لكننا لن نرضاها سرقة
نحن جمهور تعودناها جهاراً نهاراً
صاخبة و مدوية
يعلم بها القاصي قبل الداني
تعودناها ناراً على الأشهاد
أو كشمس ساطعة في عز ظهيرة
نحن جمهور
ليس لنا بعد الله إلا الوحدات
مافي مباراة او بطولة مسروقة ....الفوز هو كسب حلال لمن هو اهل له ...للاسف لاعبونا في ذلك العام و في تلك المباراة بالذات لم يكونوا على درجة من المسؤولية و الانضباط لذلك اضاعوا اللقب بطريقة عبثية
نسأل الله أن لا يخيب رجاءنا وأن يكون أبو زمع على قدر عالٍ من الوعي والمسئولية فيقوم بتوظيف لاعبيه كما يجب.
ونرجو أن نخرج بنتيجة مدوية لرد الاعتبار أولًا ثم لتبقى للذكرى.. فهل سيفعلها أبو زمع؟!
تعليق