ويَحسُن أن أُورِد هنا ما قاله الصحفي تيسير العميري المحترم
اذا اراد الوحداتية المزج بين النتائج وعملية البناء، فيفترض أن يكون عبدالله أبو زمع مقنعا وواقعيا في اختياراته، وليسمح لي هذا المدرب الذي اقدّره أن اشير إلى أخطائه في اقصاء نجمين مخضرمين يمكن الاستفادة منهما وفقا لطبيعة المباراة، وهما عامر ذيب ورأفت علي، لأن الفريق في الوقت الحالي بدون "عقل" يفكر ويبني ويوجه داخل الملعب، و"يد" حسن عبدالفتاح "لا تصفق لوحدها"، مع أن حسن من اللاعبين الذين كاد أبو زمع أن يكرر خطأ حسام حسن ويقضي على مستقبلهم الكروي.
لا عيب في العاطفة الجياشه تجاه النجمين فنحن بشر خطاؤون
ولكن بالعاطفة وحدها لا تأتي النتائج وكان يمكن تجاوز الخلاف بأقل الخسائر لا أن ننتظر التصحيح إلى ما بعد مباراة الصريح وكأن أبو زمع يريد أن يقول أنه قادر على الفوز بدون عقل الفريق .
لم أبحث في الخلاف أبدا ولن أسمح لنفسي في التطرق إلى الشخصي في أي علاقه
جميعنا نبحث عن المتعة مع النتيجة بغض المظر عمن يأتي بهما .
ويَحسُن أن أُورِد هنا ما قاله الصحفي تيسير العميري المحترم
اذا اراد الوحداتية المزج بين النتائج وعملية البناء، فيفترض أن يكون عبدالله أبو زمع مقنعا وواقعيا في اختياراته، وليسمح لي هذا المدرب الذي اقدّره أن اشير إلى أخطائه في اقصاء نجمين مخضرمين يمكن الاستفادة منهما وفقا لطبيعة المباراة، وهما عامر ذيب ورأفت علي، لأن الفريق في الوقت الحالي بدون "عقل" يفكر ويبني ويوجه داخل الملعب، و"يد" حسن عبدالفتاح "لا تصفق لوحدها"، مع أن حسن من اللاعبين الذين كاد أبو زمع أن يكرر خطأ حسام حسن ويقضي على مستقبلهم الكروي.
تركت كل الأشياء من يدي وجلست أحدق في نصوصك وصورك التي نثرتها لنا أيها العبق ، تصفحت الكلمات والوجوه ، وسرقتني ، سرقت كل جوانحي صورة " المعلم " المَعْلَم الذي أرادوا إطفاءه بكل يمتلكون ، أرادوا أن ينصبوا له مشنقة مكافأة على تضحياته التي قدمها لهم قبل أن يقدمها للوحدات ولجماهير الوحدات ولعشاق الوحدات أيضا ،،هذا الغيمة التي ظللتنا من شمسنا الحارقة ، من شمسهم القاتلة المسمومة ،الذي قدم نفسه قربانا للوحدات ،صاحب الابتسامة التي ملأها الحزن ، صاحب النيران البيضاء التي اشتعلت في رأسه منذ زمن ، هذا الذي أبكانا سنين من الفرح ، الذي زرع الطمأنينة في قلوبنا عندما نراه فوق المستطيل الأخضر .
أنا لن أنسى رأفت حينما كان يرسم بقدميه أجمل اللوحات ، لن أنساه حينما كان ينظر إلينا ونحن على مقاعد الجمهور تلك النظرة المملوءة بكل معاني الحب لنا ، نعم ، كانت نظراته كلها حب من صغيرنا إلى كهلنا ، كنت أراها وأحسها في ذات الوقت ..
يا رأفت ، يا "أبو علي" ، يا بيدر قمح ، وتلة زيتون ، يا غصنا مازال يعطينا الكثير من عناقيد عيونه ، يا ملح الكرة الوحداتية وأرضها ، يا دالية أتعبها ساقيها ،،،
من يسعفني ؟! فلم أعد أستطيع المتابعة !!
التعديل الأخير تم بواسطة سوا ربينا; الساعة 08-04-2014, 06:18 PM.
سبب آخر: ÅãáÇÆí: ÅØÝÇÆå ÎØÃ ¡ æÇáÕæÇÈ ÅØÝÇÁå¡¡ÃÑÌæ ÇáãÚÐÑÉ
كلام لطيف وموضوع جميل وبه لمسة الاخ دياب المعروفه. واريد ان اقول رايي بكل صراحه . اتمنى ان يبقى ابو زمع معنا لسنوات طويله، ليس لاسباب عاطفيه نهائيا ولكن نظره اداريه بحته . رجل جدي وشاب ولديه ما يريد ان يثبته وبالتالي طموحه كبير يريد ان يحققه ولديه حب وعشق للفريق الذي يدربه وشخصيته قويه وهذا ما اراه حتى وان اختلف معي البعض ، حازم بغير عنف ولين بغير ضعف وهذا ما يحتاجه للتعامل مع جيل شاب من شباب اليوم الذي يحتاج الى تعامل من نوع خاص . يتطلع الى نجاح الفريق لعشقه له قبل تحقيق نجاح شخصي وكل هذه العوامل لا تتوفر في غيره من المدربين . سيخرج من يقول هذه الميزات توفرت في هشام وجمال محمود ولم يعطوا الفرصه . وانا اسسف لذلك ولكن هي ارزاق من الله يجب ان نؤمن بها وشكرا .
اجزم انك اديب او شاعر فقد نثرت حروفك بطريقه ابداعيه
رغم انني اختلف معك في بعضها ولكن كلماتك تدخل القلب دون اسئذان
وطريقة السرد تحسد عليها
من حقنا ان نعبر عن ارائنا بخصوص كل ما يتعلق بالوحدات
فالوحدات ملك للجميع هناك اخطاء وجب علينا التطرق لها
رافت علي فش مدرب عاقل يعرف سيرته الذاتيه ويتعامل معه كما تعامل ابو زمع
اما ابو زمع دون ان نعلق المشانق وهذا رأئي الشخصي لا زال بحاجه الى الكثير من امور التدريب
لا اريد الخوض اكثر بالموضوع حتى لا اشوه جمال وطريقه وكيفية كتابة هذه الحروف
واعيد واكرر انك اديب وشاعر ومجالك الادبي رفيع
تعليق