التشجيع النظيف
عقوبة عامر ذيب إنذار واضح .. إوعك تفكر تجيب معك ملوخية يوم التتويج ...!!
تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
X
-
المشاركة الأصلية بواسطة Abu_Besan_Alw7daty مشاهدة المشاركةبكرة بنزلوا مخالفة ردار على البيكاسو
لا تتخيل مستوى الأرق و القهر و وجع القلب الذي يصيب البعض مع كل تتويج للأخضر ...
تعليق
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة أبووسام مشاهدة المشاركةلالالا أبو صلاح .. أنا ناوي أجيب ضمة ملوخية داخل الملعب للإحتفال وأوزع على اللاعبين ، معقووول يصدر فيي عقوبة حرمان مباريات وعقوبة مالية يا حبيبي
مين مش ناوي يجيب معه ملوخية يوم التتويج ...!!
تعليق
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة محمد يوسف اسكيرجه مشاهدة المشاركةطيب ليش اللف والدوران . الا يستطيع الاتحاد ان يرسل خطاب الى النادي والى الدرك بمنع دخول الملوخيه الى الملعب . يعني شو وجه التشابه بين دخول قصي عامر ذيب والملوخيه الى الملعب يا ابو صلاح ؟؟
الشعار العنصري الذي رفعه جمهور الفيصلي على المدرجات مرّ مرور الكرام ( يا مستني الماكدونلز يعمل ملوخية ) .. و لم يتم إتخاذ أي إجراء أو عقوبة يومها ...
و بعد أن رفعت مجموعة وحداتي من سقف شعاراتها تنبّه الجهابذة في إتحاد الكرة لخطورة الموقف .. فتم إتخاذ القرارات و العقوبات التي طالت مجموعة وحداتي بالدرجة الأولى و تغاضت عن الآخرين ...
الجهابذة كانوا يظنون أن الوحدات يصارع و على الأغلب سيفقد اللقب .. لكن و بعد أن تيقنوا أنه بات على بعد خطوة واحدة من الإحتفال به .. و تيقنوا أن جماهيره تتهيأ للإحتفال باللقب على طريقة ( دوري البقدونس ) و إستغلالاً لموقف إدخال عامر ذيب إبنه لأرضية الملعب .. جاءتهم الفكرة بإتخاذ العقوبة بحقه مع علمهم بأنها ستثير الجدل و التساؤل كونها غير واردة في قانون العقوبات ...
هنا من السهل إتخاذ قرار يمنع دخول ( ما أو من ) لا يخص الفرق الرياضية لأرضية الملعب .. كما حدث في حالة مجموعة وحداتي .. أقصد أنه يجب أن يكون هنالك ما يبرر إتخاذ القرار ...
التعديل الأخير تم بواسطة أبو صلاح القصراوي; الساعة 13-05-2014, 03:06 PM.
تعليق
-
-
يا زلمة اي صدقا لو بترتمي الملوخية بالمنجنيق من خلف اسوار الملعب على المدرجات الا تدخل ....يعني الملوخية داخلة داخلة على ارض الملعب......ولا اعتقد نهائيا ان هناك قانون يمنع من دخول زهرة الملوخية لارضية الملعب وان كانوا حقا صادقين بمحاربة الالفاظ العنصرية فليحاربوا الالفاظ التي تعدت على الملوخية وشعارها ورمزيتها.
تعليق
-

تعليق