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ فِي الدُّنْيَا ، لَمْ يَشْرَبْهَا فِي الْآخِرَةِ ، إِلَّا أَنْ يَتُوبَ " [ أخرجه مسلم ] .
                    تلكم كانت عقوبة الخمر في الآخرة ، أما في الدنيا فإليكم هذه الأحاديث الصحاح التي تدل على خطورة شرب الخمور والمسكرات ، وتعاط المخدرات ، فمن تلك الأحاديث :
                    عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " فِي هَذِهِ الْأُمَّةِ خَسْفٌ وَمَسْخٌ وَقَذْفٌ " فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ يَا رَسُولَ اللَّهِ : وَمَتَى ذَاكَ ؟ قَالَ : " إِذَا ظَهَرَتِ الْقَيْنَاتُ وَالْمَعَازِفُ ، وَشُرِبَتِ الْخُمُورُ " [ أخرجه الترمذي وهو حديث حسن لغيره . صحيح الترغيب والترهيب 2 / 605 ] ، وعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَيَبِيتَنَّ نَاسٌ مِنْ أُمَّتِي عَلَى أَشَرٍ وَبَطَرٍ وَلَعِبٍ وَلَهْوٍ ، فَيُصْبِحُوا قِرَدَةً وَخَنَازِيرَ ، بِاسْتِحْلَالِهِمُ الْمَحَارِمَ وَالْقَيْنَاتِ ، وَشُرْبِهِمُ الْخَمْرَ ، وَأَكْلِهِمُ الرِّبَا ، وَلُبْسِهِمُ الْحَرِيرَ " [ أخرجه أحمد وهو حديث حسن لغيره . صحيح الترغيب والترهيب 2 / 604 ]

                    ، وعَنْ أَبِي مَالِكٍ الْأَشْعَرِيِّ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَيَشْرَبَنَّ نَاسٌ مِنْ أُمَّتِي الْخَمْرَ ، يُسَمُّونَهَا بِغَيْرِ اسْمِهَا ، يُعْزَفُ عَلَى رُءُوسِهِمْ بِالْمَعَازِفِ وَالْمُغَنِّيَاتِ ، يَخْسِفُ اللَّهُ بِهِمُ الْأَرْضَ ، وَيَجْعَلُ مِنْهُمُ الْقِرَدَةَ وَالْخَنَازِيرَ " [ أخرجه ابن ماجة وابن حبان بهذا اللفظ ، وهو حديث صحيح لغيره . صحيح الترغيب والترهيب 2 / 604 ] .

                    ألا يخشى شارب الخمر ، أن يمسي إنساناً ثم يصبح حيواناً ، أليس الله بقادر على كل شيء ؟ أليس الله بقادر على تعذيب من عصاه ؟ بلى إنه على كل شيء قدير ، ولكنه يمهل ولا يهمل .
                    فيا من تشرب الخمر إنك تعصي من خلقك ، إنك تضاد من أوجدك ، أتقدر على مواجهة جبار السموات والأرض .
                    ألا تتقي الله ، ألا تخاف من الله ، ألا تستحيي من الله ، وهو معك يسمعك ، ويراك حيث نهاك .
                    فانظروا كيف كانت عاقبة شارب الخمر ، ومتعاط المخدرات والمسكرات ، عقوبة بالغة ، تنكيلاً له ، ومداً في العذاب والعياذ بالله ، أما كان له أن يصبر عن معصية الله وينال الأجر العظيم من الله تعالى على صبره وثباته على دينه ، وهذا الصبر ـ أعني ـ الصبر عن معصية الله من أنواع الصبر الثلاثة التي ينال بها العبد شرفاً عظيماً عند الله ، ويكون من المجتازين لأنواع الابتلاءات والاختبارات في هذه الدنيا ، فالدنيا دار اختبار وممر ، وليس دار مقر ، فعلى المسلم أن يوقن بذلك ويتأكد منه ، فهي دار يتزود منها العبد بالعمل الصالح لملاقاة ربه يوم المعاد ، لقد أعد الله هذه الدار الفانية دار لتفاوت الأعمال بين الناس فمنهم المستزيد من أعمال الخير ، ومنهم المقل ، ومنهم من أعماله كلها شر وسوء والعياذ بالله ، ودخول الجنة يحتاج إلى جد ومثابرة ، وطاعة لله تعالى ولرسوله صلى الله عليه وسلم ، بفعل الطاعات واجتناب المنهيات ، فالجنة سهلة المنال لمن وفقه الله للأعمال الصالحة ، وهي محفوفة بالمخاطر والشهوات والشبهات ، فإذا وُفق العبد في هذه الدنيا لأعمال الخير ونجى من الشر والحرام ، فهو الموفق بإذن الله وهو الناجي من النار ، والفائز بدخول الجنة .



                    نشرتها شبكة زاد المعاد الاسلامية
                    من كتاب خطورة المخدرات
                    الشيخ يحي الزهراني كاتب لموقع زاد المعاد

                    تعليق

                    يعمل...
                    X