دعيني أتجاوز كل ما كتبته إلا حديثك عنها ، فهناك تحلو الكلمات وتتجلى الصور التي تخترق القلوب ، لتجد نفسها وقد تلاشت عند حافة قدميها ، فالحرف البشري لم يكن مرة على ذلك الألق الذي تستقر فيه تلك الأنثى .
" أنثى استثنائية " كما يحلو لي تسميتها ، وربما الجميع هنا يحب أن يسميها كذلك ، فهي - بلا أدنى شك - ملكة إناث الكون لما فيها من خصال باتت متفردة بها. فهي رغم ما يكتسيها من وجع الدنيا ستظل باسمة الثغر في وجوه أطفالها ؛ أطفالها لأننا مهما كبرنا أو حتى شخنا سنظل كذلك في عيون التي نشتم من وميض صورتها في الأذهان رائحة عبق الياسمين ، ونتلمّس نعومة يديها حتى في ونحن بعيدون عنها مسافات جغرافية مليئة بالأشواك.
أخت حنان ، سرقتني كلماتك في حديثك عنها ، وقلبت عليّ الأشواق التي تتزاحم في داخلي تجاهها ، فأنا لها ، وهي لي ، واسمها " أنا ".
همسة
أدرك أنني تجاوزت الوحدات نت والأسماء المذكورة هنا ، لكنها الأم يا سادة ، الأم ، فهي أسمى منا بكثير.
" أنثى استثنائية " كما يحلو لي تسميتها ، وربما الجميع هنا يحب أن يسميها كذلك ، فهي - بلا أدنى شك - ملكة إناث الكون لما فيها من خصال باتت متفردة بها. فهي رغم ما يكتسيها من وجع الدنيا ستظل باسمة الثغر في وجوه أطفالها ؛ أطفالها لأننا مهما كبرنا أو حتى شخنا سنظل كذلك في عيون التي نشتم من وميض صورتها في الأذهان رائحة عبق الياسمين ، ونتلمّس نعومة يديها حتى في ونحن بعيدون عنها مسافات جغرافية مليئة بالأشواك.
أخت حنان ، سرقتني كلماتك في حديثك عنها ، وقلبت عليّ الأشواق التي تتزاحم في داخلي تجاهها ، فأنا لها ، وهي لي ، واسمها " أنا ".
همسة
أدرك أنني تجاوزت الوحدات نت والأسماء المذكورة هنا ، لكنها الأم يا سادة ، الأم ، فهي أسمى منا بكثير.



تعليق