http://www.youtube.com/watch?v=7a3exvKxr_g
صامت لو تكلمّ ..... لفظ النار والدمَ
قل لمن ملّ صمته خلق الصمت أبكمَ
لا تسل عن سلامته ...روحه فوق راحته
بدلته همومه كفناً من وسادته
لا تلوموه قد رأى منهج الحق مظلماً
وبلاداً أحبّها ركنها قد تهدما
وخصوماً ببغيهم ضجّت الأرض والسما
هو بالباب واقفٌ والردى منه خائف
فاهدأي يا عواصف ..خجلاً من جراءته
كلام القصيدة الكاملة ...
صامتٌ لو تكلّمَ
لا تَسلْ عن سلامتِهْ ** روحه فوق راحتِهْ
بدَّلَـتـْهُ همومـُهُ ** كفـناً من وسادِتهْ
يَرقبُ الساعةَ التي** بعدَها هـولُ ساعتِهْ
شاغلٌ فكرَ مَنْ يراهُ ** بإطـراقِ هامـتِهْ
بيْنَ جنبيْهِ خافقٌ ** يتلـظَّـى بغـايـتهْ
من رأى فَحْمةَ الدُّجى** أُضْرِمَتْ من شرارتِهْ
حَمَّلَـتْهُ جهنَّمٌ ** طَرفَـاً مـن رسالـتِه
هو بالباب واقفُ ** والـرًّدى منه خائفُ
فاهدأي يا عواصفُ ** خجلاً من جراءتِهْ
صامتٌ لوْ تكلَّما ** لَـفَظَ النَّارَ والـدِّما
قُلْ لمن عاب صمتَهُ ** خُـلِقَ الحزمُ أبكما
وأخو الحزم لم تزل ** يـدُهُ تسْبِقُ الفـما
لا تلوموه قد رأى ** منْهجَ الحـقِّ مُظلما
وبلاداً أحبَّـها ** ركـنُها قـد تـهدًّما
وخصوماً ببغْيِهمْ ** ضجَّت الأَرضُ والسما
مرَّ حينٌ فكـاد يقـ ** تُـلهُ اليأْسُ إنَّـما
هو بالباب واقـفُ ** والـرَّدى منه خائفُ
فاهدأي يا عواصفُ ** خجـلاً مِن جراءتِهْ
الشاعر ... ابراهيم طوقان
صامت لو تكلمّ ..... لفظ النار والدمَ
قل لمن ملّ صمته خلق الصمت أبكمَ
لا تسل عن سلامته ...روحه فوق راحته
بدلته همومه كفناً من وسادته
لا تلوموه قد رأى منهج الحق مظلماً
وبلاداً أحبّها ركنها قد تهدما
وخصوماً ببغيهم ضجّت الأرض والسما
هو بالباب واقفٌ والردى منه خائف
فاهدأي يا عواصف ..خجلاً من جراءته
كلام القصيدة الكاملة ...
صامتٌ لو تكلّمَ
لا تَسلْ عن سلامتِهْ ** روحه فوق راحتِهْ
بدَّلَـتـْهُ همومـُهُ ** كفـناً من وسادِتهْ
يَرقبُ الساعةَ التي** بعدَها هـولُ ساعتِهْ
شاغلٌ فكرَ مَنْ يراهُ ** بإطـراقِ هامـتِهْ
بيْنَ جنبيْهِ خافقٌ ** يتلـظَّـى بغـايـتهْ
من رأى فَحْمةَ الدُّجى** أُضْرِمَتْ من شرارتِهْ
حَمَّلَـتْهُ جهنَّمٌ ** طَرفَـاً مـن رسالـتِه
هو بالباب واقفُ ** والـرًّدى منه خائفُ
فاهدأي يا عواصفُ ** خجلاً من جراءتِهْ
صامتٌ لوْ تكلَّما ** لَـفَظَ النَّارَ والـدِّما
قُلْ لمن عاب صمتَهُ ** خُـلِقَ الحزمُ أبكما
وأخو الحزم لم تزل ** يـدُهُ تسْبِقُ الفـما
لا تلوموه قد رأى ** منْهجَ الحـقِّ مُظلما
وبلاداً أحبَّـها ** ركـنُها قـد تـهدًّما
وخصوماً ببغْيِهمْ ** ضجَّت الأَرضُ والسما
مرَّ حينٌ فكـاد يقـ ** تُـلهُ اليأْسُ إنَّـما
هو بالباب واقـفُ ** والـرَّدى منه خائفُ
فاهدأي يا عواصفُ ** خجـلاً مِن جراءتِهْ
الشاعر ... ابراهيم طوقان


تعليق