قال المرحوم صلاح غنام عند وفاة الاستاذ سليم حمدان (استاذي سليم حمدان .. هناك حيث انت احبة لك و لنا سبقوك .. سلام لهم ولك ايها السنديانة الخضراء .. وإلى جانت الخلد بإذن الله )
وانا اقول للمرحوم صلاح غنام هناك حيث انت احبة لك و لنا سبقوك .. سلام لهم ولك ايها السنديانة الخضراء .. وإلى جانت الخلد بإذن الله )
بعد فوز الوحدات بالرباعية الأولى كان وداعه وهو يعلن الاستقالة لفريقه البطل بهذه الكلمات
أنتم نهر الضوء الذي أغتسلنا به لنخرج اكثر توهجا ، انتم البؤرة الذهبية التي منحتنا البريق ، انتم رائحة الكلمات والبنفسج الذي يلوي عنق الريح ، ولينسج من خيوط القمر بألوان الفراشات الجميلة ، الفراشات التي أستيقظ الربيع خجولا تحت يديها لانها ملونة بلون قلوبكم الخضراء . وقطفت لكم زقزقات السهول لتكون إكليل الفرح . دواخلكم الخضراء التي تتدلى كالشرفات ، وحدتنا معا وتركت اجنحتنا تحلق بعيدا الى قمم الاماكن ، الكتابة دائما هي ملجأي لكم ، لو انني املك الة الزمن لاوقفته الان ، ولكن ما اذكره ان العام الذي مضى كان يانعا وملونا بالاخضر ، ولازال القادم اجمل ، لازال في الحكاية بقية . شكرا لكم .. ستبقون دائما طاقة الورد وستبقون دائما نهر الضوء .
قال المرحوم صلاح غنام عند وفاة الاستاذ سليم حمدان (استاذي سليم حمدان .. هناك حيث انت احبة لك و لنا سبقوك .. سلام لهم ولك ايها السنديانة الخضراء .. وإلى جانت الخلد بإذن الله )
وانا اقول للمرحوم صلاح غنام هناك حيث انت احبة لك و لنا سبقوك .. سلام لهم ولك ايها السنديانة الخضراء .. وإلى جانت الخلد بإذن الله )
وانا اقول للمرحوم صلاح غنام هناك حيث انت احبة لك و لنا سبقوك .. سلام لهم ولك ايها السنديانة الخضراء .. وإلى جانت الخلد بإذن الله )
تعليق