بالامس وانا مدد عى فراشي بدات افكر باشياء كثيرا وتاتي الافكار تباعا
اولها بالانتخابات واتى ببالي المرشح الذي انتخبته ولم يحالفه الحظ
وبعدها انتقل التفكير الى ابو سامي الذي لم يحالفه الحظ ايضا
وبعدها انتقل التفكير الى سامي السيد وكيف لم يحالفه الحظ بانتخابات رئاسة
نادي الوحدات
ومن هنا جاء التفكير بانتقادات سامي السيد ومقالته بجريدة الوحدات والافكار تتوالى
وتوقفت عند جريدة الوحدات وقلت لنفسي كم مره اشتريت هذه الجريده
كم عدد الناس الذين يشترون هذه الجريده هل معظم جماهيرنا كحالي
انا لا اذكر اني اشتريتها اكثر من مرتين هل نحن مقصرين ام ماذا
ام ان اخبار النت ومشاهدة المباريات على التلفاز حجبت عنا القراءه
انا من اول المقصرين بحق هذه الجريده وبحق العاملين عليها
هل انت اخي العضو مقصر ام لا
وارجو الاجابه بمنتهى الشفافيه
ملاحظه شكر جزيل لاخونا ابو صلاح القصراوي على متابعة جريدة الوحدات ونقلها على
صفحات منتدانا الغالي
هذا الكلام ليس من الخيال صدقا حصل معي
اولها بالانتخابات واتى ببالي المرشح الذي انتخبته ولم يحالفه الحظ
وبعدها انتقل التفكير الى ابو سامي الذي لم يحالفه الحظ ايضا
وبعدها انتقل التفكير الى سامي السيد وكيف لم يحالفه الحظ بانتخابات رئاسة
نادي الوحدات
ومن هنا جاء التفكير بانتقادات سامي السيد ومقالته بجريدة الوحدات والافكار تتوالى
وتوقفت عند جريدة الوحدات وقلت لنفسي كم مره اشتريت هذه الجريده
كم عدد الناس الذين يشترون هذه الجريده هل معظم جماهيرنا كحالي
انا لا اذكر اني اشتريتها اكثر من مرتين هل نحن مقصرين ام ماذا
ام ان اخبار النت ومشاهدة المباريات على التلفاز حجبت عنا القراءه
انا من اول المقصرين بحق هذه الجريده وبحق العاملين عليها
هل انت اخي العضو مقصر ام لا
وارجو الاجابه بمنتهى الشفافيه
ملاحظه شكر جزيل لاخونا ابو صلاح القصراوي على متابعة جريدة الوحدات ونقلها على
صفحات منتدانا الغالي
هذا الكلام ليس من الخيال صدقا حصل معي


تعليق