الام تبث همها وألمها ووجعها إلى الله ، إلى العظيم الجبار من ابنها ،،، يا ربااااااااااااه !!! ما هذه الدنيا التي بات فيها الواحد يضرب بمشاعره وأحاسيسه وحبه لأمه عرض الحائط وفي حضرة زوجته لا يحرك ساكنا ؟!!
أي طقوس في حياته يعيشها هذا المسكين ليفعل ذلك ؟!!
أي وجه هذا الذي يشيح به صاحبه عن أمه ؟!! عن التي كانت تسهر على راحته طيلة طفولته ؟!! عن التي ما تغنت يوما إلا بحبها له ؟!!
أولم يدرك بعد أن أمه أجمل عطايا الرب ؟!! أروع هدية من الممكن للإنسان أن يتخيلها؟!!
هاتفت أمي في الأمس فأحست بتغير صوتي فأخبرتها أنني على ما يرام وبأن تغيرات الجو هي ما غير صوتي ، وطمأنتها بأنني حقا بخير، فلم يهدأ لها بالا فقامت بالاتصال بالأخضر لي ، وهو ابن شقيقتي بالمناسبة ، اتصلت به لتطمئن أكثر ، فقام هو الآخر بتأكيد ما قلته لها.
أمي - حفظها الله وحفظ لكم أمهاتكم ورحم من مات منهن - تبلغ من العمر اثنتين وثمانين سنة ، وأنا بلغت التاسعة والثلاثين ،
بالله عليكم قولوا لي كيف لي أن لا أقوم إلا بتقبيل قدميها مع كل إشراقة شمس حين اكون بالقرب منها ؟!!
لا أعرف من هو هذا العضو ، وحقيقة لا أريد أن أعرف ، لكن دعوة له في ظهر الغيب ربما تصل الله قبل أن يصله ملك الموت
ولا تقل لهما اف ولاتنهرهما ,,,,, وقل لهما قولا كريما
واخفض لهما جناح الذل من الرحمه, وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيرا
ربكم اعلم بما في نفوسكم , ان تكونوا صالحين فانه كان للاوابين غفورا
صدق الله العظيم
حسبه ان يتدبر هذه الايات وكفى
نسأل الله ان يهديه
ذكرني هذا الموضوع بلحظه سمعت فيها ان والدي وقع واخذوه المستشفى تلك اللحظه ارتعش قلبي وصمتت الاصوات في اذني فسألت ربي ان يبقيه حي حتى اصله واقبل رجليه ليرضى عني ر...رحمه الله فارق الحياة وانا بجانبه
تعليق