بداية كل التهنئة بالفوز على المنشية لفريقنا ومدربه النجم ابي زمع ولجماهيرنا التي واكبت ورافقت الفريق اينما حل وارتحل وكانت بمنزلة القوة الايجابية
كذلك كل الشكر للاصدقاء الذين أضاؤوا لنا المباراة قبل بدايتها وأثبتوا عن كثب علو شأنهم في تحليل احداث المباراة بعد نهايتها وليس ثمة ما يدعو للشك بأن التحليلات التي ترد على صفحات المنتدى تكشف
عن موهبة وخبرة قل مثيلها في بقية المنتديات
وليسمح لي المقام هاهنا بأن اذهب الى مالم يتم قوله بعد عن أداء الفريق يوم أمس حيث ظهر بوضوح عدم تمكن اللاعبين خططيا ربما جراء تعليمات المدرب، أو فنيا ربما لعدم تمكن بعض اللاعبين من المهارة واقصد هنا مهارة التسديد من خارج قوس ال 18 ياردة لا سيما في الحالات التي يعاني فيها الفريق من التكتلات الدفاعية ، وهي مهارة مهمة يمكن من خلالها تجاوز الدفاعات وحسم المباريات ولا أحسب أن لاعبين من وزن رافت علي وحسن عبد الفتاح وعامر ذيب والقائمة تطول ممن يجيدون مختلف المهارات تنقصهم المهارة في تفريغ المساحات او سحب اللاعبين تمهيدا للاعب الذي سيقوم بالتسديد، وانت حينما تلعب مع بعض الفرق التي تجيد اغلاق الطرق لمرماها تبدو بحاجة ماسة لاختزال الجهد وتجنب الاصابة من خلال حسم الامور من بعيد كلما أمكن ذلك
كذلك افتقد الفريق الى الجمل الكروية التي عادة ما ينفذها لاعبان اثنان أو ثلاثة لاعبين وتنتهي بايداع الكرة في المرمى او على اقل تقدير بجعل الطريق سالكة أمام المرمى المنافس للاختراق والتسديد. وللحقيقة كنا نشاهد مثل هذه الجمل في بعض المباريات السابقة وفي العهد الذي تسلم فيه النجم ابو زمع مهمة التدريب
اخيرا اعتقد انه كان بالامكان أيضا الاختراق من العمق او من الاطراف بلاعبين يجيدون فنون المراوغة لكسب ضربة جزاء، ودفاعات الفرق الضعيفة والتي تتكتل حول مرماها تفقد التركيز في كثير من الاحيان وترتكب الاخطاء ..
على أن هذا وغيره لا يقلل من حجم الانجاز والصحوة التي تحققت عبر الفوز على المنشية ومرة أخرى اهنئ المدرب ابا زمع ولاعبيه وجمهورنا الكبير
كذلك كل الشكر للاصدقاء الذين أضاؤوا لنا المباراة قبل بدايتها وأثبتوا عن كثب علو شأنهم في تحليل احداث المباراة بعد نهايتها وليس ثمة ما يدعو للشك بأن التحليلات التي ترد على صفحات المنتدى تكشف
عن موهبة وخبرة قل مثيلها في بقية المنتديات
وليسمح لي المقام هاهنا بأن اذهب الى مالم يتم قوله بعد عن أداء الفريق يوم أمس حيث ظهر بوضوح عدم تمكن اللاعبين خططيا ربما جراء تعليمات المدرب، أو فنيا ربما لعدم تمكن بعض اللاعبين من المهارة واقصد هنا مهارة التسديد من خارج قوس ال 18 ياردة لا سيما في الحالات التي يعاني فيها الفريق من التكتلات الدفاعية ، وهي مهارة مهمة يمكن من خلالها تجاوز الدفاعات وحسم المباريات ولا أحسب أن لاعبين من وزن رافت علي وحسن عبد الفتاح وعامر ذيب والقائمة تطول ممن يجيدون مختلف المهارات تنقصهم المهارة في تفريغ المساحات او سحب اللاعبين تمهيدا للاعب الذي سيقوم بالتسديد، وانت حينما تلعب مع بعض الفرق التي تجيد اغلاق الطرق لمرماها تبدو بحاجة ماسة لاختزال الجهد وتجنب الاصابة من خلال حسم الامور من بعيد كلما أمكن ذلك
كذلك افتقد الفريق الى الجمل الكروية التي عادة ما ينفذها لاعبان اثنان أو ثلاثة لاعبين وتنتهي بايداع الكرة في المرمى او على اقل تقدير بجعل الطريق سالكة أمام المرمى المنافس للاختراق والتسديد. وللحقيقة كنا نشاهد مثل هذه الجمل في بعض المباريات السابقة وفي العهد الذي تسلم فيه النجم ابو زمع مهمة التدريب
اخيرا اعتقد انه كان بالامكان أيضا الاختراق من العمق او من الاطراف بلاعبين يجيدون فنون المراوغة لكسب ضربة جزاء، ودفاعات الفرق الضعيفة والتي تتكتل حول مرماها تفقد التركيز في كثير من الاحيان وترتكب الاخطاء ..
على أن هذا وغيره لا يقلل من حجم الانجاز والصحوة التي تحققت عبر الفوز على المنشية ومرة أخرى اهنئ المدرب ابا زمع ولاعبيه وجمهورنا الكبير

تعليق