يا صديقي لا خلاف في أنه في البيت الواحد تجد من يشجع هذا الفريق وآخر يشجع ذاك.. ولكن عندما يصر الغوغاء من شذاذ الآفاق على تحويل الرياضة إلى نعرات عصبية وقبلية وهو الأمر المرفوض جملة وتفصيلًا، وعندما يرون في أنفسهم أنهم أبناء العشائر المرضي عنهم من الله سبحانه وتعالى ويزكون أنفسهم على عباد الله.. عندئذ فقط نتمنى لهم السقوط.. ليس شماتة.. ولكن ربما يكون لهم في السقوط عبرة.. ثم ليذكروا.. وما يتذكر إلا أولوا الألباب.
فكرك هذا ممكن يساعد ...؟
أنا لا أطالب بوقف مظاهر الفرح عند الفوز ولكن الفرح بدون مظاهر تدل على الشماتة ... وعلى فكرة جماهيرنا هي هي كما عهدناها أفراحها حضارية ولكن هو موضوع لتوعية الجماهير الاخرى .
كل التحية للاخ اليازوري على هذه الاخلاق الرياضية الرفيعه والتي نحن بامس الحاجة لها بعد الانحدار الكبير لالفاظ جمهور الفيصلي على المدرجات والتي تجاوزت جميع الخطوط الحمراء.
تعليق