المشاركة الأصلية بواسطة Loai Al-Hajjaj
مشاهدة المشاركة
التعادل افضل من الخسارة امام ذات راس وعلى اللاعبين ان لا يلعبوا لعبة الاعصاب
تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
X
-
باذن الله سيكون اللعب للفوز وحسم اللقب وايقاف مسلسل حرق الأعصاب حتى الثانية الأخيرة
هذا الجمهور العظيم يستحق أن يتابع المباراة الأخيرة أمام المنشية وهو مرتاح ومسترخي ومش فارقة معه
ذات راس فريق مجتهد ولكن لو لعب فريقنا بنظام وانسجام ولو أن كل لاعب منح الفريق في هذه المباراة فقط ضعف المجهود سنواجه ذات راس ب 22 لاعب في الملعب
ان شاء الله منصة التتويج جاهزة في مباراة ذات راس
ولا تقول لي حكام ولا اتحاد لانه الآن الكورة في ملعبنا ولن يستطيعوا شيئا الا اذا سمحنا لهم بذلك
همسة في اذن الجمهور:
في هذه المباراة فقط ارجوكم ضعوا أعصابكم بالثلاجة ولا تسمحوا لأي كان باستفزازكم لأنكم الآن الحجر الاخير الذي يراهنون عليه للأسف كنت اتمنى ان نلعب هذه المباراة بدون جمهور خوفا من الجماهير المندسة التي قد تحاول اختراع مصيبة
انا لست خائفا من اللاعبين فحتما سيبدعون ولكن خوفي بصراحة من الجمهور
تعليق
-
-
يعطيك العافية أخيالمشاركة الأصلية بواسطة الوحدات الكبير مشاهدة المشاركة
والذي رأيته من الاتحاد هذه السنة لم يمر علي منذ اكثر من 15 سنة اتابع فيها الوحدات
تعالى.
و لكن أحب أن أعقب على النص المقتبس من موضوعك
لو أردنا الحديث عن مواقف الاتحاد الظالمة مع الوحدات منذ صعود الوحدات إلى دوري الدرجة الأولى - كما كان يسمى - لشغلنا صفحات هذا المنتدى أيام و أيام و حتى في آخر خمسة عشرة عام كان هناك العديد و العديد من المواقف المظلمة في تاريخ الاتحاد الأردني ضد الوحدات و كأمثلة بسيطة :
إلغاء دوري كان شبه قد حسم للوحدات بسبب ضرب لاعبي و إداريي الفيصلي لحكم و انسحابهم - طبعا في قانون كرة القدم يعاقب الفريق بتهبيطه للدرجة الدنيا لانسحابه من البطولة ( دوري 98 )
مباراة نصف نهائي درع الاتحاد عام 2005 ( كم أتمنى لو كان لدي ملخص هذه المباراة ) قمة المسخرة التحكيمية الغاء أهداف صحيحة 100% للوحدات و احتساب حالات تسلل وهمية بعد انفرادات شلباية
و لن نذكر القديم كشطب النادي او تهديد رئيس نادي لحكام بالقتل من أجل مباراة فاصلة بالدوري
كل هذا و الوحدات بقي صامد و حصد البطولات و الرباعيات و ظل شوكة في حلوقهم كما سيبقى دائما بإذن الله
فتفاءل أخي الحبيب و إن شاء الله رغم كل الكيد و الحقد
سنتوج بالبطولة كما توجنا بغيرها
تعليق
-

تعليق