- التسويق : الأندية لم تتعامل مع الجانب التسويقي عبر سنوات مضت بشكل يضمن لها توفير الدخل السنوي الثابت .. فالمردود الذي تتحصل عليه من تسويق فرقها لا يكفي لرواتب شهر واحد .. كما أنها لم تقدر قيمة وأهمية الاستثمار الرياضي .. ومنها من قطع شوطاً في ذلك المجال ومع ذلك بقي يعاني .. فالخطوات الاستثمارية جاءت متأخرة ولا تكفي لتحمل ميزانية فريق مصنف بدرجة المحترفين.
- الطيور المهاجرة : الاحتراف فتح الأبواب أمام اللاعبين لتلقي عروض خارجية، ووجدت الأندية أن ما تتحصل عليه من الموافقة على عقود احتراف لاعبيها في الخارج يساعد في التخفيف من المعاناة المالية .. لكن المشكلة ان الأندية وخصوصاً التي كانت تضم نخبة من اللاعبين المتميزين وجدت صعوبة في تعويض غيابهم ما انعكس سلباً على أداء فرقها .. والفئات العمرية وفي الأندية كافة ليست بحالة جيدة حتى تضمن رفد الفرق الأولى .. وسد فراغات الطيور المهاجرة!.
تعليق