لا زلنا للاسف في مرحلة التوصيف للمشاكل وجلد الذات والاكتفاء بالدعاء ولا يوجد لدينا اي حلول ر غم اننا فئة مجتمعية هي الاكبر وتستطيع الضغط بأكثر من اتجاه ... لا يوجد تنسيق ولا خطوات عملية مؤثرة ... نفس السيناريوهات ونفس الاحداث تجتر نفسها ونحن نجتر نفس المواضيع ونفس الردود ونفس العبارات ... اوسعناهم شتماً وفازوا هم بالإبل
ومن قبيل الشيء بالشيء يذكر تتنادى الاوساط الرياضية والرياضيين من مختلف الجهات
للدفاع والتوسط لدى الامن لاخراج حسونة الشيخ من السجن لكون اللاعب ذا مجهود
وتاريخ مع المنتخب الوطني لكرة القدم والنادي الفيصلي ... في حين تطلق لجان الاتحاد
حكمها على لاعب خلوق ومميز والابتسامة لا تفارق محياه حين يتحدث الى حكام المباريات
لسبب بسيط لا يرتقي لمستوى أن تجتمع لجنة العقوبات لاصدار حكم بتغريم اللاعب وحرمانه من اللعب مع فريقه مباراتين .. أمر غريب حقا حتى الفرح بالفوز محظور على لاعبينا و جمهورنا أما البقية فحلال لهم فعل كل شيء ، فقط اريد ان أذكر بأن عامر ذيب من النجوم الذين أخلصوا للمنتخب الوطني وكان الى حين متهما بأنه بلعب للمنتخب أفضل من لعبه لناديه ..!!!
تعليق