**
أَنِيْن أَلأَسَاطِيّر عَلَى مَذْبَحَة الْوَطَن
***
أَطْلَقْتُك يَا سَهْم الْبَوْح
الْسَّامِي
يَا سَهْم قَد لَامَس وِجْدَانِي
وَأَفْزَع سَجَّانِي
يَا سَهْم دُوْن أذْكَارِي
وَأَظْهَر.. من الْمُذْنِب
أَسْرَاب الْطَّيْر وَلَيْلَى
أَم
الْظَّالِم وَالْقَاتِل وَالْفَاعِل
مَن دَس الْسُّم بِأَسْرَارِي
من عَتْم لَيْلِي وَنَهَارِي
يَا سَهْم فَجَر ثَوْب الْرِّجْس الْقَانِي
فِّعْرِى الْخَائِن
وَهَرْوَل صَوْب الْسِّرْب الْبَاقِي
لَم يَسْتَثْنِي الْقَاصِي .. وَلَم يَسْتَثْنِي الْدَّانِي
يَا سَهْمَا يُكْتَب لَيْلَى
تَصْرُخ أَغِثْنِي قَيْس
.. إِن الْذِّئْب بِدَارِي
يُقْلَع أَشْجَارِي
يَسْرِق زَنْبَقَتَي
يُحْرِق سَوْسَنَتِي
يَسْرِق كُحْلِي مِن عِيّنِي
فَأَيْن الْسَّهْم الْسَّاطِع
أَيْن الْوِتْر الْحَانِي
وَأَيْن الْقْلُم الْمُتَسَلِّط
ليُكْتَب أَشْجَانِي
أَيْن الْسَّاعِد وَأَصَابِع أَفْكَارِي
أَيْن الْقَيْس
لِيَرْفَع مِقْدَارِي
أَنَا نَازِحَة عَن دَارِي
أَتَرَنَّح بَيْن ذِئَاب
تَنْهَش نَّهْدِي
تَتَسَلَّق جَدَائِل شِعْرِي
وَتَشْرَب مِن جُمْجُمَتِي
تَسْتَنْفِذ أَحْلَامِي
رَتَّل الْحُرَّاس عَلَى رَأْسِي
أَثَارَو غَضَبِي
مَلَلْت دَوْر الْقُرْبَان
أَنَا صَاحِب سَهْم
سَيُكْتَب إِشْرَاقَه
لِتَبْقَى شَامِخَة أَرْضِي
وَلْيَبْقَى الْلَّحْن يُنَادِي
عَاشَت لَيْلَى
ولْيَفْنّى الْذِّئْب
عَدُو الْأَدْيَان
**
حَازِم بَلْعَاوْي - عَمَّان الْارْدُن


تعليق